السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

خالد القاسمي يكتب التاريخ في رالي أبوظبي الصحراوي

خالد القاسمي يكتب التاريخ في رالي أبوظبي الصحراوي
6 ابريل 2017 22:23
عبدالله القواسمة (أبوظبي) دخل الشيخ خالد بن فيصل القاسمي تاريخ الراليات الصحراوية من أوسع أبوابه بعدما صعد أمس، منصة التتويج بطلاً لرالي أبوظبي الصحراوي ليصبح أول إماراتي يحرز لقب الرالي بعد انضمامه إلى روزنامة الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، وذلك بعد احتلاله المركز الأول مع ختام المرحلة الأخيرة للسباق التي احتضنتها صحراء ليوا صباح أمس ليتصدر بهذا الإنجاز ترتيب المتسابقين مع ختام الجولة الثالثة لبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية. وتوج الشيخ خالد القاسمي وملاحه خالد الكندي بلقب رالي أبوظبي الصحراوي كل من عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات ومؤسس الرالي والطارق العامري الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس وعبداللطيف المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات. وأهدى الشيخ خالد بن فيصل القاسمي الإنجاز التاريخي إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مؤكداً أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمسيرته كان له أكبر الأثر على حضوره في الاستحقاقات التي خاضها وآخرها الفوز الأخير الذي سطره على أرض الإمارات بعدما نجح في الفوز بلقب رالي أبوظبي الصحراوي. وأضاف: الشعور رائع جداً خصوصاً وأنني أول إماراتي يحقق هذا الفوز برالي أبوظبي الصحراوي منذ 25 عاماً، أنا فخور بهذا الإنجاز الكبير سيما وأنني شاركت لاكتساب الخبرة والتعلم أكثر في مثل هذا النوع من الراليات الصحراوية الطويلة، كل كيلومتر كنت أقطعه في رالي بلادي أتعلم منه درساً جديداً، دفعت بنفسي في كل مرحلة إلى حدود جديدة وكذلك الفريق في أبوظبي للسباقات وملاحي خالد الكندي وفريق بي.اتش.سبورت المشرف على سيارتنا الجميع بذل جهداً كبيراً في سبل تحقيق هذا الإنجاز. وقال: واجهنا تحديات كبيرة جدا خلال الرالي أكبرها كان تعطل الدرايف شافت (ذراع نقل عزم الدوران) وخسرنا الكثير من الوقت ولكن في النهاية تابعنا الرالي بشغف وبعزم وبإصرار لتقديم الأفضل. وأكد الشيخ خالد القاسمي أن الانتصار نتيجة مهمة جداً خصوصاً وأن الرالي يحمل اسم عاصمتنا الحبيبة أبوظبي والفائز في الرالي سائق يحمل شعار فريق أبوظبي، المفرح-المحزن هو أنني أتصدر الترتيب العام المؤقت لبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة لكنني لن أشارك في جميع جولات البطولة. وتابع: لم نكن لنصل إلى ما وصلنا إليه في أبوظبي للسباقات لولا دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز الكبير لا يعني أن مسيرة التعلم قد توقفت عند هذا الحد، هناك الكثير لنتعلمه في ميادين الراليات الصحراوية الطويلة. وبهذا الفوز يكون الشيخ خالد القاسمي قد حقق أحد أهم أهدافه المتمثلة باجتياز خط النهاية ضمن العشرة الأوائل ليتوّج في نهاية المطاف بلقب رالي أبوظبي الصحراوي 2017 على الرغم من حداثة عهده في ميادين الـ «كروس كانتري»، حيث بلغ الطول الإجمالي للمرحلة الخامسة «مرحلة طيران أبوظبي» 357.25 كلم منها 220 كلم تقريباً خاصة بالسرعة وحقق فيها الشيخ خالد القاسمي الزمن الأسرع. وكان الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، قد تقدم أربعة مراكز لاحتلال المركز الثاني في الترتيب العام المؤقت مع نهاية اليوم الأول بفارق أربع دقائق أمام الروسي فلاديمير فاسيلييف الفائز بلقب الرالي مرتين (2014 و2015)، وعزز في اليوم الثاني من وصافته للترتيب العام على حساب التشيكي مارتن بروكوب بفارق 34:01.3 دقيقة ليوسع الفارق في نهاية اليوم الثالث إلى ما يزيد على ساعة كاملة. وفي اليوم الرابع اجتاز الشيخ خالد القاسمي مع ملاحه خالد الكندي عقبة ميكانيكية لم تكن في الحسبان عندما تعطل ذراع نقل عزم دوران المحرك (درايف شافت) ليخسر أكثر من ساعة في المرحلة ولكنه نجح مع ملاحه في إنهاء اليوم قبل الأخير محافظاً على مركز الوصافة. وتعتبر مشاركة الشيخ خالد القاسمي في النسخة 27 من رالي أبوظبي الصحراوي الثالث في تاريخه بعدما انسحب في المشاركة الأولى بسبب تعطل علبة التروس عام 2015، وأنهى التحدي العام الماضي في المركز السابع مع علبة تروس معطلة، قبل أن يحقق الشيخ خالد القاسمي إنجازاً كبيراً بصعوده على منصة التتويج في المركز الأول برفقة ملاحه خالد الكندي. وتمكن الفريق الإماراتي من تحقيق المركز الثاني في باها دبي الدولي الشهر الماضي ثاني جولات بطولة كأس العالم ليتصدر بذلك ترتيب البطولة برصيد 81 نقطة، علماً بأن المحطة التالية للشيخ خالد القاسمي ستكون مع منافسات رالي كروس كانتري قطر يومي 16 إلى 21 الشهر الجاري على متن بيجو 3008 دي.كيه.آر. وحقق التشيكي مارتن بروكوب المعروف جيدا في بطولة العالم للراليات «دبليو آر سي» أفضل نتيجة في مسيرته مع الراليات الصحراوية بعدما حمل لقب الوصيف للشيخ خالد القاسمي على متن سيارته الـ «فورد أف ـ 150»، أما القطري محمد أبو عيسى (ميني أول4 رايسينج) فأكمل منصة التتويج باحتلاله للمركز الثالث، وهو المركز ذاته الذي احتله في باخا دبي الدولي، ثانية جولات البطولة. العواني: إنجاز إعجازي أبوظبي (الاتحاد) أكد عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أن فوز الشيخ خالد القاسيم بلقب رالي أبوظبي الصحراوي يعد بمثابة إنجاز إعجازي بكل ما تحمله الكلمة من معنى وإضافة جديدة تضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها رياضة السيارات الإماراتية في الآونة الأخيرة. وأضاف: الحضور التنافسي الكبير للشيخ خالد القاسمي ورغم حداثة عهده بالراليات الصحراوية وعلى متن سيارة ثنائية الدفع وفي أحد أصعب السباقات الصحراوية يعتبر إنجازاً لافتاً وتاريخياً، والذي ضرب من خلاله عصفورين بحجر واحد فإلى جانب الفوز بهذا اللقب كان الشيخ خالد القاسمي قد نجح في اعتلاء صدارة الترتيب العام للمتسابقين على صعيد الراليات الصحراوية. وهنأ العواني الملاح خالد الكندي الذي يعتبر أحد الكفاءات الوطنية الكبيرة على صعيد الراليات الصحراوية والذي نجح برفقة الشيخ خالد القاسمي في تسطير هذا الإنجاز الفريد من نوعه رغم المعيقات التي واجهت كليهما يوم الأربعاء الماضي. كما هنأ محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات على الجهود الكبيرة التي بذلت لإنجاح هذا الحدث العالمي الذي حظي بمواكبة إعلامية كبيرة محققاً نجاحاً منقطع النظير. وشد العواني على أيدي كافة المتسابقين الإماراتيين الذين شاركوا في الرالي والذي حققوا إضافة كبيرة ومهمة إلى رياضة السيارات بالإمارات. وأشار إلى أن رالي أبوظبي الصحراوي حقق في هذه النسخة إضافة، تتمثل في مشاركة عدد كبير من المتسابقين العالميين المخضرمين إلى جانب متسابقين خليجيين نجحوا في تقديم حضور تنافسي قوي وهو ما أضفى المزيد من الإثارة على هذا الحدث المهم. وأضاف: إنجاز الشيخ القاسمي سيسهم وإلى حد كبير في حث المتسابقين الإماراتيين على بذل المزيد من الجهود في المستقبل كما أن من شأنه أن يمنح الشيخ خالد القاسمي الحافز المعنوي الكبير لتحقيق الإنجازات التي تتمناها الجماهير الإماراتية. سندرلاند يكسب الدراجات والمسلّم بطل «كوادز» أبوظبي (الاتحاد) كانت فئة الـ «تي2» مسرحاً لصراع حامٍ بعدما تأججت المعركة بين أحمد الشيقاوي وياسر بن سعيدان بعد الأيام الأولى واللبناني المقيم في الإمارات إميل خنيصر والقطري عادل حسين عبدالله حتى المرحلة الأخيرة، فصبّ تأخر الشيقاوي في مصلحة زميله في الفريق بن سعيدان الذي أحرز المركز الأوّل بوقت إجمالي وقدره 27:33:47:5 ساعة متقدمًا بفارق 25:34:2 دقيقة عن الشيقاوي، في وقت وصل منصور بالهلي ثالثًا وعادل حسين رابعًا وإميل خنيصر خامسا. يذكر أن بن سعيدان، الذي حلّ في المركز السابع في الترتيب العام للرالي، حافظ على صدارة الترتيب العام لفئة الـ «تي2»، بانتظار ما ستؤول إليه الأمور في رالي قطر الصحراوي، الجولة الرابعة من المنافسات. وفي فئة الدراجات النارية والدراجات النارية الرباعية الدفع، «كوادز»، عرفت بدورها لحظات مثيرة وحبس الأنفاس حتّى اللحظات الأخيرة، أو بتعابير أدق، حتّى الكيلومترات الأخيرة. وبدأ دراج «هوندا» باولو جونكالفيس المرحلة الأخيرة في صدارة الترتيب بفارق 33:8 ثانية، ولكن لعبة الانطلاق عند خط البداية خلطت الأوراق وأعادت بطل داكار البريطاني سام سندرلاند المقيم في الغمارات والّذي قاد بأسلوب ساحر على الكثبان الرملية وقاد دراجته الـ «ريد بُل كيه تي أم 450 رالي» إلى قمة لائحة الأوقات بتسجيله أسرع توقيت محرزًا لقب رالي أبوظبي الصحراوي للمرة الأولى في مسيرته، ومحققًا ثنائية داكار ـ أبوظبي. سندرلاند انطلق من المركز الثامن ما صبّ في مصلحته وكان عاملاً إيجابياً في لعبة الإستراتيجية الّتي اعتمدها هذا العام بدلاً من أن يكون الأسرع داخل المراحل كما كان يفعل سابقًا وبدون أن يفوز باللقب. وحلّ التشيلي بابلو كوينتانيلا في المركز الثاني على متن دراجته «روك ستار هوسكفارنا» متأخرًا بفارق 6:13:7 دقائق خلف الفائز، بينما صعد إلى آخر عتبة على منصة التتويج النمساوي ماتياس والكنر الّذي فاز بالصراع الّذي جمعه مع باولو غونكالفيس للمركز الثالث. دراجنا محمد البلوشي الذي قاد دراجة «كيه تي أم 450 رالي ريبليكا» كان أول الواصلين العرب بحلوله في المركز السابع في الترتيب العام، وفي فئة الـ «كوادز» نجح الهولندي كيز كولن في إحراز أسرع لقب خلال المرحلة الأخيرة، ولكن عندما توقف ودولفو شيبرز من جواتيمالا، والّذي بدأ اليوم الأخير في الصدارة بفارق 1:43:3 دقيقة عن وصيفه، بسبب مشاكل ميكانية، شُرّع الباب أمام الكويتي فهد المسلّم لإحراز أكبر إنجاز في مسيرته على متن دراجته الـ «ياماها رابتور 700 آر». أما المتصدر السابق البولندي كاميل فيسنيفسكي فحلّ في المركز الثالث.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©