الاتحاد

الاقتصادي

القمة العالمية لطاقة المستقبل تناقش المباني الخضراء والبيئة العمرانية

مجسم  لحي الملك عبد الله المالي في المملكة العربية السعودية الذي يتبع التصميم الهندسي المستدام

مجسم لحي الملك عبد الله المالي في المملكة العربية السعودية الذي يتبع التصميم الهندسي المستدام

تجمع ''القمة العالمية لطاقة المستقبل'' تحت سقفها الآلاف من المهندسين المعماريين والمطورين العقاريين والمخططين والمصممين والخبراء والباحثين وشركات البناء لمناقشة موضوعين رئيسيين هما: ''المباني الخضراء'' و''البيئة العمرانية على مستوى المدن''· كما يشارك في معرض القمة أكثر من 70 شركة متخصصة بتطوير مبانٍ خضراء إلى جانب 6 أجنحة دولية وهي: ألمانيا وهولندا وإسبانيا والولايات المتحدة وسويسرا والدنمارك· وتنطلق فعاليات القمة اعتباراً من 19 وحتى 21 من شهر يناير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض·
ويحضر الجلسة الموازية، التي ستنعقد في اليوم الثاني للقمة، ثمانية رواد في مجال تصميم وتشييد المباني الخضراء وعلى رأسهم كين يينج، مدير في شركة ''ليولين ديفيس يينج''، وبوران ديساي من شركة ''بايوريجينال كوينتين''، وبراشانت كابوور، مدير الاستدامة في شركة ''دبليو إس بي''· ويعقب جلسة ''البيئة العمرانية على مستوى المدن'' وجلسة ''المباني الخضراء'' كلمة يلقيها طوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق·
وقال ديساي، الذي سيطرح موضوع ''كيفية التخطيط الناجح لتطوير المباني الخضراء'' خلال القمة في بيان صحفي امس: ''إن وضع بعض الألواح الشمسية على سطح الأبراج ليس حلاً مثالياً وناجعاً، إذ سيزيد من فاتورة التشغيل، ولن يقلل كثيراً من انبعاث غاز الكربون· إن ما نبحث عنه هو نهج شامل ومتكامل لاستخدام الطاقة بمنتهى الكفاءة، وتبني أنظمة فعالة لإدارة الأبنية استعمال الطاقة المتجددة''·
وتقدم ''القمة العالمية لطاقة المستقبل'' للمطورين وشركات البناء كافة التفاصيل اللازمة للتكيف مع التشريعات والأنظمة الجديدة التي تراعي ''مفهوم الاستدامة'' والمباني الخضراء في ضوء العوامل المناخية الفريدة للمنطقة، وتوافر التكنولوجيا والمهارات والمواد المتعلقة بتصميم وبناء والتشغيل·
ويشهد الطلب على المباني الخضراء نمواً عالياً على المدى الطويل إلا أن الأزمة المالية العالمية الحالية ستؤثر على جميع مظاهر التنمية وليس فقط في المباني الخضراء· وحسب البروفيسور فيليبس جونز فإن ''الانكماش في الاقتصاد كان له كبير الأثر في صناعة البناء· وقد يعود بالنفع على التصميم المستدام، حيث أن التباطؤ في قطاع البناء قد يمنح مزيداً من الوقت لقضية التنمية المستدامة''·
ويتوقع أن يحضر المعرض أكثر من 15 ألف زائر، و20 وفداً حكومياً مع 110 من الخبراء المتحدثين من 23 دولة· كما يشارك في المعرض أكثر من 300 شركة من 27 دولة مع تغطية إعلامية تتعدى 500 صحفي من مختلف وسائل الإعلام العالمية، مما يبشر بازدهار ونمو لصناعة الطاقة المتجددة في المستقبل المنظور·

اقرأ أيضا

استبيان لـ«المركزي»: تفاؤل البنوك بنمو التمويل الربع الأول من 2020