الاتحاد

الرياضي

سمير إبراهيم: جعلوني مجرماً

سمير إبراهيم (يسار) أول لاعب يتعرض للعقوبة بسبب تناوله مادة منشطة

سمير إبراهيم (يسار) أول لاعب يتعرض للعقوبة بسبب تناوله مادة منشطة

بكى سمير إبراهيم لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي عجمان وهو يروي قصة إيقافه لمدة عامين بعدما كشفت العينة التي أخذت منه لفحص المنشطات وجود مادة لبناء الأجسام.

وقال: لن أنسى في حياتي يوم 3 يناير وهو يوم أسود في حياتي حيث اجتمعت فيه مع لجنة المنشطات بعدما تلقيت اتصالاً منها بتحديد موعد ومكان الاجتماع بمقر الهيئة العامة للشباب والرياضة. وأنا في طريقي إلى الاجتماع كان يساورني شعور بأن اللجنة سوف تبلغني ببراءتي وعندما اجتمعت بهم أبلغوني بنتيجة الفحص. وقالوا لي ما ردك. فأقسمت بالله ثلاثا بأنني لم أتناول أي منشطات طوال حياتي لأنني لاعب أتدرب بشكل جيد ولم أفكر في حياتي أن أتعرض لهذا الموقف. فأنا الآن أشبه بمن تلقى حكماً بالإعدام أو السجن المؤبد بعد أن جعلوني مجرماً.
وأضاف: لقد أجريت 5 عمليات منها "كيس دهني" ثلاث مرات ثم عملية "دوالي" وبعدها "فتاق" بداية من شهر يوليو الماضي وحتى أكتوبر. وكنت في فترة علاج خلال هذه الفترة. وأكدت اللجنة أن العينة الأولى التي أخذت مني في أكتوبر الماضي ظهرت فيها مواد منشطة بعدما لعبت أول مباراة لي بعد شفائي أمام الإمارات. فتم إبلاغي بالإيقاف، وأكدت لي أيضاً أن من حقي أن اطلب فحص العينة الثانية وقلت بالطبع افحصوها. وتمنيت أن تظهر النتائج سلبية وأن يكون تأثير العمليات الجراحية هو الذي وراء ظهور هذه المنشطات.
وأوضح سمير إبراهيم أن اللجنة أوضحت له بأن يكون شخص ما قد وضع المنشط أو حصلت عليه بطريق الخطأ وجاء ردي هذا مستحيل أن أحصل على أي شيء من المنشطات، وقال: بعد ظهور المنشطات في العينة الأولى ذهبت إلى مستشفى الزهراء التي أجريت فيها الجراحات وطلبت من الأطباء توضيح الأمر وبعدها ذهبت إلى أطباء متخصصين في الهرمونات وقالوا لي قد يكون هناك إفرازات زائدة من الجسم بعد العمليات التي أجريتها نتيجة خلل مؤقت في الهرمونات قد يحدث أحياناً، وهذا الهرمون الخاص ببناء الأجسام الذي تم اكتشافه في جسمك هو في الأصل موجود في الجسم لكنه ارتفع عندك بعض الشيء.
أشعر بالظلم
وقال سمير إبراهيم: أشعر بالظلم الكبير لأنني لم استخدم أي منشطات ولست في حاجة إلى ذلك. فلست من الناس الذين يدمرون أنفسهم والجميع يعرف ذلك عني ويعرفون أيضاً أنني طوال مشواري في الملاعب أعشق القتال وأمتلك روح التحدي. فلم أتوقع أبداً أن تظهر العينة الثانية إيجابية أيضاً. ولا أدري هل المادة التي ظهرت هي من إفرازات جسمي أو أعطاني إياها الطبيب المعالج أثناء العملية أو في النادي أي منشط بطريق الخطأ أو أنا أخذت مواد لا أعلم أنها محظورة دولياً. وبالطبع لا يمكن أن أتذكر أي شيء لأن هناك ثلاثة أشهر بين إجراء العمليات الجراحية وخضوعي لفحص المنشطات.
لن أفقد الأمل
وعن الفترة القادمة وماذا سيفعل بعد قرار إيقافه قال سمير إبراهيم: سوف أواصل المران يومياً ولم أفقد الأمل في براءتي لأنني مظلوم 100%. ولو كنت مخطئاً وتعاطيت أي منشط فلن أتدرب وسوف اعترف بخطئي وأيضاً أعلن اعتزالي اللعب نهائياً لأنني أبلغ من العمر 30 عاماً.. لكنني متمسك ببراءتي وسوف أسلك كل الطرق التي تثبت ذلك. كما أنني لو أخذت أدوية بطريق الخطأ ولم أعرف أن قانون المنشطات يحظرها فإن القانون يقول إن العقوبة لا تزيد عن ستة أشهر وليس عامين، وحقيقة لم أتوقع في حياتي أنه سوف يتم إيقافي لمدة عامين.
محام وتظلم
قال: أمامي 20 يوماً للتظلم من قرار الإيقاف، وقد سلمت القضية إلى محامي والآن أجمع كل التقارير الخاصة بالعمليات الجراحية التي أجريتها وأيضاً تقارير الطبيب الذي أجرى لي هذه العمليات وأيضاً طبيب المركز المتخصص في الهرمونات وسوف أرسل التظلم إلى اللجنة المتخصصة وإلى الفيفا.
واختتم سمير إبراهيم كلامه قائلاً: إن ما يهدئ من روعي هو وقوف النادي خلفي لثقة المسؤولين فيّ بأنني لا يمكن أن أسلك هذا الطريق وكذلك تعاطف زملائي اللاعبين معي

اقرأ أيضا

راكيتيتش يقرع باب الرحيل عن برشلونة في يناير