الرياضي

الاتحاد

«الآسيوي للجو جيتسو» يبحث استعدادات تايلاند لاستضافة «الشاطئية»

فتاة الإمارات تتأهب للمنافسة على الصعيد الآسيوي (الاتحاد)

فتاة الإمارات تتأهب للمنافسة على الصعيد الآسيوي (الاتحاد)

نبيل فكري (أبوظبي) - يغادر أبوظبي يوم الأحد المقبل، متوجهاً إلى تايلاند، وفد الاتحاد الآسيوي للجو جيتسو، والذي يضم فهد علي، الأمين العام للاتحاد القاري، عضو مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي ومديره التنفيذي، والأمين العام المساعد، الدكتور جعفر المظفر، وذلك للاجتماع باللجنة المنظمة للبطولة الآسيوية الرابعة للألعاب الشاطئية، والتي تقام في مدينة بوكيت التايلاندية أواخر نوفمبر المقبل، وتمثل محطة مهمة وأولى في مسيرة الاتحاد الآسيوي للجو جيتسو.
يشارك في الاجتماعات التي تستضيفها تايلاند، الكويتي حسين المسلم، مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي، ويواخيم تومفارت المدير الرياضي بالاتحاد الآسيوي للجو جيتسو، والسكرتير العام، ومدير العلاقات الدولية بالمجلس الأولمبي الآسيوي، إضافة إلى رئيس الاتحاد التايلاندي للجو جيتسو، وتناقش الاجتماعات عدداً من الأمور المهمة، في مقدمتها القوانين المنظمة للعبة والتي ستقام وفقها منافسات الجو جيتسو بالبطولة الآسيوية للألعاب الشاطئية، وإقامة وإعاشة اللاعبين خلال البطولة والأعداد المتوقعة للمشاركين، والموقع المقترح لمنافسات الجو جيتسو، لا سيما أن البطولة تشمل مختلف اللعبات الشاطئية، مثل كرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة، وهي المرة الأولى التي تنضم فيها الجو جيتسو إلى قافلة اللعبات المشاركة في الحدث الآسيوي المنتظر.
وكان الاتحاد الآسيوي للجو جيتسو، قد أنجز العديد من الأمور المهمة خلال الفترة السابقة والتي تلت إجماع آسيا على اختيار عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحاد الإماراتي، ليقود دفة العمل على الصعيد الآسيوي، من خلال تزكيته رئيساً للاتحاد القاري، خلال الانتخابات التي شهدتها العاصمة الإماراتية أبوظبي في الثاني عشر من يناير الماضي.
ومن أبرز الملفات التي أنجزها الاتحاد الآسيوي، وضع خطط الموسم الجديد على صعيد البطولات والفعاليات وتصور شكل المنافسات على مستوى القارة، واعتماد النظام العام للاتحاد، ووضع الهيكل التنظيمي، إضافة إلى اعتماد ميزانية الاتحاد الآسيوي، التي يتم استثمارها في نهضة اللعبة بالقارة، وتنظيم مختلف الفعاليات، ومساعدة الاتحادات الناهضة على الوفاء بالتزاماتها.
وتعد بطولة آسيا الرابعة للألعاب الشاطئية أول الاستحقاقات في طريق المجلس الجديد برئاسة عبدالمنعم الهاشمي، كما سبق أن طلبت كوريا الجنوبية تنظيم بطولة آسيا للجو جيتسو، وأرجأ المجلس اتخاذ قرار بهذا الشأن لحين دراسة الطلب الكوري من مختلف جوانبه، وأكد رئيس الاتحاد دعم الاتحاد لأية مبادرة آسيوية، غير أنه أكد أن ذلك مرهون بأن تعمل الاتحادات على توسيع قاعدة اللاعبين لديها، على اعتبار أن القاعدة المحلية من اللاعبين في أي اتحاد، تمثل ركيزة العمل الأولى لديها، قبل الانطلاق وطلب تنظيم بطولات، كما سبق أن طلب الاتحاد اللبناني، تنظيم بطولة لدول غرب آسيا في بيروت، وأكد عبدالمنعم الهاشمي أنه لا توجد مشكلة في هذا الأمر، وأن الاتحاد سيدرس المطلب قبل اتخاذ قرار بشأنه.
وتأتي التحركات الإماراتية إلى قلب آسيا، من منطلق الدور القيادي الذي منحته القارة للإمارات ممثلة في الهاشمي، وتفعيلاً للبرنامج الانتخابي الذي كان الهاشمي قد طرحه في الانتخابات، بعد أن أكد أن الإمارات قدمت مسوغات ريادتها في الجو جيتسو، سواء على الصعيد العالمي أو القاري أو الإقليمي قبل أن يكون هناك اتحاد آسيوي مستقل للجو جيتسو، وذلك من خلال المبادرات والبطولات والفعاليات التي أطلقتها حول العالم، ومشروع المليون لاعب، وعمل عضويات خاصة للمنتسبين للعبة ممن يشاركون في بطولات أبوظبي، إضافة إلى إطلاق بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو.
كما سبق أن أكد الهاشمي لمنتسبي الجو جيتسو عبر القارة، أن عطاء أبوظبي للعبة، لا ترهنه بمنصب، ولا تساوم عليه، لأن الإمارات بشيوخها وقادتها هي بلد العطاء ومبادراتها حول العالم لكل البشرية.
وكان البرنامج الانتخابي للهاشمي قد تضمن عدداً من البطولات التي سيتم تنظيمها في القارة الآسيوية، لن تقل عن ثلاث بطولات في العام، إضافة إلى بطولة كبرى على غرار بطولة العالم لمحترفي الجو جيتسو، تجوب ربوع القارة، وتقدم جوائز سخية للأبطال، كما كشف عن وضع مبادرات لتوسيع قاعدة اللعبة في القارة وإنشاء مراكز لها على غرار مراكز كرة القدم التي يؤسسها الاتحاد الدولي والتي تحمل اسم «مشروع الهدف»، وقد تحمل في مشروع الجو جيتسو اسم «مشروع الأمل»، ويولي البرنامج أهمية خاصة للصغار بالتوسع في إقامة بطولات لهم، وحث الدول الآسيوية على تبني مشاريع شبيهة بالمشروع الإماراتي وضم اللعبة إلى المدارس.
ويمتد البرنامج الإماراتي الطموح إلى مختلف مفاصل اللعبة من مدربين وحكام وإداريين، والعمل على تبادل الحكام في ربوع القارة، والاقتداء بالتجارب الأكثر ثراء، وإيفاد الإداريين والحكام والمدربين لدورات في الدول المتقدمة، لا سيما البرازيل وأميركا وألمانيا، إضافة بالطبع إلى إمكانيات القارة على هذا الصعيد، في دول حققت طفرات كبيرة، مثل اليابان وكوريا. وبدأ الاتحاد الآسيوي خطواته الفعلية والعملية لتفعيل دوره في القارة الآسيوية، المقسمة إلى خمس مناطق، ومن المنتظر أن تكون البداية بإطلاق بطولة آسيوية كبرى، تقام كل عامين، ويتأهل إليها أوائل المناطق الخمس، وترصد لها جوائز سخية يقررها الاتحاد لاحقاً. وتمثل اجتماعات تايلاند المقبلة، أول إطلالة إدارية للتشكيل الجديد للاتحاد الآسيوي على قارة آسيا، وتقام البطولة الآسيوية الرابعة لألعاب الصالات، تحت مظلة المجلس الأولمبي الآسيوي، برئاسة الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (انوك) ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والذي كانت له وقفته المساندة للعبة خلال الانتخابات الأخيرة. أكد أن الميداليات هي طموح «الأبيض» في بوكيت.


فهد علي: مشاركة الإمارات «رجالاً وسيدات»

أبوظبي (الاتحاد) - أكد فهد علي الأمين العام للاتحاد الآسيوي للجو جيتسو، عضو مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي ومديره التنفيذي أن «الأبيض» يستعد من الآن للاستحقاق القاري في الألعاب الشاطئية، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المحطات الإعدادية التي تضيف إلى خبرات اللاعبين قبل الظهور الأول على صعيد القارة، لافتاً إلى أن المنتخب الإماراتي سيشارك بعدد من اللاعبين واللاعبات في منافسات الرجال والسيدات، وأن الميداليات هي طموح الأبيض في بوكيت من أجل تأكيد مكانة الجو جيتسو الإماراتي، الذي يخوض الشهر المقبل منافسات بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو، وهي من المحكات المهمة للمستوى.
وأشار إلى أن الدعم غير المحدود من قبل القيادة الرشيدة، وراء الإنجازات التي تتحقق على صعيد اللعبة، مؤكدا أن الهدف الرئيسي للاتحاد الآسيوي برئاسة عبدالمنعم الهاشمي، هو السعي الدائم نحو انتشار اللعبة في كل الدول الآسيوية، من خلال تنظيم البطولات، وتوفير كافة المتطلبات اللازمة لهذا الانتشار الواسع، وتمنى أن يكون التوفيق حليف مجلس إدارة اتحاد آسيا للجو جيتسو، معلناً أن الاتحاد يمتلك العديد من الخطط المستقبلية، لتطوير اللعبة على صعيد القارة الصفراء.
وأضاف فهد علي أن مشاركة الاتحاد الإماراتي في البطولة الآسيوية، إضافة إلى المنتخب، تأخذ أشكالاً مختلفة للدعم، منها توفير الحكام للبطولة الذين سيكون بعضهم من هنا، والبعض الآخر من الدول الآسيوية، بعد أن طلب المجلس الأولمبي الآسيوي توفير حكام لإدارة المنافسات في الألعاب الشاطئية.

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»