الاتحاد

رمضان

مركز العاصمة التونسية بحاجة إلى 7 آلاف موقف للسيارات


واقتراح بالتوقف القصير على الطرقات مقابل أجـر
أفرز التطور العمراني والتزايد الكبير في اسطول السيارات من سنة الى اخرى خاصة بعد التوجه نحو توريد السيارات ذات الاربعة خيول مشاكل عديدة على مستوى الحركة على الطرقات في تونس الكبرى حيث نلاحظ عمق الفرق بين العرض والطلب في مجال وقوف السيارات، واصبح الظفر بمكان شاغر للوقوف وقضاء بعض الشؤون يتطلب جهدا كبيرا ووقتا طويلا خاصة بالمنطقة المركزية اي وسط العاصمة التي تقدر الاحصائيات ان النقص الحاصل في اماكن الوقوف بالنسبة للمباني الكبرى بالمنطقة المركزية حوالي 7000 مكان·
ونقلت صحيفة الصباح عن مصادر بلدية قولها ان عرض الوقوف بالطرقات يبلغ اكثر من 22 ألف موقف وهو ما يمثل 70 في المئة من عرض المواقف الاجمالي، وذلك يجرنا لاستنتاج ان الوقوف على الطرقات يبقى الحل الاكثر انتشارا في استراتيجية المواقف التي تنقسم بدورها الى شقين قسم منظم من خلال عملية الوقوف قصير المدى وبمقابل وهو يضمن نوعا ما بعض النظام والاحترام اثناء الوقوف بالتداول في الاماكن المتوفرة والتي تفوق 2000 مكان (سنة 2003) وقسم آخر عشوائي على الطرقات والأرصفة والذي يتسبب في تعطيل انسياب المرور وفي الكثير من الحوادث، وبذلك فان الموقف المنظم في اطار المناطق الزرقاء يعتبر الافضل مقارنة بالموقف العشوائي لكن هذا لا ينفي ان الكثير من مستعملي هذه المناطق الزرقاء يتذمرون احيانا من بعض التصرفات التي يقدم عليها عمال الشركات التي اوكلت لها مهمة التصرف في مناطق الوقوف بمقابل·ويشير عدد كبير من مستعملي المناطق الزرقاء الى ان التفويت في المناطق الزرقاء لفائدة الخواص طرح بعض المشاكل خاصة على مستوى الشنقال الذي اصبح لا يرحم لأن الشركات الخاصة ورغبة في تحقيق اكثر ما يمكن من الارباح ودون اكتراث بميزانية ولا بظروف المواطن، اصبحت توزع الشنقال على السيارات أحيانا حتى قبل انتهاء مدة الوقوف·
ويشير بعض الذين التقيناهم قرب محطة برشلونة ان اعوان شركات استغلال المناطق الزرقاء قد يضعون الشنقال حتى قبل انتهاء المدة المحددة واحيانا بمجرد ان يضع السائق سيارته ويذهب للبحث عن موزع تذاكر تكون شاحنة الشنقال قد شرعت بعد في وضع الكبال وهي مواقف كثيرا ما نشاهدها من حين لآخر اين نجد السائق في جدال مع اعوان البلدية حول هذا الموضوع·
جريدة الصباح

اقرأ أيضا