الاتحاد

الرياضي

باكسلدورف: النصر لعب شوطين مختلفين والتغييرات رجحت كفتنا

عباس مويا (يسار) لم ينجح في إنقاذ الظفرة من الخسارة

عباس مويا (يسار) لم ينجح في إنقاذ الظفرة من الخسارة

دفع فريق الظفرة ثمن أخطائه الدفاعية غاليا بعد أن عجز عن الاحتفاظ بالتقدم الذي حققه على فريق النصر في الشوط الأول بهدفين مقابل هدف، قبل أن يدرك كارلوس تينيريو التعادل مع نهاية الشوط، وينهار الفريق الظفراوي في الشوط الثاني لتصل المحصلة الإجمالية للأهداف التي احتضنتها شباكه «نصف درزن» من الأهداف وهي مفاجأة غير متوقعة خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق الظفراوي أمام الشارقة قبل توقف الدوري.

وضح في مباراة أمس الأول أن الظفرة يعاني بشكل واضح من عدم التركيز في خط دفاعه خاصة في الشوط الثاني بعد أن سكنت شباكه ثلاثة أهداف وضاع مثلها، كان دخولها سيساهم في تسجيل رقم قياسي في عدد الأهداف، وفي المقابل لم يكن خط هجوم الظفرة في أسوأ حالاته حيث نجح مهاجمو الفريق في تسجيل 3 أهداف في الشوط الأول وهدف في الشوط الثاني وأضاعوا عدداً من الفرص السهلة كانت كفيلة بتحقيق الفوز للفريق.

كان لغياب جمعة خاطر نتيجة حصوله على الكارت الأحمر في المباراة السابقة أثر كبير في هذه الهزة التي مني بها الفريق وسواء اختلفنا أو اتفقنا في عدم منطقية تأثر فريق بالكامل نتيجة غياب لاعب واحد إلا أن الواقع الفعلي أثبت أن غياب جمعة خاطر أثر على أداء خط الدفاع وهو ما أكده المدير الفني للفريق لوران بانيد.

ورغم الهزيمة الكبيرة التي مني بها فرسان الغربية إلا أن تاريخ الظفرة يؤكد أن لاعبيه قادرون على تجاوز هذه المحنة والتركيز في المباراة القادمة أمام الأهلي من أجل رد الاعتبار ومصالحة الجماهير والاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال مباراة النصر لتكون مصدر قوة لهم في المباريات القادمة.

وبعيداً عن الأهداف الستة التي أحرزها النصر وفوزه بأغلى ثلاث نقاط في الموسم الحالي ساهمت في رفع رصيده إلى 12 نقطة إلا أن مكسب الفريق الأكبر كان لمهاجمه كارلوس تينيريو واستعادته لخطورته أمام المرمى، فذلك من أكبر المكاسب التي حققها النصر من هذا الفوز الغالي، حيث كسر اللاعب حاجز عدم التوفيق وأصبح أول لاعب في الدوري يحرز 5 أهداف في مباراة واحدة.

ورغم الأهداف الخمسة التي أحرزها كارلوس تينيريو إلا أن الفضل في معظمها يعود لباقي زملائه مثل محمد ابراهيم وأنور ديبا وحبيب فردان الذين ساهموا في خلخلة الدفاع الظفراوي وإمداد اللاعب بعدد وافر من الكرات السهلة، كما نجح مدرب النصر في التعامل مع المباراة وقراءتها قراءة جيدة خاصة في الشوط الثاني بعد أن أسهمت التبديلات التي أجراها في تغير دفة الأمور لصالح فريقه ويتمكن من إحراز ثلاثة أهداف غالية.

ومن جانبه، أكد باكسلدورف مدرب فريق النصر أن فريقه لعب شوطين مختلفين تمكن فيهما من تحقيق الفوز في الشوط الثاني ليحصد الفريق أغلى ثلاث نقاط بعد أن رفع رصيده إلى 12 نقطة وتقدم خطوات إلى مقدمة الدوري.

وأعرب المدرب عن سعادته بما انتهت إليه المباراة وأداء فريقه ونتيجة المباراة التي شهدت 10 أهداف كاملة مما يؤكد قوة اللقاء والمباراة التي لم تكن سهلة على كلا الفريقين خاصة أن الظفرة حاول استغلال الأرض والجمهور والدفعة المعنوية التي اكتسبها من مباراته السابقة في الدوري أمام الشارقة، كما حاول استغلال ظروف النصر الذي يحتل مركزا متأخرا في الدوري لا يتناسب مع إمكانياته وقدراته، ولذلك سعى كل فريق لإحراز الفوز.
وأكد باكسلدورف أن الظفرة فريق خطير وليس سهلا وكان الأخطر في الشوط الأول إلا أن تغييراته التي أجراها في الشوط الثاني رجحت كفة فريقه وتمكن من إحراز الفوز في الشوط الثاني خاصة بعد أن حرص النصر على اعتماد أسلوب اللعب السريع والضغط على الخصم مع العمل بقدر الإمكان على تقليل الأخطاء وخاصة الدفاعية وهو ما ساعد في تحقيق المطلوب.


جماهير الظفرة تخرج غاضبة من حكم اللقاء

المنطقة الغربية (الاتحاد) - خرجت جماهير الظفرة غاضبة من حكم اللقاء الذي اعتبرته المسؤول عن ضياع فرصة الفوز من الظفرة بعد أن حرم اللاعب محمد سالم من انفراد تام بالحارس وفرصة تسجيل الهدف بداعي التسلل مؤكدين أن اللاعب كان في وضع سليم ولا توجد أي شبهة للتسلل، كما ترى أن الحكم احتسب هدفاً من تسلل واضح للاعب تينيريو عندما تسلم من وضع التسلل الكرة وسددها ليحرز منها هدف التعادل، بخلاف تغاضي الحكم عن احتكاكات قوية من لاعبي النصر ضد لاعبي فريقهم.

محمد سالم: أدينا المطلوب ولكن

المنطقة الغربية (الاتحاد) - أكد اللاعب محمد سالم كابتن فريق الظفرة أن خط الوسط والهجوم قدما المطلوب منهما وأن هناك أربعة أهداف تم تسجيلها بخلاف فرص أهداف أخرى أهدرها الفريق ولكن المشكلة كانت في الأخطاء الدفاعية التي أثرت على الفريق وتسببت في هذه النتيجة الثقيلة التي منى بها الفريق.
أضاف أن فريقه لم يحافظ على التقدم الذي حققه في الشوط الأول وأضاع فرصة الفوز منه، وأن هذه الأخطاء ستتم معالجتها من قبل المدرب في الفترة القادمة ولن يكون لها تأثير على لقاء الأهلي القادم.

عيسى عبيد: حققنا أغلى 3 نقاط

المنطقة الغربية (الاتحاد) - أكد عيسى عبيد سرور مدير فريق النصر أن فريقه استعاد ثقته في نفسه من جديد بعد هذا الفوز الغالي الذي حقق معه الفريق عدة مكاسب، أولها نقاط المباراة والتقدم للأمام في جدول الدوري واستعادة خطورة المهاجم كارلوس أمام المرمى.
وطالب عيسى باستغلال هذه النتيجة في الاستفادة منها خلال المباريات القادمة ليعود النصر إلى مكانته المعروفة في مقدمة الدوري.
وأكد عبيد أن الظفرة فريق خطير خاصة على أرضه، غير أن مهاجمي فريقه استغلوا بشكل جيد الفرص التي أتيحت لهم ليسجلوا منها 6 أهداف ويحصدوا أغلى 3 نقاط في الموسم الحالي.


عزا الخسارة إلى غياب جمعة خاطر
بانيد: كان بإمكان «العميد» زيادة السداسية


المنطقة الغربية (الاتحاد) - أكد لوران بانيد مدرب فريق الظفرة أن نتيجة مباراته أمام النصر والتي خسرها الفريق بستة أهداف مقابل 4 أهداف كانت منطقية وأن العميد يستحق الفوز خاصة في ظل الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها خط دفاعه وكانت كفيلة بتسجيل أهداف أخرى بخلاف الأهداف الستة التي دخلت مرماه.
أضاف لوران أن فريقه استقبل 6 أهداف وكان يمكن أن يستقبل أكثر كما أن خط هجومه سجل 4 أهداف وكان يمكن أن يسجل أيضاً هو الآخر.
وعزا مدرب الظفرة الخسارة إلى غياب اللاعب جمعة خاطر الذي شكل علامة فارقه مع الفريق نتيجة حصوله على انذارين وكذلك عدم التوفيق في عدد من الفرص السهلة وأيضا التسليم غير السليم للكرة كما أن تعرض لاعبي فريقه للضرب من قبل لاعبي فريق النصر وتغاضي الحكم عن إخراج الكروت الملونة لمنع هذه الاحتكاكات القوية، أثر على أداء الفريق وكان عاملا مهما من أسباب الخسارة وإن كان ذلك لا ينتقص من مكانة وقدرة فريق النصر وأحقيته في الفوز باللقاء، بعد أن شكل ضغطا على الدفاع الظفراوي ونجح مهاجموه في استغلال أي فرصة تتاح لهم وترجمتها إلى أهداف حقيقة وهو ما ساعد في زيادة نسبة الأهداف في اللقاء.
وقال بانيد: الظفرة لم يكن سيئا كثيرا حيث إن الفريق رغم ذلك أحرز 4 أهداف وأهدر عددا من الفرص السهلة نتيجة عدم التوفيق مؤكدا أن هناك أخطاء لا يمكن تجاهلها وإنكارها خاصة أننا نعلم بها مسبقا ونعمل حاليا على معالجتها وتصحيحها.
وأشار بانيد إلى أن مدافعي الفريق لم يكونوا في مستواهم لأن المدافع الجيد يجب أن يتوقع أين تصل الكرة وأين يتمركز لها وهنا يتمكن من منع الفرص ومنع الهجمات والأهداف.
وأشار إلى أن مهاجمي النصر كبار ويمتلكون الخبرة الكافية والمهارة العالية في التعامل مع مختلف الفرق الأخرى وهو ما شكل فرقاً في نتيجة المباراة.
وبرر بانيد عدم الدفع بالأساسيين في مباريات الكأس بأنها كانت فرصة لتجريب اللاعبين غير المشاركين في المباريات الرسمية من أجل الوقوف على مستواهم وتحسين أدائهم لاستغلالهم في المباريات الرسمية وهو ما قام به بالفعل

اقرأ أيضا

الوحدة ينفي عروض باتنا ويؤكد بقاء تيجالي وليوناردو