أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، إن تكاتف جهود الدول المنتجة للنفط مطلب أساسي ومسؤولية مشتركة لا تقتصر فقط على مجموعه دول «أوبك+» بل على جميع المنتجين حول العالم، ما يسهم في معالجة ضعف الطلب العالمي في الأسواق العالمية.
وأضاف معاليه في تصريحات، أمس، أن دولة الإمارات تدعم مقترح السعودية بالدعوة لعقد اجتماع عاجل لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» ومجموعة من المنتجين الآخرين، بما يضمن تحقيق التوازن والاستقرار في أسواق النفط العالمية.
تجتمع «أوبك» وحلفاؤها فيما يعرف بـ «أوبك+» الخميس المقبل لبحث تقليص محتمل لمعروض الخام العالمي.
وقال المزروعي إن حكومة دولة الإمارات تشيد بالدور الإيجابي والمحوري للمملكة العربية السعودية على ما تبذله من جهود عظيمة لتحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية.
وأضاف: «لا ننسى دور المملكة العربية السعودية السابق في اتفاقية (أوبك+)، حيث قامت المملكة بتحمل نسبة خفض أكبر من حصتها».
وأشاد معاليه بالدور المهم الذي تقوم به دول خارج «أوبك»، وعلى رأسها جمهورية روسيا الاتحادية لتعاونها البناء لتحقيق التوازن في الأسواق العالمية.
وقال المزروعي إن دولة الإمارات على ثقة بأن جميع الدول المنتجة ستقوم بعمل تعاوني مشترك بأسرع وقت ممكن، لمعالجة ضعف الطلب على النفط في الأسواق العالمية، ما يساعد على إبقاء المخزون النفطي العالمي بمستويات معقولة.
وفي السياق ذاته، قال مصدر مطلع لـ «رويترز» إن الرياض تريد تجنب تكرار نتائج اجتماع مارس الذي انهارت فيه محادثات النفط بين «أوبك» والحلفاء بسبب رفض روسيا خفض الإنتاج.
وانتهت التخفيضات المنسقة بين أعضاء «أوبك» وغيرهم بقيادة روسيا في 31 مارس بعد أن ساعدت في دعم أسعار النفط الخام منذ أن بدأت في يناير 2017.
وقال المصدر إن اجتماع «أوبك+» كان مقرراً في البداية يوم الاثنين، لكنه تأجل إلى التاسع من أبريل «لإتاحة مزيد من الوقت للتواصل مع جميع المنتجين، بمن (فيهم أوبك+) وغيرهم».
سجلت أسعار النفط أقل مستوى خلال 18 عاماً في 30 مارس بسبب إجراءات العزل لاحتواء فيروس كورونا، وفشلت «أوبك» والمنتجون الآخرون في تمديد تخفيضات الإنتاج المنسقة.
من جهته، قال ثامر الغضبان، وزير النفط العراقي، إنه متفائل حيال التوصل إلى اتفاق جديد لخفض المعروض بعد محادثات هاتفية مع بعض نظرائه في «أوبك+».
بدوره، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن روسيا تريد محادثات بناءة بخصوص الوضع في سوق النفط ولا ترى بديلاً للحوار. وقال بيسكوف «لم تكن روسيا تحبذ فسخ اتفاق (أوبك+). روسيا ملتزمة عملية تفاوض بناءة، لا بديل عنها لتحقيق الاستقرار بسوق الطاقة العالمي».