الاتحاد

الإمارات

14 مبادرة مبتكرة في «تنمية المجتمع»

#مبدع_نفتخر_به عبر مواقع التواصل الاجتماعي

#مبدع_نفتخر_به عبر مواقع التواصل الاجتماعي

دبي (الاتحاد)

تشارك الإمارات العالم في الاحتفاء باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من أبريل من كل عام، والمحدد من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 2007.
وتولي الدولة اهتماماً فريداً في دعم ورعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وبشكل خاص فئة التوحد، ليس في يومهم العالمي فحسب، وإنما على مدار العام وفي كل وقت وحين، حيث تعمل على خدمتهم ورعايتهم ودعمهم العديد من الوزارات والمؤسسات والجمعيات، في مقدمتها وزارات تنمية المجتمع والصحة والتربية والتعليم، وجمعية الإمارات للتوحد ومركز أبوظبي للتوحد ومركز الإمارات للتوحد ودائرة التعليم والمعرفة. فعاليات وبرامج عدة تطبقها تلك الجهات لخدمة ورعاية ذوي التوحد وأسرهم على مدار العام، أما في يومهم العالمي، فقد أعدت تلك المؤسسات برامج وفعاليات كثيرة للتعريف بالاضطراب، وتعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية تجاههم، وتوفير وسائل العلاج تخفيفاً لأعباء أسرهم.
تحتفل وزارة تنمية المجتمع باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من أبريل كل عام، بتنظيم 14 فعالية ومبادرة مبتكرة تحت شعار «التقنيات المساعدة.. مشاركة فعّالة»، والتي تتضمن إقامة عدد من البرامج والفعاليات المجتمعية، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية هادفة، وذلك في إطار خطة توعية مستدامة وموجّهة تستهدف الأطفال المصابين بالتوحد، والأسر، وكافة فئات المجتمع، وتستمر طوال شهر أبريل 2019م في جميع إمارات الدولة.
وأكد ناصر إسماعيل وكيل الوزارة المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية، الحرص على التفاعل مع المناسبات الدولية بفعاليات ومبادرات وبرامج عملية، تعكس الجهود التنموية في جانب الرعاية والتأهيل، مشيراً إلى أن أصحاب الهمم هم طاقات كامنة في المجتمع، ولا بد من استثمارهم بما يعزز جهود الدولة نحو إشراك الجميع في مسيرة البناء والتنمية والتطوير.
من جهته قال ماجد المهيري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد: في الوقت الذي يحتفي به العالم بالأشخاص من ذوي التوحد؛ إننا نستلهم من قيادتنا الحكيمة الأفكار البناءة والمثابرة في متابعة هذه الفئة من أبناء المجتمع؛ إذ إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعدّ من الدول الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، وتتبنى أفضل الممارسات العالمية للاهتمام بتقديم الخدمات بمختلف أشكالها لأبنائنا من ذوي التوحد، وتعمل على دمجهم بالمجتمع للتخفيف من حدة معاناتهم.
قناة «ماجد» والبرامج المتخصصة
وقالت مريم السركال رئيسة قناة «ماجد» للأطفال: إن «أبوظبي للإعلام» تولي اهتماماً كبيراً بمختلف فئات المجتمع عبر إطلاق محتوى إعلامي مسؤول ومتجدد وهادف مع التركيز على النشء، ويعتبر موضوع التوحد والتوعية به من أكثر المواضيع التربوية والإنسانية التي تحرص الشركة على إيصالها وتعزيز حضورها بأسلوب منهجي وترفيهي متميز.
وأشارت السركال إلى أن قناة «ماجد» قامت بإنتاج واستقطاب برامج متخصصة وتفاعلية تتمتع بمزيج من العناصر التربوية والعلمية، مثل مسلسل الأطفال «بابلو» الذي يسلط الضوء على ذوي التوحد، في إطار مسؤولياتها الاجتماعية تجاه الأسرة والطفل، ما من شأنه المساهمة في بناء الوعي لدى الجمهور، برسالة تربوية نسعى من خلالها في قناة ماجد إلى تعريف النشء والأطفال بالتحديات التي يواجهها ذوي التوحد وسبل التعامل معهم، والوعي بضرورة مراعاتهم وتقديم الدعم لهم.
وتنظم وزارة تنمية المجتمع بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، مجموعة من البرامج والفعاليات، التي تستهدف كافة أفراد المجتمع للتوعية والتثقيف بطبيعة وماهية هذا الاضطراب واحتياجات الأشخاص من ذوي التوحد، والتي تتواصل طوال أيام شهر أبريل، ومن هذه المبادرات إطلاق برنامج «أنا وأخي» لدعم أخوة التوحد، إضافة إلى توفير برنامج تدريبي للكوادر العاملة مع التوحد، والبرنامج التربوي الفردي– الخطة الفردية للتوحد.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يشهد تخريج الدفعة الثالثة من "تطوير معلمي الحضانات"