الاتحاد

ثقافة

شعراء يقرؤون جماليات القرآن والأشجان والحنين

جانب من الأمسية الشعرية (تصوير حسام الباز)جانب من الأمسية الشعرية (تصوير حسام الباز)

جانب من الأمسية الشعرية (تصوير حسام الباز)جانب من الأمسية الشعرية (تصوير حسام الباز)

عصام أبو القاسم (الشارقة)

تنوعت اختيارات الشعراء في الليلة الثانية من مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الرابعة عشرة الذي ينظمه بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة والإعلام، ويقام في قصر الثقافة بالشارقة، وأنصت الجمهور مساء أمس الأول لستة شعراء من أجيال مختلفة ودول عربية عدة، تناولت نصوصهم موضوعات عدة، كما اختلفت طرائقهم في الإلقاء اختلافاً بيناً تبعاً لموازينهم الإيقاعية.
واستهلت الأمسية التي أدارها الإعلامي اللبناني وسام شايا، بقراءة للشاعر الموريتاني الشيخ أبوشجة، وهو قصر مشاركته على قصيدته الذائعة «دندنة حول الحواميم»، التي يصور عبرها مسار الحضارة الإسلامية منذ بداياتها وصولاً إلى اللحظة الراهنة، وذلك انطلاقاً من تدبر المسلمين القرآن واسترشادهم بآياته، وتبرز القصيدة فضل قراءة الحواميم، وهي السور السبع التي تبدأ بـ«حم»، في رشاد الناس وإيمانهم وإحسانهم.
من جانبه، قرأ الشاعر الإماراتي طلال الجنيبي قصائد عدة، منوعاً في طريقته الإلقائية، بين الأداء التعبيري والملحون، كما تنوعت مضامين نصوصه بين أحوال تعبيرية وكاركاتورية، ومما قرأه قصيدته الموسومة «لغة الصمت».
المشاركة الثالثة كانت للشاعر العراقي علي جعفر العلاق، الذي استهل مشاركته مثمناً مبادرة بيت الشعر ومهرجانه، وهو قرأ جملة من النصوص التي قارب من خلالها أحوال العراق بين الأمس واليوم، وجاءت عناوين نصوصه ما بين «ثروة بابلية» و«أكثر من كارثة» و«عودة كلكماش».
وتوالت قراءات الشعراء في الأمسية، فقرأت ميسون أبو بكر من فلسطين، وتقيم في السعودية، قصيدتها التي تجاري فيها نص الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش «لا تعتذر عما فعلت».
كما قرأ الشاعر المغربي أحمد لحريشي متناولاً جملة من قضايا الراهن، ومما قرأ، نصه الموسوم «صباح الليل يا وطني».
أما الشاعر التونسي عبد العزيز الهمامي، وهو مدير بيت الشعر في القيروان، فشاء أن يقرأ في بداية مشاركته تحية ومحبة للشارقة.
وتنطلق صباح اليوم فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب بمقر بيت الشعر في الشارقة، حيث تنظم ندوة تحت عنوان «مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة بإنشاء بيوت للشعر العربي في الوطن العربي» بمشاركة فيصل سرحان من بيت الشعر في مدينة المفرق الأردنية، وحسين القباحي من بيت الشعر في الأقصر بمصر، وجميلة الماجري من بيت الشعر في القيروان بتونس، وعبدالله ولد السيد من موريتانيا، ويدير الندوة الإعلامي محمد إسماعيل زاهر.
أما الملتقى الفكري، الذي تنطلق جلسته الأولى اليوم، فينظم تحت شعار «الدور الحضاري للشعر العربي» بمشاركة الصديق عمر الصديق من السودان وخالد الجبر من الأردن، وحاتم الفطناسي من تونس، وماهر مهدي من العراق وأحمد ناجي من تونس، ومحمد أبو الشوارب من مصر، وجمال مقابلة من الأردن، وأحمد العقيلي من سوريا.

اقرأ أيضا

سرد جمالي ليوميات العذاب الشخصي والجماعي في المدن العربية