الاتحاد

خليجي 21

تاريخ طويل لتصريحات «الشيوخ» بكأس الخليج

المنامة (الاتحاد) - عن رؤساء الوفود ومدى تحملهم لمسؤولية الإثارة في بعض الأحيان، قال الشيخ عيسى بن راشد: «رؤساء الوفود في السابق كانوا «غير»، وحالياً هم بشكل آخر، في السابق كان الأمير فيصل بن فهد، وكان الشيخ فهد الأحمد، وكان سلطان السويدي، وكانت هناك بعض المناورات بين الشيخ فهد الأحمد، وسلطان السويدي عندما يدخلان في التصريحات، ومن الأمثلة أن الشيخ فهد الأحمد قال: السعوديون ما يأخذون البطولة حتى لو شربوا من ماء زمزم، فغضب السعوديون، وهنا تدخل عصام سالم وقال: التصريح هذا كان في الدورة التاسعة عام 1988 وبالنص كان: أطالب السعوديين بأن يغسلوا أيديهم من ماء زمزم».
ويكمل الشيخ عيسى: «وغضب السعوديون ورد سلطان السويدي وقال «على الكويتيين أن يتسبحون في جليب الشيوخ وما يكسبون»، فكانت إثارة كبيرة، لكن هذا لم يقلل من الاحترام بين الجميع، والآن لم يبق أحد، كل رؤساء الاتحادات قليلو الخبرة، هادئون، لا يريدون الإثارة».
وعن سبب تواصل الإثارة بين قطر والكويت، قال: «لا أتفق مع ذلك، الأمور كانت هادئة، وما أثير أخيراً في برنامج الإعلامي يعقوب السعدي من تصريحات للشيخ أحمد الفهد، وأنا لا أعرف لماذا نبش يعقوب مسألة التراشق بين الشيخ أحمد الفهد ومحمد بن همام، وتصريحات الفهد بأن دول الخليج طلبت منه التخلص من محمد بن همام أغضبت القطريين، ولا نعرف لماذا نكأ يعقوب هذا الجرح».
وتابع قائلاً: «في انتخابات آسيا لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا، صار انتخاب الأمير علي بن الحسين المدعوم من الكويت على حساب الكوري المدعوم من قطر ومحمد بن همام، ومحمد بن همام صرح تصريحات غريبة وغير موفقة، وصارت حساسية تتجدد».
وعن دوره في احتواء تلك المشاكل والمواجهات باعتباره واحداً من القيادات الكبيرة في الرياضة بالمنطقة، قال: «الآن ما في مشاكل، ورئيس الاتحاد القطري رئيس وفد قطر من أعز الأصدقاء وهو رجل رصين وهادئ، وليست لديه أي مشاكل، وكذلك الشيخ طلال الفهد، ولن تؤثر اللقاءات التلفزيونية بينهما».

اقرأ أيضا