الاتحاد

الرياضي

جائزة محمد بن راشد تعزيز وتحفيز للإبداع الرياضي

حمدان بن محمد وأحمد بن محمد مع الفائزين في الدورة الماضية لجائزة الإبداع الرياضي (الاتحاد)

حمدان بن محمد وأحمد بن محمد مع الفائزين في الدورة الماضية لجائزة الإبداع الرياضي (الاتحاد)

رضا سليم (دبي)

أعلنت «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، فتح باب التسجيل للدورة الحادية عشرة من الجائزة بداية من اليوم وحتى شهر أغسطس من عام 2020، وذلك بعدما كشفت لجنة أمناء الجائزة عن اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس الجائزة، قرار تحوّل الجائزة ليتم منحها مرة كل سنتين، بدءاً من الدورة الحادية عشرة.
وحدد مجلس الأمناء فترة الإنجازات المؤهلة للتنافس للفوز بفئات الدورة الجديدة خلال الفترة من 1 سبتمبر 2018 وحتى 31 أغسطس 2020، كما تم اختيار محور التنافس للدورة الحادية عشرة من الجائزة الأكبر من نوعها من حيث قيمتها وتعدد فئاتها، والأولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي، وهو أفضل المشاريع والبرامج والمبادرات الإبداعية التي تسهم في تمكين المجتمعات من خلال قيّم التسامح أو إدارة المعرفة في المجال الرياضي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته موزة المري، أمين عام الجائزة، في مقر مجلس دبي الرياضي بحي دبي للتصميم، بحضور ناصر أمان آل رحمة، مدير الجائزة، وأعضاء فرق عمل الأمانة العامة للجائزة.
ووجهت الأمانة العامة للجائزة الدعوة للرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات الإماراتية والعربية وللمؤسسات والاتحادات الرياضية العالمية بتقديم ترشيحاتها للتنافس على الفوز بفئات الجائزة، وفق مستويات الإنجازات الفردية والجماعية، ومحور التنافس ضمن الفئة المؤسسية.
وأكدت موزة المري أن الجائزة وبعد 10 سنوات من النجاح، تحرص على تطوير العمل، وتقديم المبادرات التي تنسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة ونهج الدولة، وكذلك مع التطورات التي يشهدها العالم عموماً والقطاع الرياضي على وجه الخصوص.
وقالت: «نشعر بالفخر بأننا أنجزنا عملاً مهماً، وقطعنا شوطاً كبيراً خلال السنوات العشر الماضية، حيث تم تكريم 230 من الشخصيات القيادية الرياضية والرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات المبدعين من جميع أنحاء العالم من أجل تحقيق رؤية الجائزة ورسالتها وتحقيق أهدافها لتطوير القطاع الرياضي والارتقاء بمستوى الإنجازات من خلال تكريم المبدعين في شتى مجالات العمل الرياضي، وتقدير جهود صنّاع المجد الأكثر تميزاً وإبداعاً في تطوير العمل المؤسسي الرياضي محلياً وعربياً وعالمياً، وزيادة مستوى التنافسية الرياضية».
وأضافت أن تحول الجائزة إلى منحها كل عامين يهدف إلى الوصول إلى الأفراد والفرق والمؤسسات كافة على المستويات المحلية والعربية والدولية، أصحاب الإنجازات، والوجود والتعاون مع أصحاب القرار، وكذلك المؤسسات، مثل اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية، والوجود في أكبر المعارض والملتقيات الدولية، والحصول على جائزة اللجنة الأولمبية الدولية. كما أن التحوّل إلى منح الجائزة كل عامين يلبي طلبات الأبطال في مختلف الرياضات لكون الدورات الأولمبية والدورات الآسيوية وكؤوس العالم تقام مرة كل 4 سنوات بالتبادل، ما يعني وجود حدث رياضي كبير مرة كل سنتين، وهو الأمر الذي ينطبق على الاتحادات الرياضية الدولية واللجان الأولمبية والمؤسسات، لإعطاء مجال لتطبيق مبادراتهم.
وأوضحت أمين عام الجائزة أن اختيار أفضل المشاريع والبرامج والمبادرات الإبداعية التي تسهم في تمكين المجتمعات من خلال قيّم التسامح أو إدارة المعرفة في المجال الرياضي، وأي محور تنافس يعتمده مجلس أمناء الجائزة ليكون محوراً للتنافس المؤسسي للدورة الحادية عشرة، ينسجم مع نهج القيادة الرشيدة، وهو يأتي أيضاً من خلال عضوية الجائزة في «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، ضمن فئة تمكين المجتمعات، حيث تعمل الجائزة من خلال محور التنافس لهذه الدورة وجميع الدورات على حث المؤسسات الرياضية المحلية والعربية والدولية لإطلاق المبادرات وتنفيذها، وتحقيق نتائج إيجابية في المحور المهم الذي يتم اختياره سنوياً، والذي يأتي مكملاً لما تم إنجازه في الدورات السابقة للجائزة، وتم فيها تحديد محور التنافس ضمن الحوكمة الرياضية، وتمكين المرأة في المجال الرياضي، وأيضاً تمكين الشباب في المجال الرياضي.

2188 مشاركاً من 188 دولة في 10 سنوات
كشف ناصر أمان آل رحمة، مدير الجائزة، عن أرقام نمو عدد المشاركين التي شهدتها الجائزة خلال الدورات العشر الماضية، حيث بلغ عدد المشاركين في الجائزة خلال الدورات السابقة: 2188 من 188 دولة، من بينهم 583 من دولة الإمارات، و1386 عربياً، و219 عالمياً، وقد تم تكريم 230 فائزاً من مختلف مجالات العمل الرياضي، منهم 110 من دولة الإمارات، و104 عربياً و16عالمياً، كما بلغ عدد الرياضيين الفائزين بالفئات الفردية 165 رياضياً والفرق الفائزة 19 فريقاً، إلى جانب فوز 46 مؤسسة في فئة الإبداع المؤسسي محلياً وعربياً ودولياً.
وأكد آل رحمة على حرص مجلس الأمناء على التواصل والتعاون مع الجهات الداعمة للعمل الرياضي من أجل تحقيق أهداف الجائزة نحو تطوير العمل الرياضي والارتقاء بمستوى الإنجازات الرياضية لتصل إلى مستوى الإبداع الرياضي في جميع المجالات، وفي مقدمة هذه الجهات المؤسسات الإعلامية الوطنية والعربية والدولية أيضاً.

7 ملايين و500 ألف درهم قيمة الجوائز
نوهت موزة المري إلى أن جوائز الدورة الـ11 ستكون 7 ملايين و500 ألف درهم، حيث تمت المحافظة على قيمة الجوائز من أجل دعم الرياضيين واستمرار تشجيعهم وتكريمهم بجوائز هي الأكبر على الإطلاق في الجوائز الرياضية على مستوى العالم، كما تمت المحافظة على فئات التنافس في الجائزة، وهي: الإبداع الرياضي الفردي، الإبداع والرياضي الجماعي، والإبداع الرياضي المؤسسي، التي تشكل جميع جوانب الإنجاز الرياضي، ودونما إغفال لجهود أي فئة. كما تستمر المشاركة العالمية في الجائزة ضمن فئة الإبداع المؤسسي فقط للدورة السابعة على التوالي وهي تشمل الاتحادات الرياضية الدولية الأولمبية الصيفية والشتوية، والمؤسسات الدولية التي لديها مبادرات ضمن محور التنافس وهو «أفضل المشاريع والبرامج والمبادرات الإبداعية التي تسهم في تمكين المجتمعات من خلال (قيّم التسامح، أو إدارة المعرفة) في المجال الرياضي، وأي محور تنافس يعتمده مجلس أمناء الجائزة».

اقرأ أيضا

طارق أحمد: «الصافرة» أصابتنا بـ«الملل» ونفضل التعايش معها