الاتحاد

الرياضي

مارادونا: الوصل خارج «دائرة التركيز» ويعاني من المشاكل

مارادونا يداعب كاميرا أحد المصورين خلال مباراة الوصل ودبي  (تصوير أشرف العمرة)

مارادونا يداعب كاميرا أحد المصورين خلال مباراة الوصل ودبي (تصوير أشرف العمرة)

علي معالي (دبي) - أخيراً، تذوق دبي طعم الانتصار، بعد 900 دقيقة، عندما تفوق “الأسود” على”الفهود” بهدفين لهدف في مباراتهما أمس الأول الجولة العاشرة لدوري المحترفين لكرة القدم، في لقاء لن ينساه الفريق، ليس فقط لأنه الفوز الثاني على الوصل هذا الموسم، ولكن لأن النقاط كانت بمثابة عودة الروح لـ”الأسود”، حيث وصل الفريق بهذه النقاط الثلاث إلى المركز العاشر من المسابقة، بعد إضافة نقاط مباراة الشارقة ليصل الإجمالي 8 نقاط حتى الآن، والطريف أن انتفاضة دبي هذا العام، تكاد تكون متقاربة مع الموسم الماضي، حيث مع انتهاء الجولة العاشرة وقتها جمع الفريق 9 نقاط من الفوز في 3 مباريات متتالية على الظفرة في الجولة الثامنة والوصل في الجولة التاسعة واتحاد كلباء في الجولة العاشرة.
وشاءت الظروف والأقدار أن تكون مباراة دبي الأخيرة مع الوصل بمثابة انتفاضة جديدة للأول، لتؤكد أن “الفهود” أصبح مصدر سعادة كبيرة لـ”الأسود” من خلال النتائج التي تحققت على مدار فترات متباعدة حيث كانت الجولة التاسعة في الموسم الماضي خير دليل، وفيها استطاع دبي الفوز 2 - 1، وكان الفريق وقتها يعاني من نقص حاد في رصيد النقاط، وفي كأس “اتصالات” خلال الموسم الجاري حقق دبي فوزاً عريضاً على الوصل قوامه خماسية نظيفة.
وفي المواجهة الأخيرة نجح أيمن الرمادي في إفساد مخطط مارادونا، من خلال الاستحواذ والسيطرة على خط الوسط، مع استغلال الثغرات والأخطاء الواضحة والمتكررة في دفاعات “الفهود”، والتي كانت سبباً مباشراً في خسارة الفريق في آخر مباراتين أمام الوحدة ودبي، وأصبح الفريق بمثابة “العقدة” لمارادونا، وستكون المباراة المقبلة بين الفريقين يوم 27 يناير الجاري في كأس “اتصالات” بمثابة اختبار آخر لقوة الفريقين.
ومن جانبه يؤكد أداء الوصل أن هناك معاناة كبيرة بالفريق، حيث لم يستطع أن يحقق الفوز بدوري المحترفين منذ 5 جولات سابقة، حيث كان الانتصار الأخير على الإمارات 2 - 1 هو آخر “فرحة” للفريق في البطولة، ومنذ تلك المباراة يبحث الأسطورة الأرجنتينية عن فوز يدفع فريقه للأمام، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
من جانبه يرى أيمن الرمادي مدرب دبي بأن مواجهة الوصل ستكون بمثابة انطلاقة قوية في الفترة المقبلة، وقال إن فريقي طوال الموسم يؤدي بشكل جيد رغم الخسائر، وقبل أن أتولى المهمة، لعب الفريق بصورة متميزة، ومثل الفوز الذي حققه دبي من قبل على الوصل 5 - صفر في كأس “اتصالات” عبئاً ثقيلاً على كاهلي، وكنت متأكداً بأن المباراة صعبة علينا، وكانت الحسابات قبل المباراة صعبة، وفي المواجهة ضد الوصل لم نتراجع، وشكل غياب حسن عبدالرحمن الضغط العصبي الكبير على فريقي، وأن عباس عطوي اللاعب اللبناني ليس مستواه مفاجأة بالنسبة لي، لأنني أعرفه وشاهدته من قبل، وهو قائد جيد في أرض الملعب، وسعادتي كبيرة بانضمامه وظهوره اللافت، وهو ما يؤكد أن ملاعبنا العربية ملئية بالكنوز القوية من اللاعبين ولكنها تحتاج إلى تنقيب، وقال: “نجحنا في السيطرة على منطقة الوسط معظم فترات المباراة، حيث كنا ندرك خطورة هذا المركز في صفوف المنافس”.
ووجه الرمادي الشكر إلى مارادونا على أخلاقه العالية في التعامل، حيث حرص على مصافحة جميع أفراد الجهاز لفريق دبي، وهو تعامل راق جداً منه، ورسالة ذات قيمة كروية لكل مدربينا في المسابقة.
من جانب آخر ظهر الحزن الكبير على وجهة مارادونا حيث طلب في بداية المؤتمر الصحفي أن تقتصر الاستفسارات على خمسة أسئلة فقط لأنه يشعر بالتعب، قال مارادونا: “هذه المباراة لم تمنحنا ما نريده، ونحن أعطينا المباراة لدبي مثلما فعلنا في مباراة الوحدة الأخيرة، وهناك أشياء كثيرة تحدث في المباريات الأخيرة، وتدربنا كثيراً هذا الأسبوع، وكنا نعلم أن دبي يعتمد على الكرات السريعة، ونعرف أيضاً أنه يلعب الكثير من الكرات العرضية، وعندما يتقدم سوف يعمل على إضاعة الوقت، وهو ما حدث، وعلينا نسيان ما حدث حتى نستعد بالشكل الأمثل لمباراة الكأس المهمة، ولدي الرغبة نفسها في التدريب، وسوف أستمر في عملي على رأس الجهاز الفني للوصل، لأن عندي عقد معه، وسوف أبذل كل جهدي لإسعاد النادي وجماهيره”.
وأضاف: “فريقي يمر بحالة عدم تركيز خلال المباريات الأخيرة، وتحدثت للاعبين عن ذلك، حيث تدربنا بشكل جيد، ومع ذلك يكرر لاعبو الفريق أخطاء مباراة الوحدة نفسها، وهو ما يعني أن هناك أموراً لابد من تصحيحها، ومشاكل لابد من علاجها، وهو ما أقوم به، وأدفع بلاعبين ربما يكونون أقل أداءً، لكن أكثر تركيزاً لأنه ليس لدي بدائل كثيرة”. أكد مارادونا قوة المنافسة بالدوري، حيث أشار إلى أن هناك منافسة قوية بين أكثر من فريق وهو ما لم يكن متواجداً من قبل، وقال: أنا سعيد بتواجدي بالمسابقة ومستمر في تعاقدي مع الوصل، وأعتبر العين والجزيرة من الفرق المرشحة للبطولة، ولكن بعد إصابة أسامواه جيان الذي أعتبره لاعبا مرعبا لخطوط أي دفاع، سوف نشاهد ماذا يفعل العين بدونه، كما أن الجزيرة لم يجد نفسه حتى الآن وهو منافس قوي.
واختتم تصريحاته بقوله إن الأشياء السيئة في الدوري قبل إسدال الستار على الدور الأول، هو التحكيم حيث لا يقبل انتقاداتنا له، على الرغم من أننا هنا لتحسين المستوى واللعبة بشكل عام، وهو يريد ازدياد الفجوة بيننا، ولابد أن يصحح الحكام أخطاءهم في المباراة، لأننا نبحث جميعاً عن تطوير اللعبة وتحسين المستوى.
علي حسن: عازمون على مغادرة منطقة الخطر

دبي (الاتحاد) - للمرة الثانية يشارك علي حسن كابتن “الأسود” من البداية، الأولى مع مارين أيون أمام عجمان في الجولة السادسة، والثانية مع أيمن الرمادي مساء أمس الأول في مباراة الوصل، ولعب 51 دقيقة، قبل خروجه ومشاركة الفرنسي نيكولاس مارين بدلاً منه. وقال علي حسن: “تدربت مع الرمادي لمدة 4 سنوات، وهو يعرف إمكانيات لاعبي الفريق، كما أنني لست مدافعاً صريحاً، بل أجيد اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يساعد المدرب على توظيف لاعبيه في المكان والزمان المناسبين، ومع الرمادي نسعى إلى تقديم المزيد من العطاء والنتائج الايجابية لنبتعد عن دائرة الخطر التي عشنا فيها من بداية الموسم.


مفاجأة صاحب «الشعر الأبيض»

دبي (الاتحاد) - تعجب المتابعون للمباراة، وهم يشاهدون لاعباً بالشعر الأبيض على دكة بدلاء دبي، والمفاجأة الأكبر عندما شارك مع “الأسود” في الدقيقة 51 بدلاً من علي حسن، واللاعب هو الفرنسي نيكولاس مارين والذي وصل إلى دبي قبل المباراة بوقت قصير، وتدرب معه الفريق مرتين، قبل أن يعود إلى سويسرا، حيث يلعب بصفوف نادي لوزان، وكانت هناك بعض المشاكل في إتمام انتقاله.

إسماعيل من «عالم النسيان» إلى «دائرة الاهتمام»

عطوي: لم نأت من أجل المال بل لإثبات كفاءة «اللبناني»


دبي (الاتحاد) - أثبت اللبناني عباس عطوي لاعب دبي الجديد كفاءته في أول مشاركة رسمية له بدورينا، حيث سجل هدف الفوز لـ”الأسود” على الوصل، ليؤكد اللاعب براعته، والمباراة هي الأولى في مشوار عطوي الاحترافي، حيث قضى 12 عاماً بصفوف النجمة، ليجد نفسه بين يوم وليلة مع فريق دبي الذي يعاني من تأخر ترتيبه، وفي مواجهة الأسطورة مارادونا.
وقال عباس عطوي إنه من الصعب التأقلم السريع في مثل هذه الأجواء، لكن الفريق واللاعبين والإدارة جعلوني أشعر بالراحة، وأنني موجود في بيتي وبين أفراد أسرتي، ونجحت في التأقلم السريع، ومباراة الوصل صعبة لوجود عناصر على مستوى عالٍ، وتسجيل هدف يمنحني الدافع الكبير في الجولات المقبلة، ولكن علينا نسيان المباراة والتفكير فيما هو آت في ظل الظروف الصعبة”.
وأضاف: “ليس صحيحاً أن اللاعب اللبناني يبحث عن المال في الملاعب الإماراتية من خلال وجود 3 لاعبين بالمسابقة، وهو مظلوم، ومستوى المنتخب الأخير جعل أكثر من لاعب لبناني يتألق خارجياً، ولم نأت فقط من أجل “البيزات” كما يحلو للبعض قول ذلك، ولكننا جئنا أيضاً لمساعدة الأندية التي نلعب لها”.
من ناحية أخرى ماذا يعني أن لاعباً خارج تشكيلة مدرب، يصبح أساسياً مع مدرب آخر؟، هذا التساؤل يطرح نفسه بشدة داخل دبي، حيث تؤكد الحقائق والأرقام أن المدافع الأيسر محمد إسماعيل سيد كان بعيداً تماماً عن اهتمامات المدرب الروماني السابق مارين أيون، فلم يدفع به أساسياً في أي مباراة، حتى جاءت الجولة التاسعة، تحت قيادة المدرب أيمن الرمادي، والذي دفع باللاعب طوال 90 دقيقة أمام بني ياس، بل قام الرمادي كذلك بإشراكه لمدة 90 دقيقة أخرى أمام الوصل، ولعب إسماعيل دوراً كبيراً في المباراتين من خلال نجاحه في السيطرة على أي لاعب يأتي في جبهته، وتألق بشكل لافت للنظر أمام “الفهود”.
قال محمد إسماعيل: “لم أصب باليأس، بل حرصت على التدريب بمنتهى الجدية والقوة، سواء مع مارين أيون، أو أيمن الرمادي، على أمل الحصول على فرصتي، وكانت ثقتي كبيرة في أنني سوف أحصل عليها في الوقت المناسب، ولم أتذمر لوجودي على دكة البدلاء كثيراً، أو خارج التشكيلة الخاصة بالمباريات، حتى نجحت في الحصول على فرصتي مع الرمادي، وكانت مباراة بني ياس الانطلاقة الأولى، وبعدها حاولت الاجتهاد أكثر في التدريبات قبل مباراة الوصل، لأحافظ على مكاني بالفريق، في ظل وجود المنافسة القوية بين جميع لاعبينا في المراكز كافة، وحبنا للفريق دفعنا جميعاً لزيادة جرعات التدريب، مع الابتعاد عن المشاحنات، أو المشاركة من عدمها، ورغبتنا في أن نحقق الفوز، حتى نبتعد عن دائرة الخطورة.

كمارا يسجل بالتخصص في الشباك الصفراء

دبي (الاتحاد) - أصبح الغيني أبو بكر كمارا متخصصاً في هز شباك الوصل، حيث سجل 3 أهداف منها هدفان في كأس “اتصالات” عندما فاز دبي 5 - صفر، وقال كمارا إن الفوز الأخير مختلف تماماً عن المباراة الأولى، حيث عانينا كثيراً في الفترات الماضية، ونقاط الجولة الأخيرة تدفعنا كثيراً للأمام، وعلينا الاستفادة من هذه النقاط، وأن الروح الجديدة في صفوفنا العامل الأساسي في تحقيق الفوز. وأضاف: “حاولنا السيطرة على منطقة الوسط والتي كانت محور تركيزنا من البداية للنهاية، وقمنا بدراسة المنافس جيداً”.


الخسارة تحرم «الرئيسة» من هدية «الأسطورة»

دبي (الاتحاد) - قبل بداية مباراة الوصل مع دبي غمرت الفرحة مارادونا المدير الفني لفريق الوصل، بعد نجاح الجراحة التي خضعت لها رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز للعلاج من مرض السرطان، حيث بعث لها الأسطورة برسالة مساندة، واعداً إياها بإهدائها انتصاراته بالدوري الإماراتي، لكن الخسارة أمام دبي جعلت مارادونا يشعر بالحزن الشديد، حيث كان ينتظر الفوز بفارغ الصبر ليهديه إلى الرئيسة.
وقال مارادونا في رسالة من دبي نشرتها صحيفة “أوليه” الأرجنتينية “لتحيا كريستينا، سنلعب من أجل رئيستنا، واشار إلى أن العملية التي خضعت لها فرنانديز بأحد المستشفيات الواقعة بضواحي العاصمة بيونس أيرس، كانت أكثر أهمية من العمل الذي قام به مع معاونيه استعداداً لمباراة دبي.

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي