الاتحاد

ثقافة

انطلاق معرض التراث العربي من الشارقة في اليابان

المظلوم (وسط) خلال افتتاح المعرض

المظلوم (وسط) خلال افتتاح المعرض

افتتح معرض “التراث العربي من الشارقة” في متحف سانكوكان بجامعة “تنري” في اليابان، أمس الأول ويستمر حتى السادس من فبراير القادم، برعاية كريمة ودعم متواصل من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالتعاون بين دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة وجامعة تنري اليابانية.
وحضر الافتتاح هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالدائرة ممثلاً عن حكومة الشارقة وماساهيكو ابيوري رئيس جامعة تنري وتاكو إواي مدير متحف جامعة تنري سانكوكان، حيث ألقى المظلوم كلمة دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في الافتتاح أكد فيها على اهمية التواصل الثقافي ودور صاحب السمو حاكم الشارقة في تنمية ودعم هذا التواصل. كما نقل تحيات وتقدير حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على حسن التعاون واستضافة المعرض في 5 مدن يابانية الأمر الذي أسهم في إنجاح المشروع العالمي “أيام الشارقة الثقافية”.
وحسب بيان صحفي صادر عن الدائرة امس، يأتي هذا المعرض عملا بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة لتعزيز حوار الثقافات العميقة الراسخة والترويج للمعارف الجادة الطامحة من خلال إقامة سلسلة من المعارض التاريخية والفنية وأيضا عروض الموروث الشعبي التي تنقل صورة مزدهرة للثقافة والفنون الأصيلة والمعاصرة في إمارة الشارقة عاصمة الثقافة وحاضنتها، حيث سبق ونظمت الدائرة أيام الشارقة الثقافية في العديد من العواصم والبلدان الأجنبية (ولفسبرغ - ألمانيا - رومانيا - الدنمارك - أرمينيا - أسبانيا...) وتم الانفتاح على الثقافة الآسيوية من خلال المشاركة في معارض الكتب (طهران، دلهي بالهند، وكوريا)، ويمثل معرض التراث العربي من الشارقة في اليابان تأصيلاً لهذا الانفتاح بشكل واضح.
وتتواصل فعالياته وعروضه في عدة متاحف وجامعات بمدن يابانية بالتتابع في إطار التعاون الثقافي والفني القائم بين إمارة الشارقة والحكومة اليابانية والذي انطلق بداية من تاريخ 23 أبريل 2010 ويستمر حتى 27مارس 2011 وذلك لتعزيز التواصل الإبداعي والمعرفي مع كافة الثقافات والحضارات الإنسانية في الشرق والغرب.
ويضم المعرض قسما تاريخيا يشتمل على مجموعة من مقتنيات سمو الحاكم من الخرائط التاريخية النادرة التي توثق لمنطقة وبلدان الخليج العربي في أزمنة مبكرة وقديمة، وعددها 55 خريطة، كما يضم المعرض جناحا للآثار تعرض خلاله 333 قطعة أثرية تعود إلى أزمنة مبكرة ومتعاقبة في تاريخ الشارقة ودولة الإمارات، إضافة إلى معرض لفن الخط العربي بمشاركة خطاطات يابانيات يضم 32 عملا تعبر عن جماليات الأنماط المختلفة من الخطوط العربية الكلاسيكية والحديثة.
فيما يشمل معرض الفنون التشكيلية المعاصرة من الإمارات على 25 لوحة وعملا فنيا لمجموعة من التشكيليين والفوتوغرافيين الإماراتيين من مختلف الأجيال ممن يبدعون وفقا لأساليب فنية وأنماط معاصرة تمتاز بتنوعها في الهيئة الشكلية والطرح الجمالي، وكذلك يشمل المعرض على عروض فيديو وقسم لبينالي الشارقة للفنون إضافة إلى الجناح الإعلامي وجناح ومعرض تراثي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

اقرأ أيضا

المر: "كلمة" يمثل إحياءً لتقاليد عميقة في الثقافة العربية