الاتحاد

الاقتصادي

أول مؤتمر حواري بين الطيارين والمراقبين يناقش قضايا الأمن والملاحة الجوية


دبي- محمود الحضري:
استضافت دبي أول مؤتمر على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي للطيارين والمراقبين الجويين لمناقشة وسائل مواجهة المشاكل الناجمة عن سرعة حركة الطيران والنقل الجوي في مطارات الدولة المختلفة، كما تناولت الندوة أسس التخطيط في تطوير صناعة النقل الجوي بما يواكب النمو الاقتصادي والنمو في الحركة الجوية في المنطقة مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة للحفاظ على أمن الأجواء الجوية على المستوى المحلي والإقليمي·
وقال محمد أهلي، مدير إدارة العمليات بدائرة الطيران المدني بدبي المنظمة للمؤتمر: يمثل هذا الحدث تطورا جديدا في كيفية فتح حوار وخلق قنوات اتصال فعالة بين الطيارين والمراقبين الجويين، كما يعكس التطور السريع والمستمر لقطاع الملاحة الجوية في الدولة، منوهاً إلى أن أعمال المؤتمر استهدفت بالاساس تعزيز قنوات الاتصال وتبادل الأفكار بين الطيارين والمراقبين الجويين باعتبارهما اللاعبين الرئيسيين في التوسع الراهن في قطاع النقل الجوي·
وأضاف في كلمته أمام المؤتمر نيابة عن الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى لطيران الإمارات أن هذا النوع من الفعاليات يسهم في ايجاد آلية مرنة للتواصل بين العاملين في مجال النقل الجوي للتغلب على كل العقبات والمشاكل التي يواجهها أي من الطرفين بهدف توفير أفضل السبل للحفاظ على سلامة الطائرات وركابها·
وقال أهلي: إن المؤتمر شهد نقاشاً حول المبادرات التي يقوم بها مطار دبي الدولي لرفع طاقة أعماله وتحسين الخدمات فيه وبما يستوعب أكبر عدد ممكن من الركاب والرحلات الجوية، منوها إلى ان مطار دبي وفي غضون اقل من عامين من الآن سترتفع الاستيعابية إلى ما يقارب 75 مليون راكب ليصبح الأمر على المستوى الإقليمي وخلال اقل من خمس سنوات سيضاف مطار جبل علي بطاقته التي تصل إلى 120 مليون راكب لتصبح بذلك دبي اللاعب الأول دون منازع في صناعة الطيران على المستوى الإقليمي·
ونوه إلى أن المؤتمر سعى إلى تغطية النقص الذي تعاني منه الإدارات والأقسام العاملة في قطاع الطيران بشكل عام خصوصا فيما يتعلق بقنوات التواصل بين بعضها البعض ونسعى إلى ان يصبح هذا المؤتمر دورياً للإطلاع على أحدث النظم وتوفير أفضل فرص التواصل غير الرسمي كما سيستفيد الجميع خصوصا العاملون في قطاع النقل الجوي من أي تحسين في مهارات فرق العمل في الإدارات المختلفة·
وشدد أهلي على ضرورة الاهتمام بعناصر الأمان في كل ما يتعلق بأعمال النقل الجوي والوصول إلى أفضل وسائل التطوير لإدارة هذا القطاع على مستوى الشرق الأوسط خصوصا أن ما يتعلق بعناصر الأمان أهم التحديات التي تواجه قطاع الطيران في الإمارات وفي جميع دول المنطقة ويزداد هذا التحدي بالنسبة للطيارين والمراقبين الجويين، ومن المهم أيضا أن يتم وضع خطط فاعلة تسهم في تعزيز نمو الحركة الملاحية الجوية وتوفير أفضل أجواء آمنة·
وقال: إن مطاري جبل علي ودبي يمثلان تحدياً بالنسبة لقطاع الملاحة الجوية حيث تتطلب احتياجات التشغيل قدرا هائلا من التخطيط لتوفير أقصى درجات الأمان والسلامة ومن هذا المنطلق فإن دائرة الطيران المدني في دبي تعمل جاهدة من الآن على تهيئة كوادر بشرية كفيلة بإدارة قطاع الطيران المدني والملاحة الجوية بما في ذلك المراقبين الجويين وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة وزيادة حجم الحركة الجوية،وذلك بالتوازي مع أعمال التوسعات في مطار دبي وإنشاء مطار جبل علي·

اقرأ أيضا

كيف هزم الإصلاح الاقتصادي «ثورة» الدولار في مصر؟