الاتحاد

الرياضي

«الفرسان» يصطادون «الجوارح» بهدف باري

صراع في الهواء على الكرة بين عيسى عبيد (يمين) وباري

صراع في الهواء على الكرة بين عيسى عبيد (يمين) وباري

خطف فريق الأهلي ثلاث نقاط غالية من فريق الشباب في ديربي الديرة بعد فوز الفرسان بهدف دون مقابل في المباراة التي أقيمت بينهما في الملعب البيضاوي بنادي الشارقة مساء أمس في الجولة العاشرة لدوري المحترفين، وهي المباراة الثانية المنقولة للأهلي خارج ملعبه تنفيذاً للعقوبة المفروضة عليه.
ورفع الأهلي رصيده إلى 14 نقطة وتقدم إلى المركز السادس، بينما تجمد رصيد الشباب عند النقطة العاشرة وظل في المركز العاشر، سجل هدف المباراة الوحيدة باري في الدقيقة 60.

شوط سلبي مغلق

جاءت بداية المباراة مغلقة من الفريقين، ولم تشهد الدقائق الأولى أية خطورة على المرميين، ولعب الفريقان بطريقة واحدة 4 - 4 - 2، ولعب الشباب بمثلث هجومي عن طريق بدراو ومن خلفه عيسى عبيد من جهة اليمين، وسرور سالم من جهة اليسار بجانب المساندة الهجومية من ريناتو لاعب الوسط، بينما الأهلي اعتمد على باري وأحمد خليل في الهجوم مع الاعتماد على الأطراف عن طريق حسن علي ومهرزاد معدنجي.
مرت 10 دقائق من عمر الشوط الأول دون أن تشهد المباراة هجمة حقيقة واحدة على المرميين، ولم توجه تسديدة واحدة، وكان الأداء تكتيكياً إلى أقصى درجة.
واحتسب حكم اللقاء ضربة حرة مباشرة للأهلي أمام منطقة جزاء الشباب، سددها أحمد خليل ارتدت من حائط الصد، ووصلت إلى حسن علي الذي سددها في يد حارس مرمى الشباب سالم عبدالله.
بعد هذه الهجمة بدأ الأهلي يتحرك في اتجاه الهجوم إلا أن اللمسة الأخيرة كانت غائبة بين باري، وأحمد خليل، ومعدنجي الذي يلعب على الجهة اليسرى.
لم يتحسن المستوى مع مرور الوقت، فبعد مرور 25 دقيقة لم تشهد المباراة جديدا، سوى تراجع في الأداء، وواصل كلا الفريقين استراتيجيتهما في اغلاق المنطقة الدفاعية أمام الفريق الآخر.

وكانت المباراة بحاجة إلى هدف من أي فريق كي يتحرك الفريق الآخر حتى تخرج المباراة من الدائرة المغلقة.

أشهر فريد علي حكم اللقاء أول بطاقة صفراء في المباراة وكانت من نصيب سرور سالم لاعب الشباب.

وأنقد محمد قاسم مدافع الأهلي كرة داخل المنطقة من أمام ريناتو، بإبعادها إلى خارج الملعب، وكاد الشباب يسجل أول هدف من الركلة الركنية التي لعبها ريناتو وحولها عبدالعزيز هيكل رأسية فوق العارضة، بعدها سدد ريناتو كرة في اتجاه مرمى الأهلي، إلا أنها مرت فوق العارضة.

وتحرك الشباب بقوة، وشهدت الدقيقة 33 أخطر فرصة في المباراة من كرة ريناتو العرضية داخل منطقة جزاء الأهلي لعبها عيسى عبيد كرة خلفية اصطدمت بأسفل القائم لترتد إلى داخل الملعب ويشتتها دفاع الأهلي، وبعدها يسدد بدراو كرة لا تصد ولا ترد تألق فيها يوسف عبدالله حارس الأهلي وأبعدها إلى ركنية.
ودخل الشوط الأول في الدقائق العشر الأخيرة، وكانت محاولات الأهلي للرد ضعيفة، ولم تزد على تسديدات من بعيد على مرمى الشباب.
وتعرض عيسى عبيد لاعب الشباب للإصابة وخرج من الملعب، ونزل مكانه ناصر مسعود قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق.
ومرت الدقائق الأخيرة دون أن تشهد جديداً، ليعلن فريد علي حكم اللقاء بنهاية الشوط الأول بتعادل الفريقين بدون أهداف.

هدف في الدقيقة 60

جاءت بداية الشوط الثاني سيناريو مكررا من الشوط الأول، فالأداء لم يتغير، واللعب مغلق، وإن كان الشباب هو الأكثر حركة تجاه مرمى الأهلي، وسدد ريناتو، وبدراو، وعادل عبدالله عدة كرات تجاه مرمى يوسف عبدالله، وأجرى الأهلي تغييره الأول بنزول علي عباس بدلاً من حسن علي إبراهيم.
وفي الدقيقة 60، نجح باري في وضع فريق الأهلي في المقدمة عندما تلقى كرة عرضية من أحمد خليل داخل منطقة جزاء الشباب، لم يجد صعوبة في تسديدها في المرمى بقوة محرزاً الهدف الأول للفرسان.

وهاجم الشباب بكل قوة من أجل إدراك التعادل، وزادت حركة اللاعبين في الملعب من كلا الفريقين، وأهدر بدراو فرصة إحراز هدف من تسديدة قوية أنقذها محمد قاسم إلى خارج الملعب.

واعتمد الشباب على هجماته من جهة اليمين عن طريق بدر عبدالرحمن الذي تخصص في لعب الكرات العرضية داخل منطقة جزاء الأهلي، ولكن اللمسة الأخيرة كانت ضائعة من لاعبي الشباب.

وتراجع لاعبو الأهلي للخلف، واعتمد الفرسان على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى الشباب.

وشهدت الدقيقة 72 فرصة للشباب من تمريرة عبدالعزيز هيكل إلى بدراو الذي سددها قوية بعيداً عن المرمى.

وأجرى الأهلي تغييره الثاني بنزول سعد سرور بدلاً من بدر ياقوت الذي تعرض للإصابة.
وهدأت المباراة من جديد، وعاد إيقاع المباراة إلى الأداء البطيء، ورغم أن الشباب تقدم في وسط ملعب الأهلي، إلا أن الخطورة على مرمى الفرسان كانت معدومة، وهو ما دفع المدرب لإجراء تغيير بنزول محمد ناصر بدلاً من سرور سالم لتنشيط النواحي الهجومية.

وتراجع الأهلي بعدما دخلت المباراة في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، وتقدم الشباب بكل خطوطه من أجل التعويض وشهدت الدقيقة 83 تسديدة قوية من ريناتو لاعب الشباب، أنقذها يوسف عبدالله حارس الأهلي ببراعة.
وحاول الأهلي الخروج من ضغط الشباب باللعب بدفاع متقدم، واللعب على مصيدة التسلل، والضغط من نصف الملعب على لاعبي الشباب، ولكن المباراة تحولت إلى نصف ملعب الأهلي في دقائقها الأخيرة.
وأجرى الأهلي تغييره الأخير بنزول محمد سرور بدلاً من أحمد خليل، لتدخل المباراة في الدقائق الأخيرة، ويحتسب فريد علي أربع دقائق وقتا بدل الضائع.
وضغط الشباب بكل خطوطه من أجل تسجيل هدف التعادل، إلا أن الوقت انتهى دون أن تشهد المباراة جديداً، ليطلق فريد علي صافرة نهاية اللقاء، معلناً فوز الأهلي بهدف دون رد، ليرفع الأهلي رصيده إلى 14 نقطة، بينما تجمد رصيد الشباب عند النقطة العاشرة.


الأهداف: باري في الدقيقة 60 (الأهلي)
الإنذارات : سرور سالم (الشباب)- معدنجي (الأهلي).
الحكام: فريد علي (الساحة)، وصالح المرزوقي (مساعد أول)، ومحمد الجلاف (مساعد ثاني)، وعبدالله إسحاق (الحكم الرابع)، والمراقب ناصر عبدالله.



ترشيح سليم الشامسي لعضوية اتحاد غرب آسيا

منير رحومة (دبي) - قرر اتحاد الكرة ترشيح الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين لعضوية اتحاد دول غرب آسيا، وتعقد الجمعية العمومية 25 يناير الجاري بالعاصمة الأردنية عمان ويحضرها عبدالوهاب الأحمد رئيس اللجنة المالية ممثلا لاتحاد الكرة، وينتظر أن يحضر الاجتماع محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، بعد أن تلقى دعوة من الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد غرب آسيا.


محمد سعيد ممثل «الشاطئية» في لجنة الحكام


دبي (الاتحاد) - رفعت لجنة الحكام باتحاد الكرة توصية إلى مجلس الإدارة باعتماد المحاضر الدولي محمد سعيد ممثلاً لحكام الكرة الشاطئية بلجنة الحكام، وذلك للتنسيق بخصوص كافة الأنشطة المتعلقة بالكرة الشاطئية في المرحلة المقبلة؛ لما يتمتع به من خبرة محلية ودولية في هذه اللعبة.


الوصل يكرم فئات المراحل السنية


دبي (الاتحاد) - كرمت إدارة نادي الوصل مختلف فئات المراحل السنية ومدارس الكرة بالنادي، بحضور فهد خميس مبارك المشرف العام على المراحل السنية وقطاع مدارس كرة القدم، وسيف أحمد بالحصا الراعي الرئيسي والداعم الكبير للقطاع بنادي الوصل الرياضي، وبحضور لفيف من أولياء الأمور، وقد شمل التكريم اللاعبين المتميزين تربوياً ورياضياً.
ويحظى هذا القطاع باهتمام كبير من مجلس إدارة النادي برئاسة الدكتور محمد أحمد بن فهد لأنه الحلم والأمل القادم الذي يتطلع إليه جميع المتصلين بشؤون كرة القدم بالقلعة الصفراء ولأنه حلم ويتطلب جهوداً متواصلة لتحويله إلى واقع. واعتمد النادي على أدوات تشجع على التحفيز واستمرارية التعليم كطريق لسلوك رياضي أفضل وهذا ما يتطلبه الاحتراف بأن ترتقي الجوانب الثقافية والرياضية معاً.

اقرأ أيضا

«الفرسان» يمطر شباك «الفهود» بخماسية