الاتحاد

الإمارات

الإمارات نموذج للتكافل ودفئها يخفف آلام «عاصفة هدى»

شروق عوض (دبي)
تفاعل المغردون المواطنون والمقيمون من أبناء الجنسيات العربية على أرض دولة الإمارات، يوم أمس، بكثافة ونشاط بعد إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر حسابه الشخصي على تويتر عن ثلاث مسائل مهمة إحداها تتمثل بإطلاق حملة وطنية إماراتية واسعة لدعم وإغاثة المتضررين من «عاصفة هدى» التي تضرب بلاد الشام.
ولم يكف المغردون عن التفاعل مع حملة «# عاصفة _ هدى»، لحظة متابعتهم لإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على حسابه الشخصي بإطلاق هذه الحملة الوطنية الإنسانية، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أما الثانية فتمثلت بإقامة ومد جسر جوي لنقل المعونات للمتضررين من العاصفة في بلاد الشام، والثالثة دعوة جميع المنظمات الدولية والإنسانية والحكومات إلى الوقوف مع أطفال ونساء مخيمات اللاجئين.وتعالت أصوات المغردين عند قول سموه في حسابه الرسمي على تويتر وإطلاق وسم «# عاصفة _ هدى»: «الإخوة والأخوات توالت الأنباء عن عاصفة ثلجية قوية ستضرب بلاد الشام، يتساقط فيها البرد والثلوج بشدة، وتصل فيها الحرارة لـ -4 درجات»، بالدعوة إلى المساهمة في حملة الإمارات الإنسانية لتدفئة قلوب أطفال بلاد الشام عبر إذابة ثلوج هدى التي تعصف بالأبدان، والأرواح بما تقدمه الحملة من وسائل الحماية والتدفئة لعبور العاصفة بأمن وسلام.
وبمجرد أن أضاف سموه «أدعو جميع المنظمات الدولية والإنسانية والحكومات الوقوف مع الأطفال والنساء في مخيمات اللاجئين الذين سيواجهون العاصفة بالخيام وقلة الطعام»، أكد المغردون أن دولة الإمارات سباقة في التخفيف من الآم أبناء شعوب دول العالم، فما بالك بلاد الشام التي لن نقف مكتوفي الأيدي لإضاءة شمعة الأمل والدفء والطمأنينة بعيونهم ونفوسهم عبر منحهم المساعدات التي تسهم في تدفئتهم وتقيهم مخاطر العاصفة.
وما أن تابع سموه في تغريدته بـ «في دولة الإمارات وجه أخي الشيخ خليفة حفظه الله بمد جسر جوي يضم إغاثة شتوية عاجلة لهذه المخيمات لمساعدة نزلائها على تجاوز معاناة الشتاء». وعندما دعا سموه بالتغريدة بالقول: «أدعو الإخوة والأصدقاء في وسائل الإعلام العربية والعالمية إلى تسليط الضوء على هذه المأساة الإنسانية والمساهمة في إغاثة اللاجئين» ردد المغردون بأن قادة دولة الإمارات مثال الرحمة والعطاء والإنسانية وبفضل هذا استحقت أن تكون أكبر مانح للمساعدات الإنسانية.

كادر 3 ////
تحت خيمة الثلوج
تناقل المغردون، سواء عبر حساباتهم الشخصية، أو عبر مواقع لجهات عدة نشرات إخبارية تشير الى المعاناة التي ستهبط على أهل الشام من شدة برودة عاصفة هدى الثلجية القادمة، علاوة على صور لأطفال مخيمات اللاجئين السوريين المنشرة ببعض الدول العربية الشقيقة، فكم من صور لأطفال يحاولون الاحتماء من صقيع الجو وبرودته ببطانيات مهترئة لضيق الأحوال المادية، وصور لأمهات يحتضن أطفالهن في محاولة منهن للهروب بفلذات أكبادهن من تحت خيمة تتساقط عليها الثلوج.

كادر 2 /// مغردون ///
أيادي ابناء الامارات البيضاء جاهزة
قال بن ثالث: «تقديم المساعدات فقط عبر الجهات الرسمية وبشكل منظم، الهلال الأحمر ومؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية»، وتابع «سبق أن زرت مخيمات اللاجئين السوريين ثلاث مرات..الوضع صعب جدا هناك.. فكيف سيكون وضعهم في هذا الشتاء القاسي والعاصفة الثلجية». عارف عمر قال: «تمتد أيادي قادتنا ووطننا وأبناء الإمارات بالعطاء في كل اتجاه، وهنا دعوة لإغاثة إخواننا اللاجئين في بلاد الشام فكن فاعلاً»، وتابع: «الطفولة تقف عاجزة أمام موجة البرد والصقيع..
ووطننا بقيادته وأبنائه لن يقف عاجزا عن إغاثتهم»، وأضاف «مؤسساتنا الحكومية الرسمية كالهلال الأحمر لديها الكثير من الأبواب لتقديم ما تستطيع..فكن مبادراً»، وقال علي آل سلوم: «ندعو الله تعالى أن يخفف معاناة إخوتنا وأصدقائنا في بلاد الشام وهم يواجهون العاصفة..من قلوبنا ربنا يحفظكم من كل مكروه». وغرد محمد الظهوري بـ : « قبل أن تبدأ العاصفة الثلجية باجتياح الشام..الإمارات تذيب تلك الثلوج بمساعداتها الإنسانية..جزا الله قادتنا كل خير»، وأضاف «واجب علينا الوقوف معهم وأن نكون عونا لهم حتى ولو بالقليل..لا تبخلوا عليهم، فالآن هم بأمس الحاجة لنا»، وتابع بـ: «كان الله في عون أهل الشام..اللهم والطف بحالهم وخفف عنهم».

اقرأ أيضا

«زايد الخيرية»: مساعدة دول أفريقيا أولوية