الاتحاد

الإمارات

خبراء مصريون لـ«الاتحاد»: مبادرة الفضاء الإماراتية إحياء لأمجاد العرب

الاتحاد

الاتحاد

القاهرة (الاتحاد)

وصف خبراء مصريون في مجال الفضاء مبادرة دولة الإمارات في تأسيس المجموعة العربية للتعاون الفضائي بأنها مشروع قومي عربي يفيد المنطقة العربية ويمثل إحياءً لأمجاد العرب في العلوم.
ورحبت القمة العربية، التي انعقدت في تونس أمس الأول، بمبادرة دولة الإمارات في تأسيس المجموعة العربية للتعاون الفضائي، وكذلك مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتطوير أول قمر صناعي عربي بأيدي العلماء العرب. وقال الدكتور محمد نبيل البكري، مدير مركز الفضاء والطقس بكلية العلوم بجامعة حلوان، عضو اللجنة الوطنية لأبحاث الفضاء في مصر: إن مبادرة تأسيس المجموعة العربية للتعاون الفضائي، هو بمثابة مشروع قومي عربي يفيد الجميع عبر تبادل الأبحاث. وأوضح البكري لـ«الاتحاد» أن تولي دولة الإمارات تلك المبادرة وتأسيسها سيتطلب الاستعانة بسواعد عربية علمية، وسيخدم كافة المجالات الاقتصادية والعلمية.
وأكد مصطفى سعيد ندا، رئيس نادي علوم الفلك السابق بالجامعة الأميركية بالقاهرة، أن إشادة القمة العربية المنعقدة في تونس بمبادرة دولة الإمارات في تأسيس المجموعة العربية للتعاون الفضائي، وكذلك مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق مشروع أول قمر صناعي عربي، هو أمر بالغ الأهمية وبمثابة إحياء لأمجاد العرب في العلوم، خاصة أن المبادرة صادرة من دولة الإمارات التي تعد أقوى دول المنطقة وأكثرها حرصاً في مجالات العلوم المختلفة، وعلم الفضاء بشكل خاص. وأضاف ندا: «يشرفنا كعرب أن المبادرة تكون من الإمارات، طول عمرنا نسمع عن وكالات ومشاريع الفضاء في الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، لكن تلك المبادرة ستكون دفعة لمشاركات دول عربية ليكون لنا كعرب مشروعنا الخاص». وأوضح أن دولاً عربية كثيرة على رأسها مصر ستشارك في دعم المبادرة، خاصة أن لديها علماء وباحثين كباراً في مجال الفضاء، وأيضاً لديها رواد فضاء في كل الوكالات الشهيرة ويشغلون مناصب في ألمانيا وأميركا وعدة دول أجنبية، وحان الوقت لعودتهم والاستفادة من خبراتهم بدولهم والمنطقة العربية. وأوضح رئيس نادي علوم الفلك السابق بالجامعة الأميركية بالقاهرة، أن مبادرة الإمارات التي تبنتها القمة العربية في تونس، ستعيد إحياء دراسة علوم الفضاء المندثرة في الدول العربية، وستكون بمثابة حافز للطلاب الجامعيين لإكمال دراساتهم للحاق بهذا المشروع.

اقرأ أيضا

13 يوماً إجازات العامين الجاري والمقبل