الاتحاد

الاقتصادي

خطط لتطوير البنية التحتية الازدهار في الدولة يتجه شمالاً

الإمارات الشمالية تشهد نهضة عمرانية واقتصادية

الإمارات الشمالية تشهد نهضة عمرانية واقتصادية

قال تقرير تنشره مجلة ميد اليوم الأحد إن خطط التنمية التي تم وضعها في الإمارات الشمالية من أجل تنشيط النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية والبشرية بالتزامن مع تحديث وترقية الآليات التنظيمية وجعل الحكومة والبلديات تتسم بفعالية أكبر، بدأت تؤتي بثمارها·
وقال التقرير أن خطط التطوير في الإمارات الشمالية الخمس، الشارقة، عجمان، رأس الخيمة، أم القيوين والفجيرة تشمل مراجعة القوانين المحلية إلى جانب رفع مستويات ومعايير الإدارة العامة، وتضع خطط التطوير مسائل التعليم والرعاية الصحية والاستخدام في صدر أولوياتها بحيث تعمل على مكافحة العمالة غير المشروعة وتحسين الرعاية الصحية وخلق واستحداث الوظائف للمواطنين، وهنالك خطط أيضاً لترقية وتحسين البنية التحتية وتسريع وتيرة الاستثمارات، بالإضافة الى إصلاح النظام التشريعي والقضائي·
وتتمتع إمارة الفجيرة التي يؤمها تعداد سكاني بحوالي 130 ألف نسمة بالعديد من الصناعات بما فيها تخزين النفط الخاص بصناعة سفن الشحن ووجود ميناء تديره شركة موانئ دبي العالمية بحيث تسعى لتكاملها ضمن شبكتها في دولة الإمارات، وبالإضافة لذلك فإن الإمارة تسعى لاجتذاب أكثر من مليون سائح في العام وزيادة سعتها الفندقية الى مستوى 4 آلاف غرفة· وفي يناير عام 2007 أطلقت دبي للاستثمار شركة الطيف للاستثمارات برأس مال يبلغ 500 مليون درهم (136 مليون دولار) وهي مملوكة بنسبة 40 في المائة لحكومة الفجيرة وتهدف لتأسيس وبناء محافظ للاستحواذات والمشاريع المالية في الداخل والخارج الى جانب جذب المستثمرين الأجانب الى الفجيرة·
ويقول رياض بسيبسي مدير العمليات في شركة أمانة للمقاولات في رأس الخيمة: ''بالإضافة الى السياحة فقد أصبحت حكومتا الفجيرة ودبي تدفعان باتجاه التنمية الصناعية عبر استغلال موقع الفجيرة بالقرب من خليج هرمز''، ومضى يقول: ''لقد تم تأسيس صناعة النفط والتكرير بالإمارة مع وجود خط للأنابيب طويل المسافة الى أبوظبي والاستثمار في بناء المستودعات ومنصات تحميل الناقلات بالنفط الخام، لذا فإن الفجيرة باتت في طريقها لأن تصبح محوراً لوجستياً للمنتجات النفطية والبتروكيماوية''·
أما إمارة عجمان التي يبلغ تعدادها السكاني 275 ألف نسمة فسوف تستضيف مؤتمراً في أبريل من عام 2008 يهدف لرسم الخطة الرئيسية للتطوير والتنمية، وهذا المؤتمر الثاني الذي سينعقد تحت اسم ''مؤتمر أعمال البلدية'' سوف يسلط الأضواء على التحديات التي تواجهها الإمارة وتطوير الاستراتيجيات الخاصة بإدارة الشؤون في إمارة عجمان، وتأتي في مقدمة الأجندة مسائل تحسين الخدمات المحلية وخصخصة إدارات البلدية إلى جانب تخفيض مستويات التلوث وترشيد استخدام المياه واستكشاف وسائل الطاقة البديلة، علماً بأن مسألة البنية بالغة الأهمية بالنسبة لعجمان التي حددت هدفاً ينطوي على زراعة 10 في المائة من أراضيها بالغابات، وقد أطلقت الإمارة أيضاً برنامجاً لصيانة الطرق بق يمة 8,5 مليون درهم في منطقة عجمان الصناعية· وفي إمارة الشارقة فقد شرعت الشركة السعودية/ الإماراتية سناسكو مطورة العقارات في تسويق مركز الاستثمارات الذي يوفر مباني لتخزين اللوجستيات والصناعيات الخفيفة والفنادق ووسائل التسلية بالإضافة الى مركز تجاري·
وقال طلال السوري نائب رئيس شركة سناسكو: إن 75 في المائة من المرحلة الأولى من المشروع الذي تبلغ قيمته حوالي 1,7 مليار درهم قد تم بيعها حتى الآن· والى ذلك فقد استمر مطار الشارقة في توسعة مرافقه الخاصة بالمسافرين والبضائع· وقد أطلقت سلطة الطيران المدني هيئة خدمات الشارقة للطيران من أجل تطوير مشروع بقيمة 350 مليون درهم يهدف لمناولة 8 ملايين مسافر في العام عند إنجازه·
ويذكر أن الشارقة يؤمها 750 ألف نسمة معظمهم لديه ارتباطات ومصالح في دبي، وبات من المنتظر أن يشهد التعداد زيادة بنسبة 10 في المائة في كل عام·
كما أن تكلفة العقارات في دبي بدأت تجعل من الشارقة مدينة جاذبة برغم أن الفجوة بين التكاليف في الإماراتين بدأت تضيق نوعاً مَّا، وقد أدى ذلك الى زيادة الضغوط في الطرق والحاجة الملحة لتحسين وترقية وسائل المواصلات العامة·

اقرأ أيضا

السيارات الكهربائية على طريق خفض التكلفة