الاتحاد

الرياضي

الوصل والإمارات مواجهة بطعم «الكأس»

الوصل يحاول تجاوز الإمارات وأوليفيرا (يسار) أهم أوراق «الإمبراطور»

الوصل يحاول تجاوز الإمارات وأوليفيرا (يسار) أهم أوراق «الإمبراطور»

على ستاد نادي الوصل في زعبيل يستضيف الوصل فريق الإمارات في مواجهة تحمل الكثير من الذكرى لأصحاب الأرض حيث جردهم الفريق الضيف من حلم الاستمرار في مسابقة الكأس عندما تقابل الفريقان في دور الـ16 وفاز الإمارات بهدفين مقابل هدف، ويسعى «الإمبراطور» اليوم للثأر ومواصلة مسيرته الموفقة في بطولة الدوري، أما الإمارات فهو يعيش موقفا غاية في الصعوبة ببطولة الدوري حيث يحتل المركز قبل الأخير وهو بحاجة إلى الكثير من النقاط في الفترة القادمة لتعديل موقعه في جدول الترتيب.
وفريق الوصل من الفرق التي تقدم مستويات جيدة في بطولة الدوري وبعد مسيرة متعثرة في البداية كان فيها المدرب على وشك فقدان منصبه جاءت نقطة التحول في مواجهة الوحدة عندما تفوق الوصل بهدف نظيف وتم تجديد الثقة في المدرب وبدأت المسيرة الوصلاوية فحقق عشر نقاط منذ الجولة السادسة، علما بأنه يحتل ما قبل هذه الجولة المركز الخامس برصيد 14 نقطة، وكان الوصل قبل فترة التوقف قد تغلب على عجمان بهدفين مقابل هدف كما قام بالاستغناء عن البنمي بلاس بيريز الذي لم يقدم المستوى المأمول في الفترة الماضية.
أما الإمارات أو «الأخضر» فلا يبدو أنه يعيش فترة سعيدة وعلى الرغم من أن الفريق يقدم مستويات جيدة، لكنها لا تقدم ولا تؤخر عندما يتم تحديد مراكز الفرق إذا لم تواكبها نتائج مميزة، وكان الفريق في المباراة الأخيرة قد خسر أمام العين بهدف نظيف جاء في الثواني الأخيرة ليستقر الفريق في موقعه في المركز قبل الأخير برصيد ست نقاط جمعها من فوزين على الشارقة وعجمان مقابل سبع هزائم منها خمس هزائم متتالية في الجولات الماضية، ويحتاج الفريق إلى انتفاضة حقيقية للخروج من واقعه العصيب.
من ناحية اخرى مواجهة اليوم تحمل رقم 37 في تاريخ مواجهات الفريقين حيث تقابلا للمرة الأولى في موسم 1975/1974 وانتهت المباراة بالتعادل بدون أهداف وتقابلا للمرة الأخيرة في موسم 2008/2007 وانتهت المباراة بفوز الوصل بأربعة أهداف مقابل هدف.
وفي المواجهات السابقة حقق الوصل الفوز في 20 مباراة والإمارات في ست مباريات وانتهت عشر مباريات بالتعادل، وسجل الوصل في مرمى الإمارات 69 هدفا بينما سجل الإمارات 32 هدفا.
يذكر أن آخر فوز للإمارات على الوصل في ملعب الوصل كان في موسم 1979/1978 علما بأن الوصل فاز في تسع مباريات من العشر الأخيرة التي أقيمت في ملعبه وتعادل في العاشرة.


العجلاني:
هدفنا النقاط الثلاث


الشارقة (الاتحاد) - يصف التونسي أحمد العجلاني مدرب فريق الإمارات مباراة الوصل بأنها جولة صعبة ومهمة، خاصة لفريقه الذي يبحث عن نقاطها، مشيرا إلى أن الإمارات يفتقد في هذه المباراة بعض اللاعبين لأسباب مختلفة على رأسها الإصابات والإيقافات التي أضحت تطارده، مؤكدا أن البركة في اللاعبين الموجودين، آملا أن يقدموا كل ما عندهم لتحقيق ما نصبو إليه خاصة انهم قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وردا على سؤال حول مؤشرات مباراة اليوم في أعقاب انتزاع عجمان النقطة الأولى في المسابقة من العنكبوت الجزراوي، أوضح مدرب الإمارات أن فريقه والبرتقالي لا ينظران إلى الوراء، خاصة أن الدور الأول تبقت فيه مباراتان وهما يفكران في المركزين التاسع والعاشر في المسابقة مما يتطلب جهدا مضاعفا لتحقيق المراد.
وقال إن الوصل فريق يجبرك على احترامه حيث ظهر بمستوى جيد خلال المباريات الأخيرة ويضم في صفوفه العديد من العناصر الجيدة.
وحول مفاتيح اللعب في الفرقة الوصلاوية أوضح العجلاني أن قوة الخصم تكمن في حارسه ماجد ناصر فهو حارس متمرس وله خبرته خلال مشواره مع المنتخب الأول وفريقه كما أن الوصل يملك خط هجوم على درجة عالية من الكفاءة.


علي ربيع وطير يغيبان عن صفوف الإمارات
سالم حسن: قوة الإمبراطور في «الوسط» وأوليفيرا


أسامة أحمد (الشارقة ) - وصف سالم حسن إداري الإمارات موقف فريقه في خريطة الدوري بالصعب مشيرا إلى أنه لا بديل عن الفوز في مباراة اليوم مع كل الاحترام لفريق الإمبراطور، مؤكدا أن الجهاز الفني وضع الإستراتيجية الكفيلة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام الأصفر الوصلاوي وبني ياس.
وأوضح إداري الصقور الخضراء أن الفريق يفتقد أمام الوصل اللاعبين علي ربيع بسبب الطرد الذي تعرض له في الجولة قبل الماضية أمام العين وحسن طير الذي ينتظر نتيجة العينة الثانية لفحص المنشطات.
وقال: ثقتنا كبيرة في اللاعبين وجهازهم الفني لمضاعفة الجهد بغية تحقيق نتيجة إيجابية في المباراتين الأخيرتين خلال مشوار الفريق في الدور الأول.
وأشار سالم إلى أن تغيير الأجانب خلال الفترة المقبلة حديث سابق لأوانه خاصة أن الإدارة لم تتخذ أي قرار في هذا الشأن مشيرا إلى نية النادي استقدام 3 لاعبين مواطنين خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وقال إن مباراة اليوم تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية خاصة أن الفريق وضع النقاط نصب عينيه، بعد أن ظل يقدم أداء راقيا في أكثر من مباراة بشهادة المراقبين ولكنه كان يخرج خاسرا، مشيرا إلى أن الجهاز الفني قادر على سد النقص الذي يعاني منه الفريق حاليا لأسباب مختلفة، لاسيما في أعقاب تألق بعض اللاعبين الذين أتيحت لهم فرصة المشاركة في مسابقة كأس اتصالات والتي كانت بمثابة بروفة قوية لهم لخوض غمار الدوري وعلى رأسهم عمر عبدالعزيز وخميس إسماعيل.
أضاف أن مباراة الوصل ستشهد تغييرا في بعض المراكز سواء بسبب الإصابة والطرد ونتطلع أن تقدم العناصر الجديدة المستوى المطلوب.
ولفت إداري الإمارات إلى أن فريقه سيكون ندا قويا للإمبراطور الوصلاوي بعد المستوى الذي ظهر به في المباريات الأخيرة أمام العين والجزيرة والوحدة والذي يعد أكبر مؤشر لمباراتي الوصل وبني ياس مشيرا إلى أن استعدادات فريقه بلغت ذروتها وفي إمكانه تحقيق نتيجة إيجابية حتى يدخل الدور الثاني بروح معنوية عالية.
وقال: الوصل ظهر هو الآخر بصورة جيدة خلال المباريات التي لعبها مؤخرا مما أهله لتحقيق نتائج إيجابية ستعزز من موقفه في مباراة اليوم وكل هذه المؤشرات تؤكد أن الفريقين سيقدمان مباراة جيدة في زعبيل.



الوصل يلعب بأجنبي واحد
جيماريش: النقص لا يزعجني وواثق من القدرة على تجاوز الإمارات


ممدوح البرعي (دبي) - بلاعب أجنبي واحد يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل مباراته اليوم على أرضه أمام الإمارات في الأسبوع العاشر لدوري المحترفين.
وشاءت الصدفة أن يرحل بيريز المهاجم البنمي للفريق قبل يومين من المباراة منتقلاً إلى أحد الأندية المكسيكية في الوقت الذي يغيب فيه الثنائي محمد الشيبة المدافع العماني، بسبب الطرد في المباراة الأخيرة أمام عجمان والبرازيلي دوجلاس صانع الألعاب بسبب الإنذارات ولم يبق غير أوليفيرا رأس الحربة البرازيلي وهداف الفريق، وهو ما أكد المدرب جيماريش أنه يعد فرصة أمام الفريق والبدلاء للتحدي وإثبات الوجود مشيراً إلى أنه واثق من فوز فريقه اليوم.
وكان الفريق قد اختتم استعداداته أمس للمباراة بتدريب خفيف ركز على الجوانب الفنية والتكتيكية واطمأن الجهاز الفني على مستوى البدلاء حيث من المنتظر أن يحل ياسر سالم في صفوف الدفاع بدلاً من الشيبة ويعود عيسى علي إلى خط الوسط في مركز صانع الألعاب عوضاً عن دوجلاس ويشارك سعيد الكاس بدلاً من بيريز في خط الهجوم.
تجربة البدلاء
وكان المدرب قد جرب العديد من البدلاء في مباريات كأس الرابطة التي أقيمت خلال فترة توقف الدوري لتجهيز القوى الاحتياطية للمباراة واختبار الجميع.
ومن المنتظر أن يحرس المرمى كالعادة ماجد ناصر ومن أمامه ثلاثي مدافعي القلب وحيد إسماعيل الليبرو وياسر سالم وسامي ربيع الثنائي المساك، وعلى اليسار فاضل أحمد الذي تعافى من إصابة طفيفة في الرقبة لحقت به في المباراة الأخيرة أمام الجزيرة بكأس الرابطة، وعلى اليمين المهاجم الصاعد ماهر جاسم لزيادة التكثيف الهجومي والضغط على دفاعات الفريق المنافس، وفي المحور الثنائي درويش أحمد وعصام درويش على أن تتوزع بينهما الأدوار الدفاعية والهجومية مع تشكيل حلقة الوصل بين خطوط الفريق وتمويل المهاجمين والمساندة وقطع الهجمات المضادة، ويلعب أمامهما عيسى علي في مركز صانع الألعاب خلف ثنائي الهجوم المتقدم أوليفيرا وسعيد الكاس أو وليد مراد حيث يبدأ الفريق بأحدهما ويشارك الآخر في الوقت المناسب من المباراة ومن المرجح أن يبدأ الكاس أولاً.
غياب الأجانب غير مزعج
وصرح البرازيلي جيماريش مدرب الفريق بأن غياب الأجانب الثلاثة لا يزعجه كثيراً ولا يمثل مشكلة كبيرة لفريقه في المباراة، لكن على العكس ربما تكون فرصة سانحة أمام بقية أعضاء الفريق للتحدي وإثبات الذات والتأكيد على أن الفريق يلعب كرة جماعية ولا يعتمد على الجوانب الفردية بحيث يؤثر فيه تأثيراً كبيراً غياب لاعب أو أكثر.
أضاف أنه بوجه عام لم يكن يعتمد على لاعب أو لاعبين بصورة خاصة في المباريات، بدليل أنه كان أحياناً يدفع بالمهاجم بيريز ويغيب الشيبة وفي فترات أخرى كان يحدث العكس وفي بعض الفترات كان يضع دوجلاس في صفوف الاحتياط وهكذا.
وقال المدرب إننا بدأنا الإعداد للمباراة منذ لقاء الجزيرة الأخير في كأس الرابطة وكان أمامنا الوقت الكافي لتجهيز البلاء الذين يحلون محل اللاعبين الغائبين وتجهيز كافة عناصر الفريق، وركزنا في التدريبات الأخيرة على بعض الجوانب التكتيكية الخاصة بأسلوب المواجهة وأنا على ثقة من قدرات فريقي وأن باستطاعته تحقيق الفوز وتجاوز الإمارات، وهو ما لا يعني أننا أمام مواجهة سهلة ولكننا نحترم جميع الفرق المنافسة وفي نفس الوقت نثق في أنفسنا ونعرف ماذا نريد من المباراة وقمنا بالإعداد لها على نحو طيب. وعن مساعي البحث عن مهاجم أجنبي بديل يحل محل بيريز، قال جيماريش لا يوجد اسم محدد حتى الآن، وإنما العديد من الأسماء المطروحة والمرشحة مبدئياً وربما أكون شريكاً من الناحية الفنية لكن الإدارة في النهاية هي صاحبة القرار ولا يزال هناك وقت كاف قبل فتح باب الانتقالات.
مستويات طيبة
ومن جانبه، قال حميد يوسف مدير الفريق إن «الإمارات» قدم مستويات طيبة ومن المؤكد أن مواجهته لن تكون سهلة لكننا عازمون على تحقيق الفوز خاصة وان الوصل يلعب على أرضه وبين جماهيره ولا تنقصه دوافع الفوز، حيث يريد تأكيد انطلاقته في الدوري والتي تكللت بالعديد من الانتصارات المهمة على فرق قوية تنافس على صدارة المسابقة ويتمتع الجميع بالثقة والحماسة والروح العالية، وربما كانت هناك بعض الغيابات لكن الفريق يعتمد على الكرة الجماعية ولديه من الذخيرة الاحتياطية ما يكفي لسد أي نقص محتمل خلال مشوار الدوري الطويل وقد تركز العمل على إعداد جميع العناصر خلال فترة التوقف الأخيرة

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»