الاتحاد

خليجي 21

سر انسحاب العراق في «خليجي 6»

المنامة (الاتحاد) - في تعليق الشيخ عيسى بن راشد عن سبب انسحاب منتخب العراق في الدورة السادسة التي أقيمت عام 1979، قال: لليوم لا أحد يعرف السبب الحقيقي، وكل له تفسير، ولكن أتاهم أمر من صدام حسين رئيس الدولة في هذا الوقت، وانسحبوا، وكنت أعرف أن الوفد كان يريد البقاء، لكن الأمر دون تفسير، والإمارات في حينها كانت على مستوى من الروعة في التنظيم، والعناية كانت على أعلى الدراجات.
وعندما تواترت الأخبار حول الانسحاب كنت أظن أن المنتخب القطري هو الذي انسحب؛ لأن المنتخب القطري صنع مشكلة في هذه الدورة، عندما تم طرد لاعب من المنتخب القطري، وقام ايفرستو مدرب الفريق بإشراك لاعب بديل له، والحكم لم يكتشف الأمر إلا بعد ربع ساعة، وأوقف الحكم المباراة، وتمت معاقبة إيفرستو والمنتخب القطري، ولكني عرفت أن المنتخب العراقي هو المنسحب رغم أنه كان متصدراً للمنافسات.
ومضى الشيخ عيسى بن راشد قائلاً: أظن أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان حزيناً لانسحاب العراق، وكان، رحمه الله، يتابع كل التفاصيل، وانسحب المنتخب العراقي بصورة غريبة، وفي حينها قالوا خدمة لمنتخب الكويت لدرجة أننا في عُمان بدورة تالية قال الشيخ فهد الأحمد «على الفريق العراقي أن ينسحب من أجل المنتخب الكويتي»، خاصة أن الانسحاب لم يكن ليفيد الكويت؛ لأن نتائجه كانت سلبية.
وتابع: للعلم، فنحن اجتمعنا كرؤساء وفود وأرسلنا برقية للرئيس صدام حسن وقتها نطالبه فيها ببقاء الفريق العراقي إلا أننا لم نتلق الرد، ورغم أننا تعبنا في الدورة السادسة كثيراً، إلا أنني أعتبرها واحدة من أنجح الدورات.
وتابع: أتذكر أن تلك الدورة بدأت بالمشاكل عندما فاز منتخب الإمارات في الافتتاح على المنتخب السعودي، فانسحبت السعودية بسبب الحكم الإيطالي، وتدخلنا ورجوناهم، فعادت السعودية، ثم صارت مشكلة الفريق القطري، وبعد ذلك كان الدور على الفريق العُماني الذي «تضارب» مع الحكم الكويتي، وهددوا بالانسحاب لدرجة أن لجنة الحكام عاندتهم وأعطت مباراتهم بعد ذلك للحكم الكويتي مرة ثانية، فتوقفت المباراة نصف ساعة، والعُمانيون يرفضون اللعب والمباراة متوقفة، حتى رجوناهم ولعبوا.
وهنا تدخل عبدالله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي بالإمارات، قائلاً إنه كان مسؤولاً في اللجنة الإعلامية في تلك الدورة.

اقرأ أيضا