الاتحاد

الإمارات

"الداخلية": الإمارات رائدة في حماية الطفولة

جانب من حضور المجلس التوعوي (من المصدر)

جانب من حضور المجلس التوعوي (من المصدر)

محمد الأمين (أبوظبي)

أكدت وزارة الداخلية، أن الإمارات من الدول الرائدة عالمياً في حماية ورعاية الطفولة، حيث أصدرت الدولة العديد من القوانين التي تضع حقوق الطفل موضع الحماية والرعاية والعناية اللازمة، مؤكدة أن قانون وديمة جاء تتويجاً للجهود التي بذلتها الإمارات في مجال حماية ورعاية حقوق الطفل منذ نشأته إلى أن يصبح شخصاً بالغاً يمكنه الاعتماد على نفسه، وعملت على تمكينه من التمتع بكافة الحقوق التي يكفلها القانون دون تمييز، مع ضمان حماية الأطفال ضد أي شكل من أشكال العنف أو إساءة المعاملة، مشيرة إلى أن تفعيل وإطلاق برنامج تأهيل اختصاصي حماية الطفل بمشاركة الجهات المعنية سيعزز من الإجراءات الضامنة لأنفاذ الحماية.
جاء ذلك، خلال مجلس التوعية المجتمعية السابع بعنوان «حماية أطفالنا مسؤوليتنا» الذي نظمته وزارة الداخلية ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون، بالتعاون مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، بمجلس محمد خلف المزروعي منطقة الكرامة بأبوظبي.وأدار الحوار فيه الإعلامي الدكتور حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكُتاب العرب، رئيس تحرير صحيفة «الخليج» المسؤول.حضر المجلس، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، والعميد الدكتور صلاح عبيد الغول مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة، والعقيد عبد الله الشامسي، مدير مكتب ثقافة احترام القانون بالوزارة، وعيسى سيف المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وأعضاء الهيئة الإدارية في اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات، والمثقفون والكتاب والشعراء والفنانون، وعدد من الضباط بوزارة الداخلية.
وقال العميد محمد علي الشحي، مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية، إن التشريعات والقوانين الإماراتية لحماية الأطفال تعهدت برعاية الطفل رعاية خاصة، انطلاقاً من الاهتمام بالأسرة، مروراً بكافة شؤون الطفل الصحية والتعليمية والترفيهية، وغيرها من أوجه الحماية.
وتحدث الرائد عبد الرحمن أحمد التميمي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، وأكد حرص المركز على وضع استراتيجيات وسياسات وممارسات لحماية الطفل، وتقييم مدى التقيّد بالسياسات والإجراءات والممارسات الخاصة بالتحقيق والحماية ومعالجة الشكاوى ومؤشرات الأداء الرئيسية، والتواصل مع أفراد المجتمع، ورفع مستوى الوعي وتطوير الشراكات.

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: النهوض بالتعليم من الثوابت الوطنية