الاتحاد

الإمارات

مسؤولون لـ«الاتحاد»: محمد بـن راشد رمز إنساني عالمي وأيقونة للعمل الخيري

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكد عدد من مسؤولي العمل الإنساني على المستويين العالمي والمحلي، أن ما قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، على مدى 50 عاماً من العمل الإنساني والعطاء ومد أيادي الخير والإحسان والتنمية إلى أنحاء المعمورة، جعله رمزاً من رموز الإنسانية، وأحد وجوه العمل الخيري في العالم. وقالوا لـ«الاتحاد»: إن «سجل محمد بن راشد الإنساني والخيري، فخر للعالم وللعرب بصفة خاصة في هذا المجال، وغيره من المجالات الكثيرة والمتنوعة التي ميزت مسيرة سموه على مدار 50 عاماً من خدمة الإنسانية بصفة عامة ودولة الإمارات بصفة خاصة». وعبر المسؤولون عن تقديرهم الكبير لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، بتقديم الشكر والتقدير إلى أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة إكماله خمسين عاماً في خدمة الوطن. ولفتوا إلى أن «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» تستهدف خدمة أكثر من 130 مليون إنسان في 116 دولة حول العالم، وتندرج تحتها 28 مؤسسة ومبادرة تنفذ أكثر من 1400 برنامج تنموي، بالتعاون مع ما يزيد عن 280 شريكاً استراتيجياً ما بين مؤسسات حكومية وشركات من القطاع الخاص ومنظمات إقليمية ودولية.

ثقافة العطاء
وقال مجيد يحيى، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في دولة الإمارات وممثل البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي إن: «التعاون والحس الإنساني هما جزء لا يتجزأ من الثقافة والتراث الإماراتي، ولطالما اعتبرهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أولوياته». وأضاف: «كما أنشئت بتوجيهاته المدينة العالمية للخدمات الإنسانية وهي مركز إنساني عالمي لتقديم المساعدات في حالات الطوارئ، والتي تستضيف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بالإضافة إلى عدد كبير من المنظمات الإنسانية المحلية والعالمية». وأشار مجيد يحيى إلى دعم حكومة دولة الإمارات الكبير لبرنامج الأغذية العالمي في قيامه بعمليات الأمم المتحدة، منوهاً بأنه بفضل الدعم السخي من الإمارات، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تمكن برنامج الأغذية العالمي من تقديم المساعدات الغذائية إلى الملايين من المتضررين في حالات الطوارئ، وأكد أن الموقع الجغرافي والدعم المستمر من حكومة دولة الإمارات، جعلا من الدولة أكبر مركز إنساني في العالم لبرنامج الأغذية العالمي، إذ يتيح موقعها الجغرافي سهولة الوصول إلى حالات الطوارئ في مختلف أنحاء العالم.

أرقام وحقائق
وأشار خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، إلى إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في حقل مكافحة الفقر والمرض، عبر تقديم العون والمساعدات، ومكافحة الفقر والمرض، منوهاً بالدور الكبير والمشهود لسموه، ممثلاً بمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الهادفة إلى توحيد الجهود، والاستفادة من الموارد، والتركيز على أهداف تنموية محددة ، تعمل عليها جميع المؤسسات المنضوية تحت مظلتها. وقال: «قامت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية بإنجازات إنسانية وخيرية وتنموية نوعية وضخمة، تترجمها الحقائق والأرقام، من أبرزها علاج 23 مليون شخص ووقايتهم من «العمى» ودعم وإغاثة 1.5 مليون أسرة في 40 دولة حول العالم، بجانب استفادة 10 ملايين طفل من مبادرات تعليمية أطلقتها المؤسسة».

غرس الإمارات
وقال عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير: «في وداع عام زايد، واستقبال عام التسامح، يشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أخاه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مآثره، وما قدمه للوطن، تقديراً لإنجازاته العظيمة طوال 50 عاماً من التفاني في بناء دبي، وخدمة إماراتنا الغالية».
ووصف العوضي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأنه «عطاء لا ينضب، وتنمية بلا حدود»، فجعل دولة الإمارات في الصدارة العالمية في مختلف المجالات، ولاسيما المجال الإنساني، حيث استفاد من مبادراته الخيرية ملايين الأشخاص في مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن سموه عمل على غرس الخير والأمل باسم دولة الإمارات في كل بقعة في العالم، لتكون سباقة دائماً إلى إحداث التغيير الإيجابي، والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل للإنسان.

مبادئ وقيم
من جانبه، قال سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام لجمعية بيت الخير: «لقد مرت خمسون عاماً على عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وسموه يتفانى في خدمة الوطن».
وأكد أن هذا ليس بغريب على سموه، فقد نشأ على قيم الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو من خريجي مدرسة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، حيث نهل من خبرة ومسيرة وتوجيهات هذين المؤسسين أعظم معاني العطاء، وقد قطع عهداً من البداية في الوقوف إلى جانب المحتاجين والمرضى والمنكوبين أينما وجدوا، دون تمييز بين عرق أو لون أو جنس أو دين أو طائفة.

استثمار إنساني
إلى ذلك، أكد عبدالله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لـ«دار البر»، أن صاحب السمو حاكم دبي أيقونة للعمل الخيري والمشاريع الإنسانية والثقافية والعمل التنموي في العالم المعاصر، لافتاً إلى حصاد وفِير لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية من الإنجازات الكبيرة في القطاع الخيري الحيوي، كطباعة 3.2 مليون كتاب وتوزيعها، واستثمار مليار درهم في خلق بيئة متكاملة للمبدعين والمبتكرين، وتنفيذ 1400 برنامج ومشروع. ونوه، إلى إنجازات أخرى للمؤسسة، تجسدت بتأسيس البنية التحتية واللوجستية الأكبر في العالم، بمساحة 700,000 قدم مربع، لتوفير التسهيلات والخدمات لجميع المؤسسات الخيرية والإنسانية الراغبة في تقديم المساعدات والدعم للفقراء والمحتاجين.

اقرأ أيضا

خليفة يهنئ رئيس كازاخستان الجديد