الأحد 25 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

المعارضة ترحب بتحفظ: ضرب «مطار واحد لا يكفي»

7 ابريل 2017 23:42
بيروت (وكالات) رحبت المعارضة السورية المسلحة بالهجوم الصاروخي الأميركي على قاعدة للجيش السوري أمس، لكنها قالت إن «مسؤولية» واشنطن لا تنتهي عند ذلك الحد، وإن العمل العسكري يجب أن يستمر لمنع النظام السوري من استخدام القواعد الجوية والأسلحة المحظورة. ورحب الجيش السوري الحر، الذي يضم فصائل مسلحة عديدة، في بيان بالضربات التي استهدفت قاعدة قرب مدينة حمص واصفاً الضربات بأنها «نقطة البداية الصحيحة في مواجهة الإرهاب والعنف والإجرام وإيجاد حل سلمي عادل ومرض للسوريين». وأضاف البيان: «نرى أن مسؤولية الولايات المتحدة لا زالت كبيرة ولا تتوقف عند هذه العملية»، وأكد «خشيته من أعمال انتقامية لتنظيم الأسد المجرم وحلفائه تجاه المدنيين». كما رحب الائتلاف الوطني المعارض بالهجوم الأميركي، وقال أحمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف: «ما نأمله استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة أو العودة لاستخدام أسلحة محرمة دولية». كما قال حسن الحاج علي قائد جيش إدلب الحر المنضوي تحت راية الجيش السوري الحر لرويترز: «الحقيقة أن أهمية هذا القصف تأتي بمرحلة مهمة جداً». وأضاف: «أعتقد أن الفكرة الأفضل التي وصلت إلى الشعب السوري إنه لا يزال هناك إنسانية في هذا العالم». وعلى الرغم من أن علي لم يتوقع المزيد من الضربات «لكن نستطيع القول إنه أصبح الوقت مناسباً جداً لأن يذهب بشار الأسد والمجرمون الذين معه إلى مزابل التاريخ». بدوره، قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات جنيف للسلام في تغريدة على تويتر: «بهذه الضربات التي وجهتها الإدارة الأميركية لإحدى أهم قواعد النظام العسكرية وفِي حال استمرارها تكون قد بدأت بداية صحيحة في محاربة الإرهاب». وقال رمضان إن «المطار كان يستخدم في قتل السوريين وتسبب في مقتل الآلاف منهم نتيجة القصف»، معتبراً أن «الضربة توجه رسالة واضحة للنظام وداعميه بأن الإفلات من العقاب قد طويت صفحته». وأعلن محمد علوش، القيادي في فصيل «جيش الإسلام» النافذ قرب دمشق، أن القصف الأميركي على مطار الشعيرات العسكري ليس كافياً. وقال علوش، وهو أيضاً عضو وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف، في تغريدة على تويتر «ضرب مطار واحد لا يكفي، فهناك 26 مطاراً تستهدف المدنيين». وأكد عضو المكتب السياسي في «جيش الإسلام» محمد بيرقدار لوكالة فرانس برس «نحن نرحب بأي رد على إجرام النظام لردعه». وأضاف: «النظام لم يترك مجالاً لحقن الدماء ونرحب بالحد من قوته وقدراته على الإجرام في حق المدنيين». ورأى في الضربة الأميركية «خطوة جريئة وصحيحة باتجاه حقن دماء السوريين وهي ورقة ضغط مهمة في مسار أي حل في سوريا». وأكد فصيلان معارضان آخران لفرانس برس ترحيبهما بالضربة الأميركية، مشددين على ضرورة استمرارها. وقال العقيد أحمد عثمان، قائد فصيل «السلطان مراد» الذي قاتل تنظيم داعش إلى جانب القوات التركية في شمال سوريا: «نحن في السلطان مراد كبقية فصائل الجيش الحر نرحب بأي عمل ينهي النظام الذي يرتكب أبشع الجرائم في التاريخ الحديث». وأضاف عثمان: «نتمنى ألا تكتفي أميركا بهذه الضربة لأن إجرامه سيزداد عن السابق». وأكد عصام الريس، المتحدث باسم «الجبهة الجنوبية»، الفصيل الناشط في جنوب سوريا، أن «الضربة الأميركية ضد أدوات القتل التي يستخدمها بشار الأسد هي الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لمكافحة الإرهاب». وأضاف: «نتمنى أن تستمر».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©