الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ألوان

«أيام الشارقة التراثية».. عروض ولوحات فلكلورية تستعيد الزمن الجميل

«أيام الشارقة التراثية».. عروض ولوحات فلكلورية تستعيد الزمن الجميل
7 ابريل 2017 21:58
أزهار البياتي (الشارقة) تواصل الدورة الـ15 من أيام الشارقة التراثية احتفالاتها الشعبية في بقاع مختلفة من الإمارة الباسمة بمختلف مدنها ومناطقها الوسطى والشرقية، وتتنوع برامجها وفعالياتها التي يستضيفها مسرح الأيام، بين فنون وأهازيج ولوحات شعبية راقصة، مع موسيقى وفلكلور وحكايات و«خراريف» تراثية يرويها الحكواتي، إضافة إلى إقامة الأمسيات الشعرية، والعروض المسرحية والعديد من الأنشطة التي تحتفي بتراث المنطقة وتستقرئ تاريخها. فلكلور شعبي ضمن هذا الإطار، يشهد مسرح الأيام، الواقع على مدخل ساحة أيام الشارقة التراثية يومياً إقبالاً كبيراً من قبل الزوار المهتمين بالفلكلور العالمي ومتابعة العروض التي تقدمها فرق عالمية وعربية ومحلية، وكذلك هو الحال في ساحة الأيام التي تتجول بين أروقتها كل مساء عروض فنية ورقصات شعبية وفلكلورية تؤديها فرق محلية وعربية وعالمية عدة، وتنقل المشاهد معها إلى زمن الماضي الجميل وتستعيد أجزاء من ذاكرته الإنسانية.ويعتبر مسرح الأيام أحد المواقع والأركان المهمة والجاذبة في أيام الشارقة التراثية، فالفرق العربية والأجنبية تؤدي عروضاً شائقة، أما المحلية، فتتألق في تقديم زفة الحنة والفنون البحرية، والنهمات البحرية، والعيالة، والدان في ساحة التراث، مستقطبة المواطنين والمقيمين، وموزعةً اللوحات الفنية الجميلة في قلب الشارقة على مدخل السوق ووسطه وبداية الساحة . تراث أصيل وقال عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية، إن في كل دورة من الأيام نقدم كل ما هو جديد ومختلف من فعاليات تراثية وأنشطة ثقافية وفلكلورية، في سبيل الحفاظ على موروثنا الشعبي وهويتنا الإماراتية، حيث تعزز جميع هذه الأنشطة الثقافة التراثية في نفوس الأجيال القادمة معاني وقيم تاريخ الإمارات العريق، وتسهم في الحفاظ على الجذور التي زرعها الآباء والأجداد، من عادات وتقاليد وحرف يدوية ومهن تقليدية بكل أدواتها الطبيعية القديمة، هادفين من خلالها إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من قاطني الشارقة من مواطنين أو مقيمين، وذلك لنظهر لهم ما تتمتع به الشارقة والإمارات عامة من ماضٍ عريق وتراث أصيل، ولنعرفهم أيضاً على أوجه متعددة للتراث العربي والخليجي المتفرد، والتي تأتي جميعاً انعكاساً لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، الرامية إلى الاهتمام بالتراث والثقافة ونقلها إلى الأجيال القادمة بصورة حضارية وعصرية، للحفاظ عليها من الاندثار. أيام الذيد كما تم افتتاح فعاليات الأيام التراثية في مدينة الذيد أمس الجمعة، وتضمنت العديد من الفعاليات التراثية والشعبية والفرق الفلكلورية الشعبية، فضلاً عن المسابقات التراثية والتاريخية التي أثرت المدينة وجعلت الحضور يتذكرون ماضي الأجداد، الأمر الذي عكس الصورة المميزة عن مكونات وعناصر التراث الشعبي الإماراتي وتاريخه الأصيل. وستفتتح أيام الشارقة التراثية أنشطتها في مدينة البطائح اليوم السبت، ويخصص يوم الأحد لاحتفالية مدينة شيص، وذلك استكمالاً لخطة الأيام بنسختها الـ15، والتي تقام تحت شعار «التراث مبنى ومعنى»، استجابة للتوجيهات الحكومية في زيادة تنوع الأيام ونقلها لمختلف مناطق ومدن إمارة الشارقة، في سبيل تقديم صورة شاملة ومهمة عن الماضي الإماراتي والخليجي بكل تجلياته وتراثه وفنونه وأنماط إنتاجه والمهن السائدة بصورة عصرية وحضارية تدخل البهجة والسرور إلى نفوس قاطني هذه المدن.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©