عربي ودولي

الاتحاد

ظريف يدافع عن المفاوضات النووية والمحافظون ينتقدون تنازلات إيران

ظريف لدى ترؤسه الوفد النووي المفاوض مقابل الوفد الأميركي برئاسة كيري تتوسطهم أشتون في فيينا نوفمبر الماضي (إي بي أيه)

ظريف لدى ترؤسه الوفد النووي المفاوض مقابل الوفد الأميركي برئاسة كيري تتوسطهم أشتون في فيينا نوفمبر الماضي (إي بي أيه)

ستار كريم، وكالات (طهران)
دافع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أمس عن قيادته المفاوضات النووية مع القوى الكبرى أمام نواب في مجلس الشورى (البرلمان) انتقدوا بشدة التنازلات الإيرانية للغربيين، بينما ألمحت مصادر قضائية إلى احتمال محاكمة زعماء المعارضة الإصلاحية قريبا.
وأثناء جلسة للبرلمان تخللتها فترات صاخبة، أجاب ظريف عن أسئلة النائب المحافظ جواد كريمي قدوسي، الذي كان يتحدث باسم 40 نائبا وقعوا على عريضة تطالب بتوضيحات حول المفاوضات الجارية، في وقت أعرب 125 نائبا فقط من أصل 229 حضروا الجلسة عن اقتناعهم بأجوبته، مقابل 86 اعتبروها غير مرضية.
وبين الانتقادات انعقاد جلسات عدة لمحادثات ثنائية مع الولايات المتحدة على حساب الأعضاء الآخرين في مجموعة القوى الست الكبرى.
وقال قدوسي إن الفريق النووي»أمضى القسم الأكبر من وقته في التفاوض مع الولايات المتحدة»، منتقدا اتفاق جنيف الذي «لا يحترم الحقوق الإيرانية ويهدد على المدى الطويل» برنامجها النووي.
وسأل «لماذا تخليتم في جنيف عن قسم من قدرة إيران وتخليتم عن الأوراق الرابحة التي تملكها الأمة خلال المفاوضات؟».
لكن ظريف رأى أن المفاوضات «غيرت إيران» التي كانت تقدم في ما مضى على أنها «تمثل تهديدا وخطرا على السلام والأمن الدوليين»، وأصبحت بلدا «تصالحيا ومستقرا، كما أن اتفاق جنيف سمح بوقف توسيع العقوبات».
وأضاف «اليوم لم يعد أي شخص يتحدث عن تعليق تخصيب اليورانيوم، وإنما عن مستوى هذا التخصيب».
وأكد ظريف أن «العالم بأسره ينظر اليوم إلى إيران على أنها لاعب قادر ومنطقي لا يمكن تجاهله». وستستأنف المفاوضات النووية في 15 يناير في جنيف.
وفي شأن داخلي ألمح المتحدث باسم القضاء الإيراني محسني إيجائي إلى إمكانية إقامة محكمة ثورية لزعماء المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي في المستقبل القريب.
وقال للصحفيين أمس إن القضاء لايمكنه اليوم إصدار أحكام جزافية من دون محاكمة، لكن الاستعدادات قائمة لتنظيم محاكمة ضد هؤلاء الأشخاص الذين تسببوا في ازدياد الحصار الاقتصادي للبلاد وتكبيد البلد خسائر مادية ومعنوية.

اقرأ أيضا

فيضانات تضرب مناطق واسعة من العاصمة الإندونيسية