الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 5 جنود أفغان عرَضاً بقصف من طائرة أميركية بلا طيار

كابول (وكالات)- قُتل خمسة جنود أفغان، وجرح ثمانية آخرون صباح أمس في قصف للقوة الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي في ولاية لوجار جنوب كابول. فيما أعلن قيوم كرزاي شقيق الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أمس، انسحابه من السباق إلى الرئاسة ودعمه لزلماي رسول أحد المرشحين الأوفر حظاً.
وأكدت القوة الدولية التابعة للحلف مقتل الجنود الخمسة «عرضا». وقالت ناطقة باسم قوات (ايساف) كاثلين شو «يمكننا أن نؤكد مقتل خمسة جنود أفغان على الأقل عرضا صباح اليوم خلال عملية في شرق أفغانستان».
وقال الناطق باسم حاكم الولاية محمد درويش، إن «خمسة من أفراد الجيش الأفغاني قتلوا وجرح ثمانية آخرون في ضربة جوية لقوة الحلف الأطلسي (ايساف)».
وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية ظاهر عظيمي على موقع تويتر القصف وحصيلة الضحايا، وقالت القوة التابعة للحلف، إنها تجري تحقيقاً في هذه المسألة.
وصرح ناطق باسم السلطات المحلية خليل الله كمال، إن القصف أصاب موقعا للجيش الأفغاني في هضبة في منطقة شرخ.
وقال إن «الأميركيين كانوا يحتلون هذا الموقع من قبل، لكنهم غادروه، وأصبح يشغله الجيش الأفغاني»، مؤكداً أن الجنود الأفغان سقطوا في «ضربة لطائرة من دون طيار».
في غضون ذلك، أعلن قيوم كرزاي شقيق الرئيس الأفغاني أمس انسحابه من السباق إلى الرئاسة، ودعمه لزلماي رسول أحد المرشحين الأوفر حظا للفوز في الاقتراع الذي يفترض أن تنظم دورته الأولى بعد شهر.
ويأتي هذا المنعطف الأول في حملة انتخابية اتسمت حتى الآن بالهدوء، مع الإعلان عن مقتل خمسة جنود أفغان صباحاً بنيران صديقة أطلقتها قوة الحلف الأطلسي.
وقال قيوم كرزاي في مؤتمر صحفي في كابول «أُعلن مع فريقي دعمي لرسول» وزير الخارجية السابق الذي يعد قريباً من الرئيس المنتهية ولايته.
من جهته، قال رسول الذي كان حاضراً إلى جانب قيوم كرزاي، إن «فريقينا سيعملان جنبا إلى جنب من أجل الفوز». وأضاف «إن شاء الله وإذا أراد الشعب فأنا متأكد من أننا سننتصر».
وبانسحاب قيوم كرزاي الذي سرت بشأنه إشاعات منذ أيام في كابول في أثناء إجراء فريقي المرشحين مفاوضات مكثفة، يصبح عدد المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية عشرة.
ولن يترشح كرزاي إلى انتخابات 5 ابريل، لأن الدستور يمنع ترشحه لولاية ثالثة على التوالي.
وقيوم كرزاي (66 عاما) الأخ الأكبر لحميد كرزاي مولود في قندهار كبرى مدن الجنوب ومهد حركة طالبان. وهو رجل أعمال بارع، لكنه سياسي لا يتمتع بحضور كبير. وقد أطلق حملته مطلع فبراير بتنظيم تجمع كبير في العاصمة الأفغانية، معتمدا على إرث شقيقه.
ويعزز دعمه لرسول (70 عاما) فعلياً موقع هذا المرشح الذي اعتبره الكثير من المراقبين مرشحاً بديهياً لكرزاي، بالرغم من إعلانه أنه سيبقى حيادياً في أثناء الحملة.
وقالت كيت كلارك من شبكة المحللين حول أفغانستان، إن هذا الدعم «مؤشر إلى أن رسول هو الخيار المفضل» للرئيس، لافتة إلى أن عددا من المقربين من كرزاي سبق أن أبدوا دعمهم لرسول.
ويبرز من بين الأوفر حظاً في الاقتراع أشرف غني الاقتصادي المعروف، وعبد الله عبد الله أحد أهم شخصيات المعارضة الذي جاء في المرتبة الثانية في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2009.
وتجري الانتخابات الرئاسية، فيما تشهد أفغانستان فترة غموض مع اقتراب موعد انسحاب نحو 50 ألف جندي من الحلف الأطلسي حتى نهاية العام الذي يثير مخاوف من اشتعال العنف في البلاد.
وتقود طالبان التي طردت من السلطة في أواخر 2001 تمرداً عنيفاً فشل التدخل العسكري الغربي المستمر منذ 12 عاما في لجمه.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية ترد على انتقادات بولتون