الاتحاد

الرياضي

الانسحاب من كأس أفريقيا بناء على «رغبة حكومية»

الشرطة الأنجولية تفرض حماية أمنية مشددة على حافلة منتخب كوت ديفوار

الشرطة الأنجولية تفرض حماية أمنية مشددة على حافلة منتخب كوت ديفوار

أعلن مهاجم وقائد منتخب توجو إيمانويل أديبايور انسحاب منتخب بلاده نهائياً من نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي انطلقت أمس في أنجولا نزولاً عند إرادة حكومة بلاده، وقال أديبابور في تصريح لإذاعة راديو مونتي كارلو أمس “قررت السلطات التوجولية أن نحزم حقائبنا، لقد اتخذت الحكومة قرارها، وسنعود إلى الديار، بصفتي قائداً ومتحدثاً رسمياً باسم منتخب توجو، فقد تحدثت مع جميع السلطات هنا وطلبت منها اتخاذ جميع الإجراءات لحمايتنا”.

وأوضح “تكلمت أيضاً مع قائدي منتخبي كوت ديفوار وغانا وقد أكدا لي تضامنهما معنا وقالا لي أيضاً إنهما سيكونان على استعداد لعدم المشاركة في حال انسحابنا. رأينا فيما بعد بأنهما سيستمران في البطولة على الأرجح”.
وكشف “إذا تحدثنا عن الضحايا أعتقد بانه يجب إلغاء هذه البطولة، لكن الاتحاد الأفريقي لم يشأ ذلك، أما نحن سنغادر ونتمنى الخير لجميع الذين سيبقون وتحديداً بوركينا فاسو وكوت ديفوار وغانا”، وختم “ما قلته لمسؤولي هذه المنتخبات بانه يمكن أن يتعرضوا للهجوم في كابيندا في أي لحظة”.

وفي الوقت نفسه أكد نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في بيان له أن أديبايور سيعود إلى إنجلترا، وقال "أديبايور سيعود من أنجولا".

وأوضح القسم الإعلامي للنادي الشمالي أن مسؤوليه "كانوا على اتصال دائم مع أديبايور"، لكنه لم يحدد موعد مغادرته كابيندا أو وصوله إلى بريطانيا.
من جهته أكد لاعب وسط توجو وفريق أستون فيلا الإنجليزي مصطفى ساليفو على موقع ناديه "أنا عائد مع جميع لاعبي المنتخب إلى معسكرنا في كابيندا، لكننا نرغب جميعنا في العودة إلى توجو. لقد اتخذنا قرارنا، لا يمكننا اللعب في هذه الظروف ونرغب في العودة إلى بيوتنا".

وتابع "لا نريد المشاركة في هذه البطولة، لان الصحفي والمدرب المساعد قتلا في الاعتداء الهجومي المسلح. واتخذ المنتخب قرارا بعدم المشاركة". وكان مدرب توجو الفرنسي هوبير فيلود أكد في وقت سابق لفرانس برس أن المنتخب التوجولي سيغادر كابيندا.

وقال الوزير المتحدث باسم الحكومة باسكال بودجونا "قررت الحكومة التوجولية استدعاء منتخب بلادها، لا يمكننا أن نواصل مشوارنا في بطولة كأس الأمم الأفريقية في هذه الظروف المأساوية، هذا الأمر كان ضرورياً لأن اللاعبين في حالة صدمة".
من ناحية أخرى أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أنه منح حرية الاختيار بين المشاركة في نهائيات كأس الأمم الافريقية السابعة والعشرين من عدمها إلى منتخب توجو، وأوضح الاتحاد الافريقي في بيان له تلاه أمينه العام المصري مصطفى فهمي أن رئيس الاتحاد الكاميروني عيسى حياتو قام بزيارة البعثة التوغولية في كابيندا، وأعرب لهم عن بالغ أسفه.

وقال حياتو متوجها إلى لاعبي توغو في القرية الأولمبية التي تقيم فيها المنتخبات الأربعة للمجموعة الثانية وهي فضلاً عن توغو، وكوت ديفوار وبوركينا فاسو وغانا: " تعجر الكلمات على التعبير عن شعورنا تجاهكم، لقد جئتم إلى هنا من أجل كرة القدم، يمكنكم اختيار البقاء هنا للمشاركة في بطولة تعتبر بالنسبة إلينا بطولة أخاء وصداقة وتضامن، إذا اخترتم البقاء بيننا سنساعدكم على تجاوز أحزانكم، وإذا اخترتم ترك المسابقة فسنتفهم قراركم، أنه اختيار صعب، أنه اختيار فردي وجماعي. القرار لكم وحدكم".

وتبنت منظمة تحرير ولاية كابيندا هذا الاعتداء، مشيرة إلى أنها كانت تستهدف الشرطة التي كانت تؤمن الحماية لموكب المنتخب التوجولي، وذلك في بيان نشرته وكالة "لوزا" البرتغالية.
وأوضح فهمي أن الاتحاد الأفريقي لم يتوصل حتى الآن بأي رسالة كتابية من توجو تفيد انسحابهم من البطولة، مشيراً إلى أن الاتحاد التوجولي لن يتعرض إلى العقوبة في حال قرر الانسحاب.
وأضاف أن تعويض توجو في حال انسحابها سيكون صعبا لقصر الفترة الزمنية للانسحاب والمباراة الأولى المقررة اليوم، مؤكداً أن المجموعة ستقتصر على المنتخبات الثلاثة.
وأوضح أن الدنمارك عندما حلت مكان يوغوسلافيا عام 1992 كان لدى الاتحاد الأوروبي الوقت الكافي للسماح بذلك، مشيراً إلى أن الأمر ليس كذلك في حال انسحاب توجو من أنجولا 2010 .
وتابع البيان أن حياتو اجتمع لاحقاً بلاعبي المنتخب العاجي وأكد تعاطفه معهم، مشيراً إلى أن نائب رئيس الاتحاد العاجي رد عليه قائلا "لازلنا جميعنا تحت وقع الصدمة التي ضربت اخواننا واصدقاءنا التوجوليين"، مضيفاً "اللاعبون منزعجون ومن الصعب التركيز على كرة القدم في مثل هذه الظروف، نطلب منكم شيئا واحداً فقط وهو التدخل لدى المسؤولين الحكوميين لضمان سلامتنا وامننا".
وأردف البيان قائلا "زيارة الرئيس إلى الوفد البوركينابي كانت قصيرة لأن اللاعبين البوركينابيين كانوا يخوضون تدريباتهم، بيد أن رئيس الوفد البوركينابي كلف بإبلاغهم برسالة الاتحاد الأفريقي.
وأوضح البيان أن الحزن كان باديا على محيا اللاعبين الغانيين الذين وقفوا صامتين جراء الصدمة من الحادث"، مشيرا إلى أن حياتو ختم رحلته بقوله "علينا الآن تجفيف دموعنا ولن يكون ذلك سهلا".
وأوضح فهمي أن حياتو اجتمع مطولا صباحا في انجولا مع رئيس الوزراء الانجولي الذي قدم له ضمانات بتعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف مواقع البطولة وذلك طبقا لمطالب مختلف الوفود المشاركة.
واجتمع حياتو ايضا بالمسؤولين عن اللجنة المنظمة وقرروا الابقاء على مباريات المجموعة الثانية في كابيندا.


توجو تعلن الحداد 3 أيام
لومي (ا ف ب) - أعلن رئيس الوزراء التوجولي جيلبير فوسون هونجو أن الحكومة التوجولية أعلنت الحداد الوطني ثلاثة أيام على ضحيتي الهجوم المسلح على حافلة المنتخب الوطني لكرة القدم على الحدود الأنجولية الكونغولية وهي في طريقها إلى كابيندا للمشاركة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.
وقال هونجو في تصريح على التلفزيون المحلي: "قررت الحكومة تخصيص حداد وطني لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم. سنتحدث إلى العائلات حتى ننظم جيداً عودة الجثتين".
وتعرضت حافلة توغو لإطلاق نار الجمعة الماضي على الحدود الكونغولية-الأنجولية ما أدى إلى وفاة الملحق الصحفي ستانيسلاس أكلو والمدرب المساعد أبالو اميليتيه بالإضافة إلى إصابة تسعة أشخاص آخرين بينهم لاعبان هما حارس المرمى كودجوفي اوبيلاليه والمدافع سيرج اكاكبو الأول برصاصة في إحدى كليتيه وأخرى في عضلات البطن نقل على اثرها إلى مستشفى في جوهانسبورج لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع لعملية جراحية، والثاني برصاصة في أسفل ظهره. وأضاف هونغو "اوبيلاليه حي وواع، وهو تحدث مع شقيقه" وأكد هونجو أن سائق الحافلة الأنجولي "لايزال على قيد الحياة" خلافا للأنباء التي أشارت إلى وفاته.


بلاتر في رسالة إلى حياتو:
أثق في أفريقيا قبل 6 أشهر من المونديال
الحادث المرعب لن ينسينا الصفحات الرائعة للكرة السمراء


توجو باريس (ا ف ب) - أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر في رسالة وجهها إلى رئيس الاتحاد الأفريقي الكاميروني عيسى حياتو "ثقته في أفريقيا" قبل ستة أشهر من نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا، وذلك على الرغم من حادث الاعتداء المسلح على حافلة منتخب توجو عند حدود أنجولا مع الكونغو وهي في طريقها إلى كابيندا للمشاركة في كأس أمم أفريقيا.
وكتب بلاتر في رسالته "لدي الثقة في أفريقيا، وبفضل هذه الثقة القوية سننظم جميعا المسابقة الأبرز في كرة القدم العالمية عام 2010".
وأضاف "الوضع المرعب "الهجوم المسلح على حافلة توجو" لن يرغمنا على أن ننسى بأن كرة القدم الأفريقية كتبت صفحات رائعة جداً في تاريخ كرة القدم العالمية"، مشيراً إلى أنها "مهد الجواهر الخام لكرة القدم. ستستقبل قريباً على أراضيها وللمرة الأولى نهائيات كأس العالم التي سترد الاعتبار لها".
وتابع البيان "في الوقت الذي كان فيه أحد أعضاء الاتحادين الدولي والأفريقي وتحديدا منتخب توجو ضحية لأحداث مأساوية فان بلاتر يود تأكيد دعمه الكبير جداً لحياتو". وختم قائلا "الفيفا وأنا شخصياً متأثرون جداً ناحية الضحايا ونشارك كليا في أحزان علائلاتهم والمقربين منهم".

رئيس وزراء توجو:
منتخبنا كان يجب أن يعود


لومي (ا ف ب) - أكد رئيس الوزراء التوجولي جيلبير فوسون هونجو أمس أن منتخب بلاده المشارك في كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين لكرة القدم يجب أن يغادر أنجولا، وقال هونجبو للصحافة في مقر إقامته في لومي “إذا حمل منتخب أو أي شخص علم توجو في افتتاح كأس الأمم الأفريقية سيكون التمثيل مزيفاً، المنتخب يجب أن يعود”. وأضاف “المنتخب يجب أن يعود. لا تغيير في قرار الحكومة، القرار نضج منذ الجمعة، لقد تفهمنا خطوة اللاعبين الذين يريدون بطريقة ما الثأر لزملائهم الذين قضوا.


للمرة الأولى منذ عام 2002
شرطة لواندا تطلق النار على سائق سيارة

لواندا (ا ف ب) - اضطر رجال الشرطة إلى إطلاق النار في الهواء أمس في لواندا بعدما رفض سائق إحدى السيارات التوقف بحسب شهود عيان، وأكد رافائيل أنتاس أن “الشرطة أمرت السائق بالتوقف في إجراء روتيني، غير أنه لم يفعل ما اضطر رجال الشرطة إلى إطلاق النار في الهواء.
وأضاف “أنها المرة الأولى التي يسمع فيها دوي الرصاص في العاصمة منذ توقف الحرب الأهلية عام 2002 فتسبب ذلك في ذعر كبير في الشارع” خصوصاً أن البلاد تعيش في الوقت الحالي على وقع الهجوم المسلح على حافلة المنتخب التوجولي في كابيندا على الحدود بين أنجولا والكونغو، ما أدى إلى مقتل الملحق الصحافي ستانيسلاس أكلو والمدرب المساعد أبالو أميليتيه بالإضافة إلى إصابة تسعة أشخاص آخرين بينهم لاعبان هما حارس المرمى كودجوفي أوبيلاليه والمدافع سيرج أكاكبو.
وأصيب أوبيلاليه برصاصة في إحدى كليتيه وأخرى في عضلات البطن نقل على اثرها إلى مستشفى في جوهانسبورج لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع لعملية جراحية، وأكاكبو برصاصة في أسفل ظهره.


مينجاس: السلاح لن يسكت عن الكلام


جوهانسبورج (ا ف ب) - صرح المسؤول عن المجموعة الانفصالية التي تبنت الهجوم على الوفد التوجولي المشارك في كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين لكرة القدم في أنجولا، رودريجس مينجاس لوكالة فرانس برس أمس أن “السلاح سيستمر في الكلام” في جيب كابيندا.
وقال الأمين العام لـ”قوى تحرير ولاية كابيندا- الموقع العسكري” التي انشقت في 2003 عن كبرى الحركات الانفصالية جبهة تحرير جيب كابيندا في اتصال هاتفي أجرته معه فرانس برس في منفاه في باريس “نحن في حالة حرب وكل الضربات مسموحة”.
ولام مينجاس رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الكاميروني عيسى حياتو، على قراره بإقامة 7 مباريات من البطولة الأفريقية في جيب كابيندا. وقال “هذا الأمر (الهجوم) سيستمر لأن البلاد في حالة حرب ولأن حياتو متعنت”.

اقرأ أيضا

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !