صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الآزوري» و «أبناء العم سام» بذكريات مونديال 2006

المنتخب الإيطالي يبحث عن توليفة مميزة (أرشيفية)

المنتخب الإيطالي يبحث عن توليفة مميزة (أرشيفية)

روما (د ب أ) - يواصل المشاكسون من لاعبي المنتخب الإيطالي لكرة القدم المرور بأوقات صعبة تحت قيادة المدير الفني تشيزاري برانديلي، الذي لم يستدع ماريو بالوتيلي وبابلو اوسفالدو للمباراة الودية الدولية أمام الولايات المتحدة الأميركية اليوم.
واستناداً إلى القواعد الأخلاقية التي يحرص على اتباعها، رفض برانديلي الصفح عن التدخل الخشن لاوسفالدو خلال هزيمة روما على ملعب اتالانتا 1 - 4 الأحد الماضي، كما أنه لم يتجاهل عقوبة الإيقاف أربع مباريات التي تلقاها بالوتيلي مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي في أواخر يناير الماضي.
وقال برانديلي “عندما أقول أننا ينبغي أن نصل إلى كأس الأمم الأوروبية ونحن مستعدين، أعني أنني لا أريد أن يكون لدي فريق غير مستعد، حيث في أول موقف صعب تقوم برد فعل خاطئ وتترك فريقك يلعب بعشرة لاعبين”.
واستفاد من قرار المدرب، المهاجم فابيو بوريني “20 عاماً” زميل اوسفالدو في روما، الذي لعب أيضاً في صفوف فريقي تشيلسي وسوانسي سيتي الإنجليزيين، وتم تصعيد بوريني إلى المنتخب الإيطالي الأول بعد تألقه مع منتخب الشباب وتسجيله سبعة أهداف خلال 15 مباراة.
وطالت القضايا الأخلاقية جيانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس وقائد المنتخب الإيطالي، ولكن برانديلي ضمه للقائمة، رغم الانتقادات التي تعرض لها بسبب حديثه في أعقاب تعادل يوفنتوس مع ميلان 1 - 1 يوم السبت الماضي.
وتذمر ميلان من كرة، أظهرت الإعادة التليفزيونية أنها عبرت خط المرمى، ليرد بوفون بالقول “لم أرها، وإنني صريح عندما أقول أنني حتى لو رأيتها لما أخبرت الحكم”.
ويضع برانديلي عيناه على المهاجمين جيوسيبي روسي وانطونيو كاسانو، اللذين يعانيان من مشاكل في الركبة والقلب على الترتيب، من أجل مشوار المنتخب الإيطالي في يورو 2012.
وفي المباراة أمام أميركا في جنوه، يأمل بوريني أن يشارك في جزء من المباراة، بجوار أحد اللاعبين سيباستيان جيوفينكو وجيانباولو باتزيني واليساندرو ماتري.
ومن المرجح أن يلعب مدافعو يوفنتوس دوراً محورياً خلال المباراة، في ظل وجود جورجيو كيليني وأندريا بارزاجلي وليوناردو بونوتشي، بجانب لاعبي خط الوسط اندريا بيرلو وكلاوديو ماركيزيو.
وسيكون المجال متاحا أمام برانديلي لتجربة عدد كبير من اللاعبين، بما أن المباريات الودية تسمح بإجراء ستة تغييرات، في الوقت الذي يخشى فيه المدرب ألا تسمح له الظروف بإقامة معسكر يمتد لأسبوعين او ثلاثة في مارس أو أبريل كما كان يخطط.
وعلى مقاعد بدلاء الضيوف، يجلس يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الأميركي، الذي تعرفه جيدا الجماهير الإيطالية، نظرا لسابق لعبه في إنتر ميلان بين عامي 1989 و1992 وكذلك في صفوف سامبدوريا.
ورفع كلينسمان كأس العالم مع المنتخب الألماني في عام 1990 عبر الفوز في المباراة النهائية على الأرجنتين بهدف نظيف في روما، ولكنه خسر في الدور قبل النهائي لكأس العالم كمدرب للمنتخب الألماني في المباراة أمام إيطاليا، التي فازت باللقب في النهاية. وجاءت آخر مباراة جمعت بين المنتخبين الإيطالي والأميركي في دور المجموعات لمونديال 2006 وانتهت بالتعادل 1 - 1.