الإمارات

الاتحاد

المدفع يستوضح أسباب ارتفاع معدلات السكر والقلب والسرطان

المدفع في مداخلة برلمانية سابقة خلال إحدى الجلسات الماضية

المدفع في مداخلة برلمانية سابقة خلال إحدى الجلسات الماضية

ينتظر أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن يقدم معالي وزير الصحة حميد القطامي في جلسة الثلاثاء المقبل رده على ثلاثة أسئلة كانوا وجهوها له حول أسباب ارتفاع معدلات بعض الأمراض، والإجراءات المتبعة لمنع انتقال الأمراض المعدية، وانتشار ''آفة'' التدخين بـ ''المدواخ''·
ويسعى أعضاء المجلس الثلاثة الذين قدموا الأسئلة إلى الحصول على ايضاحات حكومية تتعلق بسياسات وزارة الصحة التي اعتبرها أحد مقدمي الأسئلة حمد المدفع ''مقصرة في دورها بالرغم من المبالغ الهائلة المرصودة لها في ميزانية الدولة''·
وسأل خالد بن زايد معالي وزير الصحة حول ''الأمراض المعدية''، مستوضحاً عن حادثة تسليم إحدى إدارات الطب الوقائي لمريض مصاب بالإيدز إلى الجهة التي يعمل بها دون اتخاذ إجراءات الحجر الطبي·
وفي ظل زيادة نسبة المدخنين الشباب لتبغ ''المدواخ'' طلب راشد المرر في سؤاله معرفة الفحوصات التي تجريها ''الصحة'' على أنواع التبغ التي تباع في المتاجر·
وتفصيلا، طلب حمد المدفع ايضاحات من معالي وزير الصحة تتعلق بإجراءات الوزارة حيال قضايا إرتفاع نسبة أمراض السكر والسرطان والقلب في دولة الإمارات الى مستويات عالمية·
وقال المدفع: ''المطلوب معرفة الأسباب التي أدت إلى زيادة نسب انتشار تلك الأمراض لتسجل أرقاما قياسية وأصبحت خطراً كبيراً على المجتمع''·
وتشير البيانات الطبية إلى ارتفاع نسبة إنتشار مرض السكري إلى أكثر من 20% بين مواطني الإمارات، فيما تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية هي المسبِّب الرئيسي الثاني للوفيات في الدولة·
وانتقد المدفع غياب الإحصائيات والبيانات الدقيقة المتعلقة بمسببات انتشار الأمراض المختلفة، وقال إن كل محاولاته للبحث فشلت في الحصول أية معلومات دقيقة تستند إلى أبحاث علمية·
وانتقد ما وصفه ''قصور البرامج الصحية المعتمدة لدى وزارة الصحة''، مؤكداً أن ''آليات التوعية المتبعة غير كافية ومستواها متدن''·
وقال إن الدولة تقدم العلاج الطبي ''بصورة جيدة''، ولكن في المقابل شدد على أهمية ''البحث عن مسببات تلك الأمراض لتفاديها''
أما خالد بن زايد فقد أكد أن السؤال الذي يطرحه على معالي وزير الصحة يرتبط بالإجراءات المتعلقة بمنع انتقال الأمراض المعدية، وآليات وضوابط التعامل مع بعض الحالات المصابة بأمراض خطيرة·
وقال إن سؤاله انطلق أساساً من حادثة تسليم أحد المصابين بالإيدز إلى جهة عمله من قبل إحدى إدارات الطب الوقائي، وقعت قبل نحو 6 أشهر في إحدى إدارات الطب الوقائي من ''دون اتخاذ أي إجراء يحمي المجتمع''· وحذر من خطورة التساهل مع الحالات المصابة بأمراض خطيرة كالإيدز والسل والكبد الوبائي·
وقال إنه سيناقش معالي وزير الصحة في جلسة الثلاثاء المقبل مدى جدية وزارة الصحة في تطبيق وسائل الحماية اللازمة لمنع انتشار الأمراض المعدية·
وفي موازاة ذلك، أوضح عضو المجلس راشد مصبح الكندي المرر مخاطر إنتشار''آفة'' تدخين ''المدواخ'' بين فئات الشباب بعيداً عن أي نوع من أنواع الرقابة الصحية على المواد التي تباع في المحال التجارية المتخصصة ببيع تبغ ''المدواخ'' وتجهيزاته·
وقال المرر إن التبغ الذي يباع بتلك المحال التي تسيطر عليها جنسية واحدة مجهول المصدر في أغلب الأحيان، وقال إنه ''مواد خام من مزارع لا توجد أية معلومات عن مدى صلاحيته وجودته''·
وألمح المرر إلى مخاطره الصحية والأمنية، وتخوف من ''إمكانية تسريب بعض المواد المخدرة إلى بعض أنواع التبغ''، لما يشكل ذلك من خطورة كبيرة ·
وطالب المرر الجهات الصحية بتحرك عاجل لفحص المواد التي يتكون منها التبغ في تلك المحلات·
وقال إن نسبة تدخين ''المدواخ'' عند فئة الشباب عالية جداً، وتنذر بمشاكل مستقبلية عديدة سواء عليهم أنفسهم أو على المجتمع ·
ويشار إلى ان جلسة المجلس الوطني المقبلة ستشهد ثلاثة أسئلة برلمانية أخرى اثنين منها لمعالي وزير الطاقة محمد بن ظاعن الهاملي، الأول بشأن أسباب نقص إمداد الطاقة للإمارات الشمالية''، بعد أن رفض العضو مقدم السؤال الرد الكتابي الذي قدمه الوزير سابقا، والثاني حول ''الدعم الحكومي لأسعار الوقود''·
أما السؤال الأخير سيكون لمعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم حول قانونية إجراء ''الوزارة'' لإعلان عن وظائف قيادية شاغرة في التربية والتعليم·
ويذكر أن دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الرابع عشر والذي بدأت أعماله في التاسع عشر من نوفمبر الماضي شهد حتى الآن تقديم ثمانية أسئلة برلمانية وجهها لاستيضاح رأي الحكومة في قضايا مختلفة·
والسؤال البرلماني هو أحد الأدوات الرقابية للمجلـــــس الوطني الذي شــهد أول مـــــرة دخول نصف أعضــــائه الأربعـــــين بالانتخاب، بعد دخول 9 نساء إلى البرلمان·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يتفقد موقع مشروع جبل الظنة السكني ويزور مواطناً