الاتحاد

الاقتصادي

20 مليون قدم مربعة مساحة التجزئة المغطاة في دبي بحلول 2010

مراكز التسوق وجهة أساسية للسياح والزوار

مراكز التسوق وجهة أساسية للسياح والزوار

توقّع عيسى آدم رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي ومدير عام مركز برجمان أن ترتفع مساحة مراكز البيع بالتجزئة المغطاة في دبي من 15 مليون قدم مربعة حاليا إلى 20 مليوناً بحلول عام ،2010 وذلك نتيجة افتتاح عدة مراكز تسوق وتوسعة بعض المراكز القائمة حالياً، كما سيشهد افتتاح مول دبي الذي سيعتبر أضخم مركز تسوق في العالم، موضحاً أن مراكز التسوق في دبي تعتبر إحدى الوجهات المهمة التي يضعها السائح والزائر على رأس قائمة الأماكن التي يرغب بارتيادها حين زيارته لدبي·
وأوضح آدم أن مهرجان دبي للتسوق ساهم بشكل كبير وملموس في إبراز إمارة دبي كأفضل وجهات التسوق في المنطقة، إلى جانب تميزها كوجهة سياحية مهمة ومرغوبة لمختلف الجنسيات، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي يقوم بها مكتب مهرجان دبي للتسوق في تبني أفكار جديدة وإقامة فعاليات متنوعة تساهم بشكل فاعل في جذب اهتمام أكبر شريحة ممكنة من الجمهور من داخل الدولة ومن خارجها·
وأشار إلى أن مهرجان دبي للتسوق أصبح موسماً مستقلاً في حد ذاته، وأنه يستحوذ على اهتمام أصحاب المحال التجارية ومراكز التسوق التي ترصد له ميزانيات ضخمة، حيث إن مبيعاتها في هذا الموسم تشكل نحو 25- 30% من مبيعاتها الإجمالية على مدار العام، وموضحاً أن توقيت هذا المهرجان يعتبر تحدّياً كبيراً في بلوغ المبيعات التي تحققت في الدورة الماضية·
وقال آدم ''لقد حرص مركز برجمان في هذه الدورة الجديدة للمهرجان على زيادة حجم الميزانية التي يرصدها له بنحو 50%، وذلك لما يشكّله الحدث من أهمية كبيرة للتجّار وأصحاب المحال التجارية، كما سيوفّر المركز العديد من العروض الترويجية والتي سيتم الإعلان عنها قريباً، كما أنه يستعد من خلال عمل الديكورات الخاصة بالمهرجان بما يعكس أجواء البهجة التي يعيشها الناس في مواسم المهرجانات والمناسبات الخاصة، كما أن هذه الديكورات برّاقة وتعكس الفخامة للمركز، علاوة على ذلك سوف تشارك نسبة كبيرة من المحال التجارية في المركز والتي تزيد نسبتها عن 80% في المهرجان وتقدم خصومات تصل إلى 80% وعروضاً ترويجية متنوعة''·
وقال: ''إن استمرار مهرجان دبي للتسوق طوال كل هذه الفترة والممتدة لنحو 12 عاماً هو دليل على نجاحه، وفي المقابل رأينا بعض المهرجانات والفعاليات الأخرى التي أقيمت في أماكن مختلفة قد تساقطت وتهاوت ولم يكتب لها النجاح كما كتب لمهرجان دبي للتسوق''· وأضاف ''من أهم الأسباب التي ساعدت مهرجان دبي للتسوّق على النجاح والاستمرارية، هي التوليفة القويّة التي تجمع ما بين القطاعين العام والخاص والتنسيق التام بينهما، مع حرص كل طرف منهما على إنجاح هذا الحدث الأبرز ودعمه بكل السبل الممكنة، لاسيما أنه في نهاية المطاف يساهم في تحقيق الأهداف الموضوعة له، ويبسط فائدته على الجميع، كما أن الزخم الذي يشهده المهرجان كل عام سواء من حيث الميزانية التي ترصد له أو من حيث نوعية الفعاليات التي تقام كل عام، والتي تحرص كل جهة أن تكون بشكل أفضل يعطي السائح والزائر فرصة جديدة للاستمتاع بمشاهدة فعاليات متجددة تبعد عنه الملل والتكرار''، واستطرد ''أيضاً ساهمت الجوائز التي تزداد قيمتها عاماً بعد عام في جذب الجمهور لزيارة دبي، وأيضاً لا نستطيع أن نغفل الجهود الكبيرة التي تقوم بها مختلف الجهات الحكومية بما يسهل على السائحين المجيء لدبي وقضاء أوقات سعيدة فيها، وكذلك حرص الشركات الخاصة وأصحاب المحال التجارية على تقديم عروض ترويجية ضخمة في هذه الفترة يكمل الصورة لجذب المتسوقين من مختلف دول العالم· فضلاً عن وجود ماركات عالمية في مراكز التسوق وأيضاً توافر المنتجات والسلع بأسعار مغرية يحفّز الجميع على الشراء''·


40 مركزاً مشاركاً

يشارك في هذه الدورة لمهرجان دبي للتسوق 40 مركزاً تجارياً، وذلك سواء من خلال الرعاية الرئيسية له أو من خلال الرعاية الفرعية، كما أن هذه المراكز تشارك في تنظيم سحوبات على جوائز بشكل جماعي أو فردي·
وقال عيسى آدم: ''لقد وضعت مراكز التسوق ميزانيات ضخمة لدورة المهرجان في ،2008 ولا سيما أن دبي تمرّ حالياً بطفرة ممتازة وينعكس ذلك على المبيعات، ولدينا أرقام جيّدة ومشجّعة· علاوة على ذلك فقد تقدّمت مبيعات بعض الماركات العالمية بشكل مهم وسريع وحققت قفزات متقدمة في مبيعاتها، حيث إن بعضها تقدّم في مرتبته في سلم المبيعات للشركات الأم لتحصل على مراتب متقدمة من حيث حجم المبيعات والتي تنافس فيها مثيلاتها من الفروع الأخرى على مستوى العالم، فالبعض احتل المراتب الأولى والبعض الآخر أصبح قريباً من أفضل الأسواق العالمية، وهذا يعكس مدى نجاح البيئة الاقتصادية التي تتربع على عرشها دبي والتي ساهمت في تنشيط وزيادة حجم مبيعات هذه الشركات''·

تنوع الجنسيات

قال عيسى آدم ''من الملاحظ خلال مهرجان دبي للتسوّق وبسبب أجواء الطقس الجميلة التي نعيشها في هذه الفترة من العام، فإنه إلى جانب الجنسيات الخليجية التي تأتي بشكل مستمر خلال المهرجان، يزداد عدد السيّاح من الجنسيات الأوروبية ومن روسيا وكذلك من الدول الآسيوية· حيث إن وجود الثلوج وبرودة الجو في الدول الأوروبية وروسيا يجعل من دبي وجهة سياحية مهمة بالنسبة لهم يستمتعون فيها بجو رائع فضلاً عن الاستمتاع بالفعاليات المتنوعة التي تقام خلال المهرجان· وأيضاً البعض يأتي إلى دبي ''ترانزيت'' ويمكث فيها عدّة أيام، ولهذا فإن عدد السيّاح يرتفع بشكل كبير في هذا الوقت من العام مع وجود فعاليات كبيرة ومتنوعة للمهرجان''·

اقرأ أيضا

المنصات الرقمية.. داعم محوري للقطاع العقاري