الاتحاد

الرياضي

مهدي: ثبات الشخصية والنتيجة الإيجابية وقهر الظروف أهم مكاسب «موقعة طشقند»

إسماعيل الحمادي صاحب هدف منتخبنا يراوغ مدافع أوزبكستان بمهارة عالية (من المصدر)

إسماعيل الحمادي صاحب هدف منتخبنا يراوغ مدافع أوزبكستان بمهارة عالية (من المصدر)

معتز الشامي (طشقند)- نجح المنتخب الوطني في الحفاظ على سجله المشرف خالياً من الخسائر، سواء في مشوار التصفيات المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم «أستراليا 2015» بالتعادل الذي حققه أمس الأول أمام نظيره الأوزبكي، أو خلال سلسلة المباريات، التي خاضها تحت قيادة المهندس مهدي علي والجهاز الفني المعاون، وأثمرت عن لقب «خليجي 21» العام الماضي.
غير أن تباين المستوى الفني للمنتخب بين شوطي المباراة الأخيرة في التصفيات، والتي حافظ فيها على صدارته للمجموعه، وتمكن من الصمود أمام 20 ألف متفرج متحفزون طوال الـ 90 دقيقة لدعم منتخبهم، يعكس بعض أوجه الحقيقة العملية، التي كانت سبباً في معاناة الفريق طوال 45 دقيقة هي عمر الشوط الأول، الذي شهد سيطرة المنتخب الأوزبكي وتراجع لاعبينا، وكثرة وقوع الأخطاء الفردية من بعضهم.
وهي الفترة التي اعتبرها الجهاز الفني تمهيداً لاستعادة المستوى المعروف، وظهور الوجه الحقيقي لـ «الأبيض» خلال الشوط الثاني، بعدما دفع مهدي علي «مهندس الأبيض»، بإسماعيل الحمادي لاستغلال انطلاقاته الهجومية في تشكيل الخطورة على دفاع أوزبكستان، وتبعه بمحمد عبدالرحمن لاستعادة السيطرة على وسط الملعب، مما رجح كفة «الأبيض» وجعله في موقع الأفضلية خلال هذا الشوط، لولا الهبوط التدريجي في القدرات البدنية لبعض اللاعبين، مما سبب في أن تتلقى شباكنا هدفاً عادياً في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وبنظرة سريعة على مجمل المردود الفني للمباراة، نكتشف أن السبب في تباين مستوى «الأبيض»، يعود إلى عدم حصول المنتخب على وقت كافٍ للتحضير، بعدما طالبت الأندية بتجربة فترة الأيام الخمسة للتجمع، طبقاً لتعليمات «الفيفا» عند استدعاء الدوليين.
غير أن التجربة العملية المباشرة نفسها، أثبتت أن «الفترة القصيرة» غير كافية لرفع الكفاءة البدنية والتكتيكية للاعبينا، حتى المستوى الآسيوي، بما يمكنهم من مواجهة قوة قارية، بحجم المنتخب الأوزبكي، خاصة أنها جاءت بعد فترة 4 أشهر من إيقاف التجمع الدولي للاعبين، وعدم أداء أي مباراة دولية ودية للوقوف على قدراتهم، أملاً في استمرار الدوري ليكون وحده كفيلاً برفع الكفاءة الفنية والبدنية لعناصر المنتخب، يضاف إلى ذلك إصابة أبرز عناصر «الأبيض» المتمثلة في عامر عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن وإسماعيل مطر، ولكن رغم ذلك، حقق منتخبنا المطلوب، وكان لاعبوه على قدر المسؤولية، وأثبت أنه قادر على أن يقهر كل الظروف «بمن حضر».
ظروف معاكسة
من جانبه، أكد المهندس مهدي علي مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم على سعادته، بما تحقق خلال المباراة الأخيرة أمام أوزبكستان، والتي خاضها المنتخب، في ظل العديد من الظروف المعاكسة، سواء سوء أرضية الملعب وحالته «اللينة»، أو في غياب مجموعة من العناصر الأساسية بتشكيلة «الأبيض» مثل عمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن وغيرهم من اللاعبين.
وعن اختلاف مستوى المنتخب ما بين شوطي المباراة، خاصة الأول، قال: «ما قدمه المنتخب خلال الشوط الأول لم يكن كما اعتاد الجميع، من حيث السيطرة الكاملة على مجريات اللعب، فضلاً على عدم ظهور بعض اللاعبين بالمستوى البدني والفني المعهود أيضاً، وهو ما يعكس ما يصر عليه جهاز المنتخب، والذي يجب أن تعرفه عناصر الساحة الرياضية كلها، بضرورة توفير وقت أطول للمعسكرات والتجمعات قبل أي مباراة».
وأضاف: المنتخب لم يتجمع منذ 4 أشهر، وحتى التجمع الأخير لم يشهد إلا ثلاثة أيام تدريب قبل السفر لأوزبكستان، ثم أدى اللاعبون تدريبين خفيفين قبل المباراة في طشقند، وهي فترة ليست كافية للوصول بأداء اللاعبين لـ «الفورمة الدولية، حتى يكونوا على قدر المنافسة أمام منتخب بحجم أوزبكستان».
وأضاف: «البعض ينتقد مطلب جهاز المنتخب بالحصول على وقت أطول لإعداد اللاعبين، خاصة قبل المباريات الصعبة، ويتعلل بأن الدوريات الأوروبية تشهد استدعاء لاعبيها قبل 5 أيام من المباريات الدولية، وهو أمر لا يتماشى مع طبيعة اللاعب الإماراتي، وكذلك مع طبيعة الدوري المحلي، فنحن عندما نشدد على أهمية التجمع قبل فترة طويلة من المباريات، لا يعود ذلك لرغبة خاصة أو لفرض رأينا دون دراية أو دراسة، ولكن مطلبنا يتعلق بالصالح العام وباسم الكرة الإماراتية ولخدمة أهداف المنتخب وحتى نصل بـ «فورمة» اللاعبين إلى المستوى الدولي، حتى يقدم كل لاعب المنتظر منه خلال المباريات، ويكون نداً لأي فريق مهما كانت قوته، لذلك أريد التأكيد على أنه ليس كل ما يصلح في أوروبا، يمكن أن يطبق عندنا».
وأضاف: «أمام أوزبكستان لم يقدم اللاعبين الأداء المعروف عنهم مع «الأبيض» خلال الشوط الأول تحديداً، حيث استغرق استعادتهم لـ«الفورمة الدولية» 45 دقيقة أولى من زمن المباراة، وهو ما لم نكن نتمناه، ورغم ذلك تغيير الحال في الشوط الثاني، حيث أظهر فيه اللاعبون روحاً قتالية عالية ورغبة في الفوز، لهذا نكرر أهمية حصول اللاعبين على الجرعات التدريبية الكافية، التي من شأنها أن تجعلهم في قمة الجاهزية، للظهور بالمستوى المأمول على المحفل الدولي، والذي يختلف عن طبيعة مباريات دورينا، ونحن نحتاج لرفع القدرات البدنية واللياقية للاعبين أياماً أكثر، مما هو متبع للتجهيز للمباريات الدولية، فضلاً على مرور المنتخب بفترة لم تشهد أداء أي مباريات دولية ودية قبل هذه المباراة حتى نقف على مستويات بعض اللاعبين الجدد المنضمين للتشكيلة، أملاً في تعويض النقص في الصفوف والغيابات التي حدثت لأسباب مختلفة.
مرحلة مهمة
وشدد مهدي على أن المنتخب الإماراتي مقبل على مرحلة مهمة مستقبلاً، ويتطلب ضرورة أن يدرك الجميع المسؤوليات، التي يتحملها هذا الجيل من اللاعبين، بالإضافة إلى الجهاز الفني، وأن تكون لغة التكاتف والتعاون هي السائدة بين الجميع، وقال: «أي خطط نضعها تتضمن مطالب تتوازى مع تحديات المرحلة، وعندما نؤكد أهمية الحصول على وقت كافٍ للاستعداد لأي مباراة مهما كان يراها البعض غير مؤثرة، فإننا نقصد ما نطلبه أو نقوله بناء على حالة اللاعبين ووفق المطلوب منهم».
وعن أهم المكاسب التي خرج بها «الأبيض» من لقاء أوزبكستان بما يتعدى التعادل الإيجابي، والحصول على نقطة، قال: «أهم المكاسب ليس فقط التعادل، أو عدم تلقينا الخسارة في آخر 19 مباراة، ولكن في الظهور بشكل متميز وقوي ومشرف، وبوجود رغبة كبيرة من جميع اللاعبين، في تحقيق الفوز مهما كانت الصفوف ينقصها عناصر مؤثرة من اللاعبين، وهو ما يفيد في استمرار ثبات شخصية «الأبيض» وإصرار لاعبيه، أياً كانت أسماؤهم، وهو أهم أهداف الجهاز الفني أيضاً.
نتيجة مقبولة
ورداً على سؤال يتعلق بتقبله للنتيجة والأداء، في ظل التعادل أمام أوزبكستان، بعدما سبق وأن تغلب عليه سابقاً في لقاء الذهاب، قال: «الأمر حالياً يختلف عن المرحلة الماضية، نحن كان ينقصنا عدد من اللاعبين المهمين، مثل عمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن، لذلك أنا سعيد بما قدمه هؤلاء اللاعبون، خاصة في الشوط الثاني، رغم البداية الغير جيدة في الشوط الأول لظروف معينة أبزرها سوء أرضية الملعب، ولكن كلا المنتخبين قدموا مباراة قوية أثبتت استحقاقهما التأهل للنهائيات، كما كان لديهم الحضور الجيد في الملعب، وقدم المنتخب الوطني أداء متميزاً».
وأضاف: كل مدرب يحب الفوز، ولكن الأهم من ذلك هو أن نكون سعداء بعد المباراة بما قدمناه خلالها من جهد وعرق، وأن تكون لدينا ثقة بأننا قمنا بما هو مطلوب، وقاتلنا في الملعب، لقد كنا فائزين حتى الدقائق الأخيرة، وأجرينا تغييرات تكتيكية بسبب سيطرة عزيز حيدروف وأحمدوف على منتصف الملعب، حتى تمكنا من السيطرة على اللعب في الشوط الثاني، نحن سعداء بما قدمه اللاعبون، وفي المستقبل سيكون لدينا أمور أفضل من حيث التحضيرات».


تضارب المشاعر «ظاهرة صحية»
المنتخب يعود بعد المباراة مباشرة على متن طائرة خاصة
طشقند (الاتحاد) - عاد المنتخـب الوطـني مساء أمس الأول عقب المباراة مباشرة إلى دبي، على متن طائرة خاصة، أقلت الفريق والجهازين الفني والإداري، بالإضـافة إلى الوفد الإعلامي والإداري المرافق للفريق.
وشهدت الرحلة من ملعب المباراة إلى دبي تضاربا في مشاعر لاعبي «الأبيض»، حيث سيطرت حالة من الحزن على جميع اللاعبين، لضياع فرصة الفوز من بين أيديهم خلال الدقائق الأخيرة.
وهو ما يعتبر إشارة طيبة وظاهرة صحية تعكس حرص اللاعبين على الفوز دائماً في جميع المباريات، وتحمل المسؤولية بشكل دائم ومستمر، مهما كانت الظروف، وعمل الجهاز الفني والإداري على إخراج اللاعبين من تلك الحالة، خاصة خلال رحلة العودة على متن الطائرة الخاصة، حيث سادت أجواء أسرية ودية.
كما دخل المدرب مهدي علي، وعدنان الطلياني المشرف على الفريق ومترف الشامسي مدير الفريق في أحاديث ودية باسمة مع معظم اللاعبين، مما زال حالة الحزن التي حلت عليهم، وأظهرت مدى الود والترابط بين اللاعبين وجهازهم الفني والإداري.

مترف الشامسي: حققنا المطلوب
طشقند (الاتحاد) - أكد مترف الشامسي مدير المنتخب الوطني الأول أن «الأبيض» تغلب على الظروف الصعبة بالتمسك بروح الفوز والحفاظ على المكتسبات الماضية، وهو ما عزز من ثبات شخصية المنتخب التي كانت حاضرة في الشوط الثاني، ومكنت اللاعبين من استعادة السيطرة على زمام الأمور. وشدد مترف على أن «الأبيض» تغلب على ظروف صعبة عديدة، لن يذكرها الآن، ولكن حقق المطلوب، وحافظ على سجله المشرف خالياً من الخسائر، ووجه الشامسي الشكر للاعبين على الالتزام والجدية والروح العالية التي أظهروها خلال المباراة. وقال «دخلنا المباراة من أجل الفوز ولا شيء غيره، ورغم ما يمر على المنتخب من الظروف، يجب أن تستمر روح الفوز في الفريق وأيضاً في عقلية جميع اللاعبين مهما غاب من لاعبين أو تعرض الفريق لـ «مطبات»، يجب أن يدك كل فرد من أفراده بأن الفوز هو الهدف دائماً». وأضاف التعادل أمام فريق متميز مثل أوزبكستان أمر إيجابي للغاية، وهو شيء ليس سيئاً، ونحن واجهنا فريقاً متحفزاً منذ البداية بحضور 20 ألف متفرج في ملعبه، وثبات اللاعبين واستعادتهم السيطرة على مجريات اللعب في الشوط الثاني كان أمراً جيداً للغاية».


قاسيموف:
أتمنى عدم مواجهة الإمارات في «أستراليا 2015»
طشقند (الاتحاد) - أكد ميردجاليل قاسيموف مدرب منتخب أوزبكستان أن مواجهة الإمارات لم تكن سهلة على فريقه، في ظل عدم جاهزية معظم لاعبيه، حيث لا يزال الدوري في بداية، ورغم ذلك نجح في إحراج متصدر المجموعة بالسيطرة على الشوط الأول، وقدم أداءً قوياً، ولكن استمرت حالة إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى في أول 45 دقيقة. وشدد قاسيموف على أن المنتخب الإماراتي قوة كروية في آسيا، ولا يمكن الاستهانة به، حيث يملك لاعبين على أعلى مستوى ويتميز بالتجانس والتفاهم بين جميع خطوطه، وقال: «أتمنى ألا أتلقى مجدداً بمنتخب الإمارات، خصوصاً في بطولة آسيا المقبلة، فهو فريق عنيد للغاية، وأصبح يعرف كيف يتغلب على أي منافس».
وأضاف: لعبنا على الفوز وظهرنا بشكل جيد، كان النصف الأول متميزاً للغاية، ولكن لم نسجل، بينما جاء الشوط الثاني مروعاً، تلقينا هدفاً بخطأ دفاعي فادح، وافتقد اللاعبون التركيز والسيطرة على المباراة، ولكن عادوا في الدقائق الأخيرة، وسجلوا هدف التعادل، وأعتقد أنها نتيجة عادلة».
وشكا قاسيموف من سوء مرحلة الإعداد، التي وصفها بالفقيرة، وقال: «لم نخض أي مباريات ودية، كما لم يوفر الاتحاد مديراً جيداً لتنظيم كل هذه الأمور، وكان يجب الاستعداد مبكراً، المطلوب الآن هو التأكيد على أن الاتحاد يرغب في النهوض بالمنتخب من عدمه».

حسن إسماعيل:
خصيف تألق والفريق بأكمله يتحمل مسؤولية الهدف
طشقند (الاتحاد) - أشاد حسن إسماعيل مدرب حراس المنتخب الوطني بما قدمه علي خصيف خلال مواجهة أوزبكستان التي وصفتها بالصعبة، ولفت إلى أن خصيف كان له حضور قوي بامتياز، كما قدم مستوى أداء مرتفع للغاية.
وعن الهدف الذي تلقاه المنتخب الوطني في الدقائق الأخيرة وما إذا كان مسؤولية الدفاع أو الحارس، قال «عندما يدخل مرمانا هدف فكل الفريق يتحمله، وليس لاعباً واحداً فقط، لأن هذا ليس ما عودنا عليه اللاعبون».
وأضاف نحن كأسرة واحدة، تتحمل الفوز والخسارة، وبفضل الله ثم بالجهود الكبيرة التي يبذلها الجهاز الفني بقيادة مهدي علي، تستمر النتائج الإيجابية، ولم يخسر «الأبيض» طوال 19 مباراة، وهذا يبعث على الثقة، خصوصاً قبل الاستعداد للمستقبل». وأوضح إسماعيل أن مركز حراسة المرمى بخير، وهناك ثقة في جميع عناصر المنتخب، مشيراً إلى أن هناك خططا مدروسة لإعداد وتجهيز «الأبيض» يعمل عليها أفراد الجهاز الفني.


طالب قاسيموف بتقليد تجربة «الأولمبي الإماراتي»
الإعلام الأوزبكي يحتفي بمهدي عقب المؤتمر الصحفي
طشقند (الاتحاد) - احتفى الإعلام الأوزبكي بمهدي علي مدرب منتخبنا، نظراً للأداء القوي الذي ظهر عليه «الأبيض»، ونجاحه في تكريس نفسه عقده للأوزبك، بعدما أصبح التغلب عليه صعباً بالنسبة لثاني المجموعة الخامسة، وشهد المؤتمر الصحفي عقب مباراة أمس الأول، طرح أسئلة عدة، في محاولة لاستشراف رؤية مدرب منتخبنا الوطني حول كيفية طرح أفكار لتطوير كرة القدم الأوزبكية التي لا يرضى عنها الإعلام هناك، خاصة في ظل تعنت اتحاد الكرة الأوزبكي ورفضه التعاقد مع مدربين أجانب يمكنهم قيادة المنتخب الوطني.
وأكد مندوبو وسائل الإعلام الرياضي الأوزبكية أنهم طالبوا بتبني التجربة الإماراتية في تصعيد جيل الأولمبي ليكون هو المنتخب الوطني الأول، وهو ما اقترحوه على ميردجاليل قاسيموف مدرب أوزبكستان وكذلك رئيس الاتحاد الأوزبكي.
ووجهت وسائل الإعلام الأوزبكية سؤالاً لمهدي علي حول مدى إمكانية تكرار ما يحدث مع الكرة الإماراتية حالياً، من حيث الاعتماد على جيل المنتخب الأولمبي، والذي سبق وأن تغلب عليه «الأبيض» وتأهل بدلاً منه لأولمبياد لندن ورد مهدي «الأمر بالنسبة لنا مختلف، لأنني لم أر الصورة الكاملة بالنسبة للاعبي أوزبكستان، ولا يمكن التدخل في هذا الأمر، ولو أتحدث عن منتخب الإمارات، فإنني أملك 8 لاعبين في تشكيلة مباراة أمس الأول، سبق لهم اللعب هنا قبل عامين في تشكيلة الأولمبي أمام أوزبكستان، وقمنا بتغييرات هائلة على تشكيلة المنتخب، وصعدنا عدداً كبيراً من اللاعبين، وقمنا بتغييرات كبيرة بالنسبة للمنتخب، ولكن يعني ذلك أن منتخب أوزبكستان كان سيئاً، بل قدم مباراة قوية وهو أيضاً يملك لاعبين متميزين».
وانتهى المؤتمر الصحفي بتصفيق حاد من جانب الإعلام الأوزبكي للمدرب الوطني مهدي علي وللمنتخب الوطني الإماراتي، بعدما نال احترامهم وأصبح بالنسبة لهم نموذجا للمنتخب القوي في آسيا.

الشحي المشجع الوحيد في المباراة
طشقند (الاتحاد) - الولاء والانتماء للوطن قيمة، يهون أمامها أي شيء، هكذا برر علي الشحي حضوره من دبي قبل يوم من المباراة إلى طشقند لحضور مواجهة «الأبيض» أمام أوزبكستان، رغم أنها مواجهة غير مؤثرة في تأهل المنتخب لكأس آسيا.
وجلب الشحي معه عدداً كبيراً من الأعلام وقام بتوزيعها على بعض الجماهير التي رحبت برفع علم الإمارات، إلى جانب علم أوزبكستان، وأشار الشحي إلى أنه قرر أن يغادر خلف منتخب «الأبيض» في أي بقعة حول العالم، وقال «المنتخب يشرفنا ويرفع اسم الدولة عالياً، وأنا فخور بتشجيع المنتخب، حتى ولو كنت وحيداً في المدرجات». يذكر أن محمد المحيربي سفير الدولة في طشقند الذي لم يترك بعثة «الأبيض» وجه بضرورة صعود المشجع الإماراتي الوحيد الذي كان جالساً في جزء من الشوط الأول بين جماهير أوزبكستان، إلى المقصورة المخصصة لكبار الشخصيات من الجانب الإماراتي، والتي شهدت أيضاً حضور سفير مصر لتشجيع «الأبيض».


جهد كبير لسفارة الدولة
طشقند (الاتحاد) - شهدت الأيام التي قضاها وفد المنتخب الوطني في أوزبكستان جهوداً كبيرة، من جانب سفارة الدولة في طشقند والقائمين عليها، حيث تواجد أفراد السفارة ممثلة في السفير محمد المحيربي، بالإضافة إلى أعضاء البعثة الدبلوماسية، طالب الزعابي وعبد الله المنصوري مع المنتخب حتى العودة إلى دبي، كما سخرت السفارة إمكاناتها لخدمة المنتخب وبعثة الدولة، وعلمت «الاتحاد» أن اتحاد الكرة في طريقه لإرسال خطاب شكر إلى وزارة الخارجية على الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي وفرته سفارة الدولة في أوزبكستان.


ماجد حسن: اللاعبون على قدر المسؤولية
طشقند (الاتحاد) - أكد ماجد حسن لاعب وسط المنتخب الوطني والأهلي أن جميع لاعبي «الأبيض» كانوا على قدر المسؤولية، وشدد على أن المباراة لم تكن سهلة على المنتخب، في ظل ظروف الطقس البارد، وعدم الحصول على وقت أطول من التحضير، بعد غياب طويل عن التجمع الدولي للاعبين، ولكن رغم ذلك تمكن الجهاز الفني بقيادة مهدي علي من وضع التكتيك المناسب الذي مكن «الأبيض» من التفوق أمام أوزبكستان، وكان قريباً من الفوز، وقال «المهم هو استمرار النتائج الإيجابية وعدم تلقي أي خسارة، وجميعنا جنود نخدم الوطن والمنتخب أصبح يكسب «بمن حضر»، وهذا ما يسعد الجميع رغم حزننا على ضياع نقطتين أمام أوزبكستان»، وشكا ماجد سوء حالة الملعب التي أكد أنها وقفت حائلاً أمام ظهور بعض اللاعبين بالمستوى المتوقع.


روح الأسرة «كلمة السر»
طشقند (الاتحاد) - تميز معسكر الإعداد لمباراة أوزبكستان، بروح الأسرة بين أفراد بعثة المنتخب الوطني من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، فضلاً عن الحزم والالتزام، وهو ما ظهر جلياً خلال تحركات وتجمعات المنتخب، حيث سادت روح التفاهم والود بين الجميع.

اقرأ أيضا

«الزعيم» يضبط إيقاع «التوازن» بـ«القوة 60»