الاتحاد

الاقتصادي

المؤسسة العربية للعلوم والاتحاد العربي للمنشآت يوقعان اتفاقية تعاون

عامل في أحد المصانع حيث تهدف الاتفاقية إلى تشجيع رواد الأعمال على إقامة مشروعات جديدة

عامل في أحد المصانع حيث تهدف الاتفاقية إلى تشجيع رواد الأعمال على إقامة مشروعات جديدة

وقعت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة التابع
لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بالقاهرة اتفاقية تعاون لتنظيم المسابقة العربية الأولى لرواد المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة لمواجهة آثار الأزمة المالية العالمية واستيعاب العاطلين·
وقع الاتفاقية في القاهرة الدكتور عبدالله عبدالعزيز النجار رئيس المؤسسة فيما وقعها من جانب الاتحاد هاني سيف النصر رئيس الاتحاد·
وأشار الدكتور النجار إلى أنه التقى في القاهرة كلاً من الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات والمعلومات والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي بمصر على هامش الملتقى السنوي الثالث لمبادرة دعم التعاون البحثي بين الشركات والجامعات والمراكز البحثية·· الذي نظمته هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ''ايتيدا''·
وأكد النجار أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الوقت الراهن تحظى باهتمام مخططي السياسات الاقتصادية والاجتماعية في مختلف دول العالم المتقدم والنامي على السواء وذلك بسبب الدور الحيوي لهذه الصناعات في تحقيق التنمية والأهداف الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول·
وأشار إلى أن تجارب العديد من الدول ومنها اليابان والصين والهند وماليزيا تؤكد أن تشجيع ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة قد حقق طفرة نوعية في هذه الدول وأن الصناعات الصغيرة والمتوسطة بطبيعتها لا تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة أو تكنولوجيات معقدة مما يجعل تخصصها في مجال محدد أمر في متناول الجميع·
ونوه بأن أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة تتجسد في إرساء ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وقيام هذه الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالمساهمة في حل أزمة البطالة من خلال التوسع في سياسات التوظيف والتشغيل لأعداد كبيرة من القوى العاملة بمستوياتها المهارية المختلفة·
وقال إن الأزمة المالية العالمية أدت إلى قيام العديد من الشركات الكبيرة بتسريح أعداد من عمالتها مؤكداً أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة أكثر قدرة على تحمل الأزمات المالية والاقتصادية العالمية مقارنة بالشركات الكبيرة بسبب قدرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة على إعادة الهيكلة وتعديل المسار الاستثماري وأن هذه النوعية من الشركات تناسب دولنا العربية التي لا يجب أن تغفل التركيز عليها·
وأضاف الدكتور عبدالله عبدالعزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن المسابقة موضوع هذه الاتفاقية هي برنامج متكامل لدعم المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة الناشئة في شكل مسابقة تنظم على مستوى الوطن العربي وتنظمها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالاشتراك مع الاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة·
وأوضح أن المسابقة تهدف إلى تشجيع وتحفيز الشباب العربي على بدء مشروعات صناعية جديدة كما تهدف إلى نشر ثقافة العمل في المجتمع خاصة بين قطاعات الشباب· ويعمل كل من المؤسسة والاتحاد على جعل المسابقة برنامجاً محورياً لدفع الطاقات العربية لتحقيق أفضل المستويات الصناعية· وأضاف أن المسابقة العربية الأولى لرواد المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي تهدف ايضاً الى تشجيع إنشاء المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة وتوسيع قاعدة المبادرين وأصحاب الأعمال في العالم العربي ودعم الصادرات بين الدول العربية والتقليل من الاستيراد عن طريق إيجاد البديل المحلي عبر المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة والتركيز على تنمية الموارد البشرية والاستغلال الأمثل للطاقات من خلال تدريب الشباب على كافة المهارات اللازمة للانطلاق في سوق العمل الحر وتشجيع الشباب العربي للأخذ بزمام المبادرة وعدم انتظار الوظائف الحكومية·
وأوضح رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن المسابقة تهتم بتحقيق أهداف أخرى تتمثل في دعم فرص العمل الحر وتعبئة الموارد المالية المطلوبة لقطاع المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي وتحقيق التكامل بينها مع اكتشاف الأفكار والمشروعات الإبداعية والواعدة في المجالات الصناعية المختلفة التي يتم تبنيها وتقديم الدعم لها من خلال الاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة كما أن هذه المسابقة تستهدف تشجيع تبادل مشروعات حقوق الامتياز ''الفرانشايز'' لمصلحة تنمية المشروعات الصغيرة في الوطن العربي وتعميق التعاون في هذا المجال· من جانبه قال الدكتور هاني سيف النصر رئيس الاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية إن المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تتمتع بمكانة عربية ودولية في مجال توظيف نتائج البحث العلمي والتكنولوجي في المجالات الصناعية والاستثمارية·
وأشار إلى أن المؤسسة تدير بجانب مقرها الرئيسي في دولة الإمارات ستة مكاتب تمثيلية في كل من مصر والعراق والأردن وتونس والمغرب، وتخطط لفتح مكاتب لها في السودان والسعودية ولبنان قريبا· كما تغطي في برامجها كل العرب ولا يختلف الحال بالنسبة للاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية والذي يضم في عضويته 12 دولة عربية، ويهدف إلى تنمية وتطوير هذه النوعية من المشروعات العربية وتعظيم قدراتها التنافسية والمساهمة في نشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح الريادة لدى الشباب العربي·
وأضاف أن أصحاب الأفكار الجديدة يواجهون تحدي توفير رأس المال المطلوب والقدرة الإدارية والمعرفة التكنولوجية والتسويقية لتحويل هذه الأفكار المتميزة إلى مشروعات ناجحة وصناعات قوية وحتى يتسنى توفير رأس المال المطلوب يتعين إعداد خطة عمل متكاملة توضح الاستثمارات المطلوبة والعائد الاقتصادي والأسواق المستهدفة من هذه المشروعات·
وأوضح رئيس الاتحاد العربي للمنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة أن التعاون بين المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والاتحاد العربي للمنشآت الصناعية الصغيرة يشمل الاستفادة من خبراتهما السابقة في تنظيم المسابقة· من خلال تنسيق الجهود في تنظيم الأحداث والمؤتمرات والمسابقات المحلية والحلقات التدريبية في الدول العربية وتقديم الدعمين الفني واللوجسيتي اللازمين لتنظيم المسابقة والمساعدة في تخطيط وتنفيذ مختلف مراحل المسابقة والاتصال بالمحكمين والمتحدثين·
ويتم تنظيم المسابقة في صورة شراكة بين المؤسسة والاتحاد وشريك محلي في كل دولة عربية يتم تنظيم المسابقة فيها·· وتستهدف المسابقة تدريب أصحاب نحو مائة مشروع من كل دولة عربية على إعداد خطط الأعمال وإدارة المنشآت الصناعية ومهارات العرض والتقديم·
ويتم تحكيم 20 مشروعاً لخطط الأعمال المقدمة واختيار المرشح منها للتصفيات النهائية·
وسيتم اختيار خمسة مشاريع فائزة من كل دولة عربية لتخوض التصفيات النهائية في كل دولة عربية تحت عنوان ''سوق الأفكار'' على أن تخوض هذه المشروعات الفائزة في التصفيات المرحلة الأخيرة ليتم اختيار خمسة مشروعات فائزة على مستوى كل الدول العربية وتستغرق هذه المراحل حوالي 30 أسبوعا بدءاً من الإعلان عن انطلاق مرحلة الإعداد وحتى إعلان المشروعات الفائزة عربياً

اقرأ أيضا

صندوق النقد يدرس مخاطر المناخ على أسواق المال