الاتحاد

الرياضي

«غزل» بالكلمات في حوار أوليفييرا والكمالي

حيدر ألو علي (يسار) يحاول إعاد الكرة من أمام أوليفييرا

حيدر ألو علي (يسار) يحاول إعاد الكرة من أمام أوليفييرا

أبوظبي (الاتحاد) - بعيداً عن أجواء الصراع والتنافس على النقاط والفرص والتحديات في “قمة العاصمة” العاصفة في الشوط الثاني، رصدنا واقعة بين الشوطين كانت وراءها قصة طويلة بطلها النجم البرازيلي ريكاردو أوليفييرا، والوحداوي الدولي حمدان الكمالي، حيث حرص اللاعبان على تبادل القمصان بين الشوطين، عند الخروج من الملعب، دون انتظار نهاية اللقاء كما هو المعتاد، وسألنا أوليفييرا وحمدان عن سبب هذه المودة بين المهاجم الذي يبقى دوره الأساسي هو جلد المدافعين والحراس، والمدافع الذي لا ينجح إلا بالحد من خطورة المهاجم.
في البداية قال أوليفييرا إن حمدان الكمالي لاعب متميز، وفي رأيي هو أحد أفضل مدافعي الدولة، ولديه كل المؤهلات للاحتراف الخارجي، وأنا أتابع موضوعه والعروض التي تأتيه، وأعتقد أنه يجب أن يحصل على الفرصة، وقد كان هذا محور الحديث بيننا في الملعب طوال اللقاء عندما تتوقف الكرة، وبيننا احترام متبادل.
أما حمدان فقد أكد أن أوليفييرا لاعب كبير له بصماته على فريق الجزيرة ودوري الإمارات، وكنا ننتهز فرص التوقفات للإصابة، أو التغييرات ونتحدث عن موضوع العروض التي جاءتني، ووجدت منه النصيحة المخلصة، حيث أكد لي أن الاحتراف الخارجي ليس أمراً سهلاً، ويتطلب الانضباط في كل شيء، وأشاد بمستواي، وطلبت منه بين الشوطين تبادل القمصان فاستجاب على الفور، وهو بالنسبة لي واحد من أخطر مهاجمي الدوري، إن لم يكن أخطرهم على الإطلاق، واستفدت كثيراً من خبراته ونصائحه، وأعتز بمعرفته وصداقته.
وعن المباراة قال الكمالي: لعبنا 75 دقيقة وخسرنا، والجزيرة لعب 15 دقيقة وفاز، مشيراً إلى أن الأفضلية التكتيكية والتوازن بين الدفاع والهجوم كانت للوحدة في 75 دقيقة، ولكن فريقه لم يستغل تلك الأفضلية في التسجيل لحصد النقاط الثلاث، وفي المقابل فإن الجزيرة استغل تغييراته في ربع ساعة وسجل 3 أهداف في مرمانا لينهي اللقاء لمصلحته.
وقال الكمالي: ليس لي تعليق على تغييرات المدرب، ولكننا كنا نؤدي بشكل جيد طوال الـ75 دقيقة، وتحديداً في ظل وجود حيدر ألو علي، ومحمود خميس، وبخروجهما اهتزت المنظومة الدفاعية، وأعتقد أن تغيير مدافع بمدافع يكون جيداً، مشيراً إلى أن الوحدة سوف يظل متمسكاً بحظوظه في المنافسة، ولن يترك الساحة للآخرين، وحتى الآن ليس هناك أي جديد في موضوع احترافه الخارجي، وسوف يشارك مع الوحدة في المباراة المقبلة.
أما ريكاردو أوليفييرا في تعليقه على المباراة، فقد أكد أن شخصية البطل عادت للجزيرة، وسعيد بالنتيجة والأداء خصوصاً في الشوط الثاني رغم أنه لم يتمكن من التسجيل وهز شباك “العنابي”، مشيراً إلى أن الفوز بالنسبة له أهم من التسجيل، لأنه يفكر في الفريق بشكل عام، وينظر إلى مصلحة النادي قبل مصلحته الشخصية.
وأضاف: كنت غاضباً بعض الشيء في الشوط الأول، لأننا لعبنا تحت ضغط سوء النتائج في المباريات الأخيرة، وكما أنني خائف على المباراة، وبالتالي ضياع الفرصة على الفريق في المنافسة، ولكن في الشوط الثاني، وبعد أن استعاد الجزيرة حيويته المعروفة كنت سعيداً بأداء زملائي، وأهدي الفوز إلى ابني أنتوني الذي حضر اللقاء، وطلب مني النقاط الثلاث قبل المباراة.
وعن مستقبل المنافسة قال أوليفييرا: الجزيرة في صلب المنافسة، ولن يتنازل عن حظوظه بسهولة، والمباريات المتبقية كثيرة، ولكن المهم هو أن يستعيد الفريق خطورته، وأن يؤدي بالطريقة نفسها التي لعب بها في الشوط الثاني.

سبيت خاطر: لم نصل لمستوانا بعد
أبوظبي (الاتحاد) - يرى سبيت خاطر لاعب وسط الجزيرة أن “الفورمولا” لم يصل لمستواه بعد، وأن الفوز على الوحدة يجب أن يكون البداية، لأنه أعاد الفريق للمركز الثاني، وبالتالي فإن الوصول إلى القمة يحتاج لجهد أكبر، وأثبت الجزيرة من جديد، وخلال هذه المباراة ليس هناك لاعب أساسي، وآخر بديل في الفريق، بدليل أن البدلاء هم الذين صنعوا الفارق في الشوط الثاني، وقلبوا كل الموازين. وقال: أعترف بأننا عدنا بعض الشيء لمستوانا في الموسم الماضي، وبدايات الحالي في الأسابيع الأولى، ولكن القادم أفضل بالنسبة لنا، ولابد أن نفكر في كل مباراة على حدة، وأن نطوي صفحة هذه المباراة، مستفيدين من عودة الروح فيها حتى نؤدي الطريقة نفسها والقتال الذي كنا عليه في الشوط الثاني.


خميس إسماعيل: شعرت بـ «دوخة» بعد هدف هوجو

أبوظبي (الاتحاد) - أرجع خميس إسماعيل لاعب وسط الجزيرة فوز فريقه إلى التحلي بالروح القتالية التي عادت لـ”الفورمولا” في الشوط الثاني، وأن أصعب لحظة مرت عليه في اللقاء لحظة الهدف الثاني للوحدة الذي سجله هوجو، حيث شعر بأن الدنيا دارت به، أي “دوخه”، حسب وصفه، لأنه أعاد للأذهان السيناريو نفسه في مباريات الكبوة في الجولات الثلاث الأخيرة، موضحاً أن البلجيكي فرانكي أدار اللقاء باقتدار، وأن المغامرة الهجومية نجحت، لأن الجزيرة لم يكن لديه أي بديل آخر.
وعن تواجده الدائم في المناطق الخلفية، وعدم تقدمه للأمام، قال: أنفذ تعليمات المدرب، حيث أقوم بالتغطية عند تقدم كل لاعبي الوسط، والطرفين أحياناً، وأنا سعيد بثقة المدرب في قدراتي.

موسى: لم أفقد الأمل في الفوز لحظة واحدة

أبوظبي (الاتحاد) - عبر عبدالله موسى مدافع الجزيرة عن سعادته بالفوز على “العنابي”، وحصول فريقه على النقاط الثلاث، مشيراً إلى أنه لم يفقد الأمل لحظة واحدة في تحقيق الفوز، وأن تجاوز الوحدة بهذا السيناريو وبتلك النتيجة يعني أن الفريق تجاوز كبوته التي عانى منها في الأسابيع الأخيرة.
وقال: أهنئ المدرب على تغييراته، وكنا الأفضل في معظم فترات الشوط الثاني، وأقول إننا اقتربنا كثيرا من العودة لسابق مستوانا.


كلمات طفل تحفز مدرب «الفورمولا»

أبوظبي (الاتحاد) - اعترف فرانكي مدرب الجزيرة بأنه قبل المباراة بـ24 ساعة وتحديداً بعد التدريب الأخير، وحينما كان في طريقه من ملعب التدريب إلى مكتبه وجد عند باب الملعب، أصغر مشجع جزراوي، وهو الطفل محمد الذي يحرص على حضور كل تدريبات الفريق منذ 3 سنوات، ومبارياته أيضاً، وطلب منه أن يفوز الجزيرة على الوحدة، مؤكداً له أنه لا توجد أي بدائل أخرى عن الفوز، وقال له المدرب إنه يحاول هو واللاعبون تحقيق رغبته، ولكن الطفل أعاد عليه الكلام نفسه مؤكداً أنه لا بديل عن الفوز. وقال فرانكي إنني فكرت في كلام محمد، وبدأت أشعر بمسؤولية لإسعاده، هو وكل محبي الجزيرة، وأدعو أن نحقق الفوز، وأتمنى أن أكون قد حققت رغبته، وأقول للاعبي الجزيرة إننا جميعاً لابد أن نفكر في هؤلاء المحبين للنادي وأن نضحي من أجلهم.

الأسوأ والأفضل في أخطر 30 ثانية

أبوظبي (الاتحاد) - نجح اللاعب البرازيلي باري مهاجم الجزيرة في قيادة فريقه لتسجيل هدف التعادل بتمريرته الرائعة لعلي مبخوت في الدقيقة 77 بعد نزول باري بـ30 ثانية فقط، وفي المقابل شارك اللاعب عبد الله جاسم كبديل في الوحدة في الدقيقة 83، وبعد مشاركته بـ30 ثانية فقط يتسبب في ركلة جزاء على فريقه سجل منها دلجادو الهدف الثالث للجزيرة في الدقيقة 84، وبين باري وجاسم تنتقل الأفضلية من الوحدة للجزيرة في ثوان من الشوط الثاني.
من ناحية أخرى شهدت المباراة حضوراً جماهيرياً محدوداً، قياساً بكل “الديربيات” التي جمعت الفريقين في المواسم الثلاثة الأخيرة على ستاد محمد بن زايد تحديداً، فلم يشهد اللقاء سوى 7532 مشجعاً من عشاق الجزيرة والوحدة، ولم تخل المباراة من بعض المناوشات التي كان بطلها جمهور الجزيرة مع إداريي نادي الوحدة بعد انتهاء المباراة.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!