أرشيف دنيا

الاتحاد

«أكوا فان» حديقة مائية بمواصفات المرح العائم بلا حدود

الألعاب المطاطية حازت إعجاب الصغار

الألعاب المطاطية حازت إعجاب الصغار

نسرين درزي (أبوظبي) - تتواصل أجواء المرح المفعم بالحيوية على كورنيش أبوظبي ولاسيما عند منطقة حديقة «أكوا فان» للألعاب المائية، التي تم استقدامها للترفيه العائلي غير التقليدي، وعند زيارة المكان المقصود من قبل الصغار والكبار تتراءى مظاهر البهجة المرتسمة على ملامح الصغار وهم يلهون عند انزلاقاتها ويركضون حفاة في أرجائها مستمتعين برذاذ الماء من كل اتجاه، وأجمل ما فيها أطول مطاط انزلاقي في العالم على شكل علم الإمارات والفراش الهوائي العائم مع 25 فقرة مسلية. وهي تضم عدداً غير قليل من الفعاليات قياسا لمساحتها الملائمة لسكان المدينة من أي مكان جاؤوها. وتستمر أنشطتها حتى نهاية يوليو مع التزامها بأعلى معايير السلامة والأمان.
زحمة ألوان ومفارش هوائية موزعة على امتداد “أكوا فان” وأطفال لا يملون من القفز لساعات طويلة يمضونها بالضحك وعبارات الرضا والتشويق في آن. هذا هو المشهد الذي يتكرر يوميا عند الحديقة المستحدثة، والتي تقع نهاية الجزء الجنوبي الغربي من كورنيش العاصمة وتوفر خيارات رياضية وترفيهية على رأسها مبدأ التزحلق على الماء. وتسلق أعلى القمم المطاطية بهدف الهبوط من ارتفاعاتها واختبار تجربة جديدة ممزوجة بالماء والهواء والإثارة.
وخلال جولة على أجزاء الحديقة يعبر الرواد عن فرحتهم بهذا الإنجاز الحيوي من داخل العاصمة والذي يتيح للعائلات فرصة الخروج بأفكار مثيرة ترضي الأبناء من مختلف الأعمار.
وتقول نوال علي التي كانت برفقة زوجها وولديها، إنها المرة الثالثة التي تزور فيها الحديقة مع العائلة، وهي منبهرة بكل ما فيها من ألعاب مناسبة حتى لصغار السن. إذ تشكل الأدوات المطاطية المصنوعة منها الألعاب عامل أمان لكونها سميكة ولينة وواسعة ومحاطة ببيئة خضراء من تحتها الرمال بما لا يعرض الأطفال إلى الضرر حتى إذا صادف سقوطهم على ارتفاع منخفض. وتذكر أن ابنها الذي يبلغ من العمر 5 سنوات معجب جداً بالدولاب الملون الذي يسترخي عليه ويغرق بداخله في بحر من المرح.
ويعتبر محمود المير أن «الأكوا فان» من الفعاليات الناجحة جداً، والتي يتمنى بقاءها لفترات أطول على الكورنيش.
والسبب أنها قريبة مقارنة للمعالم الترفيهية الأخرى، والتي يحتاج الذهاب إليها إلى تخطيط مسبق. ويشير إلى أنه يقطن على مقربة من الحديقة مما يخوله زيارتها باستمرار وكل مرة برفقة أحد أبنائه بحسب جدولهم الدراسي.
وهو يبدي إعجابه بالزلاقات المائية التي تحمل علم الإمارات ويسعد بالتقاط الصور التذكارية لأبنائه على خلفيتها، باعتبار أنها إنجاز نادر وفكرة مميزة.
وتتحدث نورة صالح عن التنوع الموجود داخل الحديقة، والذي لا يقتصر فقط على الألعاب المائية وحسب، وإنما على الرياضات الاستثنائية الأخرى.
ومن بينها حواجز الجيش وقتال السومو والجدار اللزج. وتلفت أن ابنتها معجبة جدا بالحديقة العائمة لأنها تشعر بداخلها، وكأنها تسبح في البحر من دون تجديف. كما أن المنزلقات الصغيرة، والتي تتناسب مع حجمها تجعلها في كل مرة تكتشف جانباً جديداً من أسلوب التسلق بحذر والارتماء من أعلى بلا خوف ولا قيود.

الحديقة العائمة
تضم الحديقة المائية 15 لعبة مسلية، وأكثرها تشويقا المزلج المائي المصنوع من المطاط على شكل علم الإمارات، والذي يعتبر الأعلى والأطول من نوعه في العالم. ويبلغ ارتفاعه 17 متراً وطوله 70 متراً. ومن الفقرات اللافتة في «أكوا فان» الحديقة العائمة داخل البحر بعرض 43 متراً وطول 41 متراً، وهي تحتوي على 25 لعبة. بينها ملاعب الصابون وملاعب كرة اليد وكرة القدم وكرة الماء، وفقرات حواجز الجيش وقتال السومو والجدار اللزج ومنطقة الأطفال وسواها.

اقرأ أيضا