الاتحاد

الرئيسية

المسيرة مستمرة

السلطان قابوس بن سعيد

السلطان قابوس بن سعيد

لم تودع سلطنة عُمان وحدها، أمس، قائد نهضتها، بل العالم بأكمله عربياً ودولياً لافتقاده رمز السلام والحكمة، السلطان قابوس بن سعيد.
الحزن والحداد في بلاد الجار الشقيق، كما هو في ديارنا التي لا تتشارك معها حدود الجغرافيا فحسب، وإنما كل ما هو في مصلحة خير البلدين والشعبين.
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، قال في نعي قابوس: «زعيم من أبرز وأخلص أبناء الأمتين العربية والإسلامية، أعطى الكثير لشعبه وأمته بصدق وإخلاص وتجرد». مؤكداً ثقته الكاملة في نفاذ بصيرة وصلابة وقدرة شعب سلطنة عُمان وقيادته الحكيمة على إكمال المسيرة.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «رحل سلطان الوفاء والمحبة والحكمة». وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «رحل عنا أخ عزيز ورفيق درب الشيخ زايد، تقاسما بحكمتهما النهوض بشعبيهما».
رحل قابوس، لكن إرث الدولة العصرية النموذجية المحبة لشعبها، المستمرة في البناء والنهضة باقٍ، نهج الثوابت في التعايش السلمي وحسن الجوار واحترام سيادة الدول وحل الخلافات سلمياً باقٍ، بتأكيد حامل الراية، السلطان هيثم بن طارق بن تيمور.
السيرة العطرة لا تموت، وإنما تبقى نبراساً للأجيال، تضيء طريقهم إلى الأمام، وتذكرهم بتراث عظيم يخلده التاريخ.
رحم الله قابوس وزايد وأموات المسلمين جميعاً، وأدخلهم فسيح جناته.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

الحكومة الفرنسية تحيل قانون إصلاح التقاعد إلى البرلمان رغم الإضرابات