الاتحاد

الرياضي

بوركينا فاسو جسر الذهب لعبور أفيال كوت ديفوار

منتخب كوت ديفوار يبدأ المشوار بمباراة سهلة

منتخب كوت ديفوار يبدأ المشوار بمباراة سهلة

تخوض كوت ديفوار المرشحة بقوة للظفر باللقب اختباراً سهلا أمام بوركينا فاسو في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية التي تقتصر المنافسة فيها خلال الدور الأول على ثلاثة منتخبات بعد أن فاجأت توجو الجميع بقرار عدم مشاركتها في البطولة بعد أن قررت الانسحاب بسبب الاعتداء الهجومي المسلح على حافلة المنتخب التوجولي وهو في طريقه إلى كابيندا، حيث تقام مباريات المجموعة الثانية. لن يجد المنتخب العاجي أي صعوبة في تخطي عقبة بوركينا فاسو التي هزمها مرتين 5 - صفر ذهاباً في أبيدجان و3-2 إيابا في واجادوجو في الدور الثالث الحاسم، وتملك كوت ديفوار كل مقومات النجاح وإحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1992 من أجل تعويض خيبة أمل النسختين قبل الأخيرة عندما خسرت أمام مصر بركلات الترجيح في النهائي، وسقوطها المذل أمام الفراعنة بالذات 4-1 في الدور نصف النهائي للنسخة الأخيرة، فضلاً عن حجزها بطاقة النهائيات العالمية بسهولة تامة.

وقال نجم تشيلسي الإنجليزي ديديه دروجبا "سئمنا من الفشل، وحان الوقت لنرفع الكأس ونسعد جماهيرنا التي علقت آمالا كبيرة علينا في غانا لكننا لم نكن عند حسن ظنها"، مضيفا "لا أعتقد انه ينقصنا شيء للتتويج، منتخبنا الأفضل في القارة السمراء، نملك افضل اللاعبين سواء محليا أو في القارة العجوز، يجب أن نستثمر كل هذه المعطيات لنخرج منتصرين". وختم قائلا "يجب أن نثبت للعالم أننا قادمون بقوة ليس فقط قاريا ولكن عالميا" في إشارة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا الصيف المقبل، حيث تلعب كوت ديفوار في المجموعة السابعة إلى جانب البرازيل وكوريا الشمالية والبرتغال.

وتعول بوركينا فاسو على هداف التصفيات موموني داجانو صاحب 12 هدفاً. وستكون المرة الأولى التي تلتقي فيها كوت ديفوار وبوركينا فاسو في النهائيات القارية.
يدخل منتخب كوت ديفوار منافسات البطولة، وهدفه المنافسة على اللقب ولا شيء سواه، وكان فريق الأفيال ضمن المجموعة الخامسة في التصفيات، وصعدت منتخبات كوت ديفوار وبوركينا فاسو ومالاوي، فيما خرج منتخب غينيا بعد أن احتل المركز الرابع، وكانت كتيبة الأفيال الأفضل من حيث حصاد النتائج من بين 20 منتخباً خاضت التصفيات النهائية، يكفي أن منتخب كوت ديفوار جمع 16 نقطة، حصيلة الفوز في خمس مباريات، والتعادل في مباراة واحدة، وأحرز لاعبو “الأفيال” 19 هدفاً ودخل مرمى الفريق أربعة أهداف فقط، وجاء منتخب بوركينا فاسو في المركز الثاني برصيد 12 نقطة، كما صعد منتخب مالاوي بوصفه ثالث المجموعة الخامسة وله 4 نقاط فقط، بينما ودع منتخب غينيا بعد أن جاء في المركز الرابع وله ثلاث نقاط فقط.
ويبدو منتخب كوت ديفوار صاحب أقوى الحظوظ للظفر باللقب، للعديد من الأسباب في مقدمها أن الفريق صاحب أقوى العروض والنتائج في تصفيات، يضاف إلى ذلك أن “الأفيال” يعتمد على تشكيلة تضم أشهر اللاعبين في أوروبا وفي مقدمتهم ديدييه دروجبا وسالومون كالو المحترفان في تشيلسي الإنجليزي، وبكاري كونيه “مرسيليا الفرنسي” وعبدالقادر كيتا “جلطة سراي التركي” وارونا ديندان “بورتسموث الإنجليزي” وكولو توريه “مانشستر سيتي الإنجليزي” ويحيى توريه “برشلونة الإسباني”.


مدرب ليفركوزن يؤكد أن التوجولي توريه يعيش حالة من الصدمة


ليفركوزن (د ب أ) - أكد يوب هينكيز مدرب باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم أن مدافعه التوجولي الدولي اسيمو توريه يعيش “حالة من الصدمة” بعد حادث الهجوم المسلح المأساوي على حافلة المنتخب التوجولي في أنجولا، وتحدث هينكيز تليفونيا مع اللاعب الذي وصف كيف أنه انبطح أرضا في حافلة منتخب بلاده وأخذ يصلي وسط إطلاق نار مكثف على الحافلة استمر نحو 30 دقيقة. وقال هينكيز لوكالة الأنباء الألمانية “إنه في حالة من الصدمة والروع”، وكان الهجوم المسلح على حافلة المنتخب التوجولي مباشرة بعد اجتيازها الحدود الأنجولية استعدادا للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص. وأوضح هينكيز لوكالة الأنباء الألمانية “اللاعبون انبطحوا على أرض الحافلة خلال الهجوم لابد وأن الأمر كان مروعا”. وأخبر هينكيز لاعبي ليفركوزن بتفاصيل مكالمته التليفونية مع توريه وأكد “كان هناك حالة صمت تامة وشعر الجميع بالحزن اسيمو لاعب شهير للغاية هنا”.



أكد أن نيجيريا تسعى إلى الفوز على مصر
كانو: مواجهة حامل اللقب صعبة


لواندا (الاتحاد) - اعترف نوانكو كانو قائد منتخب نيجيريا بصعوبة المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده ومصر يوم غد في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة في كأس الأمم الأفريقية في أنجولا 2010.
وقال كانو في تصريحات لموقع “كيك أوف” يوم الأحد: “مستعدون جيداً للمواجهة الصعبة التي نسعى للفوز بها لتفخر بنا جماهيرنا.”
ويرى مهاجم بورتسموث الإنجليزي أن منتخب مصر قوي ويجب الاستعداد الجيد له خاصة أنه حقق اللقب مرتين متتاليتين.
وأضاف صاحب الـ33 عاما “أنهم الأبطال ومن الصعب أن تواجه حامل اللقب الذي يملك الدافع من أجل الحفاظ على لقبه.”
وتعد نيجيريا الأوفر حظوظاً إلى جوار مصر في بلوغ دور الثمانية على حساب موزمبيق وبنين.
الاعتداء على توجو
ومن ناحية أخرى، عبر كانو عن صدمته لما حدث من اعتداءات مسلحة على بعثة منتخب توجو الموجـودة في أنجولا للمشاركة في كــأس الأمم الأفريقية، وأوضح كانو “حاولت الاتصال بإيمانويل أديبايور، ولكنني لم أنجح في الوصول إليه.”
وتابع “أصابنا القلق ولكن أكدوا لنا أننا في مأمن من الاعتداءات، بل وقاموا بتكثيف الحراسة علينا.”
وأشار كانو إلى أن الجميع يصلي كي لا يحدث مثل هذا مجدداً “فمن السيئ أن يموت أشخاص بمثل تلك الطريقة.”


المواجهات المباشرة بين كوت ديفوار وبوركينا فاسو


تصفيات كأس العالم لعامي 1978 و2010):
كوت ديفوار- بوركينا فاسو 1-1
في 4 سبتمبر 1976.
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 2 - صفر
في 26 سبتمبر 1976.
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 3-2
في 20 يونيو 2009 .
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 5 - صفر
في 5 سبتمبر 2009 .
تصفيات كأس أمم أفريقيا لعامي 1978 و1996
كوت ديفوار- بوركينا فاسو 1 - صفر
في 18 سبتمبر 1977.
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 4-1
في 2 أكتوبر 1977.
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 2-2
في 22 يناير 1995 .
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 1-1
في 30 يوليو 1995.
ودية:
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 1-1
في 22 فبراير 1982 .
كوت ديفوار - بوركينا فاسو صفر- صفر في 20 نوفمبر 1984.
كوت ديفوار - بوركينا فاسو صفر- صفر في 28 نوفمبر 1984 .
كوت ديفوار- بوركينا فاسو 1 - صفر
في 30 يناير 1994 .
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 1-1
في 9 يونيو 1996 .
كوت ديفوار - بوركينا فاسو صفر- صفر في 2 نوفمبر 1997.
بوركينا فاسو - كوت ديفوار 2 - صفر
في 27 أكتوبر 1997.
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 1-1 في 30 أغسطس 1998.
كوت ديفوار - بوركينا فاسو 3-1 في 29 ديسمبر 1999.

ثاني هجوم على فريق رياضي في أقل من عام


لواندا (رويترز) - قال محللون أمنيون إن الكمين الذي تعرض له منتخب توجو أظهر كيف يمكن للمتمردين وبسهولة أن يجتذبوا اهتمام عناوين الأخبار والتغطيات في العالم، ويعد هذا ثاني هجوم مسلح على فريق رياضي في أقل من عام، وكان ستة من رجال الشرطة وسائق قد قتلوا عندما هاجم مسلحون حافلة تقل فريق الكريكيت السريلانكي في باكستان. وأثار الهجوم الذي وقع يوم الجمعة التساؤلات حول الأمن في كأس العالم التي ستقام في جنوب أفريقيا في يونيو المقبل إلا أن منظمي الحدث رفضوا عقد أي مقارنة.



«أنجولا 2010» سلاح ذو حدين لـ «خماسي المونديال»


زيوريخ (الاتحاد) - من بين المنتخبات المتواجدة في أنجولا خمسة فرق تشارك في نهائيات كأس العالم المقبل، وسوف تكون كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرون لكرة القدم بمثابة استعداد ممتاز لهذه المنتخبات الخمسة قبل انطلاق العرس الكروي في جنوب أفريقيا في الصيف المقبل.
وتتحول هذه البطولة التي تمتد لثلاثة أسابيع إلى فرصة لا تعوّض أمام منتخبات الجزائر والكاميرون وكوت ديفوار وغانا ونيجيريا ليستعدّ لاعبوها لخوض غمار نهائيات كأس العالم من خلال المشاركة في هذه البطولة الشديدة التنافس قبل ستة أشهر فقط من انطلاق أكبر مسابقة كروية في العالم.
ولكن المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الأفريقية تنظر إلى البطولة باعتبارها أكثر من مجرّد مناسبة للاستعداد لخوض بطولة أكبر، حتى أن بعض المدربين يعتبرون هذه البطولة بمثابة سيفٍ ذي حدين، ذلك أن الخروج بنتائج سلبية من المنافسات القارية في أنجولا قد يستدعي إجراء تغييرات جذرية في كوادر المنتخبات قبل أشهر قليلة من انطلاق العرس الكروي العالمي. وحصل هذا الأمر عام 2002 مع المدرب الحالي للمنتخب النيجري شايبو أمودو الذي ضَمِنَ وصول فريقه إلى نهائيات كأس العالم 2002، ولكن نسور نيجيريا أظهروا أداءاً متواضعاً نسبياً في كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مالي في تلك السنة واحتلوا المرتبة الثالثة، وقد أدى هذا إلى إقالة أمودو قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم كوريا واليابان. ويعتبر منتخبا الكاميرون وكوت ديفوار من أبرز المنتخبات المرشحة للفوز في هذه البطولة، ولكن هناك عدداً من الفرق الأخرى صاحبة الحظوظ الوافرة أيضاً في خطف اللقب، ويُحسب للمنتخب الإيفواري أنه يضم في صفوفه اللاعب الأفضل في أفريقيا وهو ديديه دروجبا، بالإضافة إلى مجموعة من أبرز مدافعي القارة السمراء.
أما الكاميرون فقد تأهلت وبقوة إلى هذه البطولة عبر التصفيات التي جرت العام الماضي والتي كانت بمثابة منافسات تأهيلية إلى كل من كأس العالم وكأس الأمم الأفريقية، ويبدو أن أسود الكاميرون سيزأرون مجدداً بعد أن أصبح صامويل إيتو قائد المنتخب. أما نيجيريا وغانا اللتان تملكان إرثاً كروياً كبيراً ويشهد لهما بذلك تاريخهما العريق في هذه البطولة، فإن المخاوف تحيط بمصير منتخبيهما نتيجة الإصابات التي ألمت ببعض من أهم اللاعبين، حيث سيفتقد المنتخب الغاني إلى خدمات كل من جون مينساه وجون بانتسيل اللذين يلعبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى كابتن المنتخب ستيفن أبياه بداعي الإصابة، بينما تم حرمان اللاعب الاستثنائي سولي مونتاري من المشاركة في البطولة بسبب عقوبة تأديبية.
الفرق الأقل حظوظاً
يشارك المنتخب المصري في هذه البطولة بتشكيلة مختلفة كلياً عن تلك التي خاض بها النسخة السابقة في غانا، وتمكن آنذاك من الحفاظ على اللقب بفضلها، وما من شك في أن الفراعنة لم ينسوا بعد مرارة الهزيمة على يد المنتخب الجزائري في الملحق الأفريقي المؤهل إلى كأس العالم. وستكون كل الأنظار متجهة إلى المنتخب المصري لمعرفة ما إذا كان ذلك الاستبعاد المأساوي في الخرطوم بمثابة محفز للفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة على التوالي لتكون هذه سابقة في تاريخ البطولة.
أما بالنسبة لمنتخب مالي، فإنه يضمّ في صفوفه ثلة من أفضل المواهب في العالم مثل سيدو كيتا ومامادو ديارا وفريديريك كانوتيه، ولكن سيكون على هؤلاء النجوم أن يحسّنوا طريقة لعبهم ويتألقوا في هذه البطولة بعد أن اعتمدوا بشكل واضح في مبارياتهم الأخيرة على تكتيك إرسال الكرة إلى كانوتيه أملاً في أن ينهيها هذا الأخير في شباك الخصوم بفضل قوته وسرعته الخارقة.
مفاجآت متوقعة
وتحاول أنجولا بكل تأكيد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، ولكن ما من شكّ في أن غياب كابتن الفريق أندريه ماكينجا بداعي الإصابة سيكون له أثر كبير على خط الوسط، إلا أنه من المتوقع أن يتمكن فلافيو وجيلبيرتو من التغطية على هذا النقص وقيادة المنتخب نحو تحقيق نتائج طيبة بمؤازرة جمهور البلاد الذي تغصّ به الملاعب التي ستقام عليها مباريات صاحب الأرض والضيافة. ويشتهر مانويل جوزيه، الذي تم استقدامه على وجه السرعة ليستلم دفة تدريب منتخب أنجولا قبل حوالي ستة أشهر فقط من انطلاق البطولة، بأنه مدرب بارع وخبير محنّك بشؤون وشجون الكرة الأفريقية، ويشهد تاريخه بذلك، حيث تمكن من التربع على عرش دوري أبطال أفريقيا لأربع مرات مع نادي الأهلي المصري، ومن المنطقي أن يكون هذا المدرب الفذّ قد وضع نصب عينيه الفوز باللقب الأفريقي الأبرز على صعيد المنتخبات للمرة الأولى في تاريخه.
أبرز اللاعبين
أعرب هذا المهاجم الكاميروني الاستثنائي عن تصميمه على كسر الرقم القياسي المتمثل بتسجيل أكثر من تسعة أهداف في نسخة واحدة من البطولة والمسجل حتى الآن باسم لاعب منتخب زائير السابق مولومبا نداي عام 1974. وكان إيتو قد سجل 16 هدفاً بالتمام والكمال في تاريخ مشاركاته ضمن النسخ الخمس الأخيرة، متربعاً منذ النسخة السابقة التي استضافتها غانا قبل سنتين على صدارة قائمة أبرز الهدافين في تاريخ البطولة.
هددت عقوبات تأديبية بمشاركة مانوتشو هذا المهاجم الفارع القامة في البطولة التي تستضيفها بلاده، ولكن الجهاز الفني لم يخاطر في النهاية باستبعاد هذه الموهبة الفذة، حيث قدّم مانوتشو اعتذاره عن السلوك السيئ الذي بدر منه، وسيكون باستطاعته الآن التركيز على تحسين أدائه وأن يتحول إلى سند أساسي يعتمد عليه منتخب بلاده بعد أن فشل في ترك بصمة طيبة مع نادي مانشستر يونايتد.
أسامواه جيان، يبدو أن هذا اللاعب الغاني قد اكتشف خلطة النجاح السحرية وأثبت ذلك من خلال سجله الحافل بالأهداف ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الفرنسي. وقد استعاد جيان ثقته بنفسه بعد تغلبه على سلسلة من الإصابات التي ألمت به منذ أن التحق بنادي رين الفرنسي، يذكر أن جيان دخل التاريخ الكروي لبلاده من الباب العريض عندما سجل الهدف الأول لغانا في تاريخ نهائيات كأس العالم، ولكن المفارقة هي أنه لم يهز الشباك في كأس الأمم الأفريقية سوى مرة واحدة ومن ركلة جزاء.


أرقام قياسية للفراعنة

يكسر المنتخب المصري الرقم القياسي المسجل باسمه من خلال المشاركة الثانية والعشرين في هذه البطولة، كما يُسجل باسم الفراعنة أرقام قياسية أخرى: خوض أكبر عدد من المباريات في تاريخ البطولة (84)، أكبر عدد من الإنتصارات (45)، وأكبر عدد من الأهداف (139)، وإن تمكنت مصر من اعتلاء منصة التتويج في نسخة 2010، فإنها ستكون الدولة الأولى التي تحافظ على اللقب لثلاث دورات متتالية

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا