الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر سوق أبوظبي ينهي الأسبوع على تراجع بنسبة 5,6%

مستثمران ينظران الى شاشات التداول في سوق ابوظبي للاوراق المالية أمس التي تراجعت بنسبة 2,84% (تصوير شادي ملكاوي)

مستثمران ينظران الى شاشات التداول في سوق ابوظبي للاوراق المالية أمس التي تراجعت بنسبة 2,84% (تصوير شادي ملكاوي)

أنهت سوق أبوظبي للأوراق المالية ثاني أسابيعها من عام 2009 على تراجع بنسبة 5,6% متأثرة بسلسلة الانخفاضات التي سيطرت على تداولاتها خلال الجلسات الثلاث الماضية كان أكبرها أمس، حيث انخفض مؤشر السوق إلى مستوى 2385,35 نقطة، وبنسبة تراجع بلغت 2,84% مدفوعاً بعمليات البيع التي تركزت في أسهم العقارات والطاقة·
وشهدت تداولات السوق أمس تسجيل 8 أسهم قيادية تراجعاً بالحد الأدنى أو قربه خلال جلسة تداولاتها أمس كان أبرزها سهم شركة الدار العقارية الذي انخفض بالحد السعري الأدنى عند سعر 3,44 درهم وفي أدنى مستوياته منذ الإدراج، وسهم صروح العقارية عند سعر 2,92 درهماً ومتخلياً عن مستوى الثلاثة دراهم، إلى جانب سهم بنك الخليج الأول عند سعر 8,12 درهم، وسهم بنك أبوظبي التجاري عند سعر 1,67 درهم، وسهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة ''طاقة'' عند سعر 99 فلساً دون قيمته الاسمية·
واعتبر حسام الحسيني مدير إدارة الفروع والوساطة في شركة إعمار للوساطة المالية أن هذه الانخفاضات خاصة فيما يتعلق بالأسهم القيادية وذات الثقل الملموس في المؤشرات تضعها تحت وطأة ضغوط قوية في ظل تسجيلها قيعاناً سعريةً جديدةً·
وأضاف: ''كما أن الأسواق وصلت إلى قيعان سعرية مفترضة ويجب أن تحافظ عليها في الوقت الراهن في ظل قوى البيع التي تأثرت سلباً بالقراءات الفنية للمؤشرات في ظل غياب المحفزات الأساسية للسوق من نتائج وأرباح للشركات المساهمة وترقب المستثمرين في الوقت ذاته للتعرف على طبيعة وضع الشركات المساهمة في ظل الأزمة المالية العالمية ومدى قدرتها على مواجهة تلك الأزمات في الفترة المقبلة''·
وتراجعت أسهم شركة ميثاق للتأمين التكافلي إلى سعر 3,80 درهم بالحد الأدنى، وكان سهم ''ميثاق'' تعرض لمضاربات حادة خلال الفترة الماضية دفعت به إلى تسجيل الحد السعري الأعلى لعدة جلسات تداول متتالية قبل دخوله في مرحلة جني للأرباح بدأت مطلع الأسبوع الحالي وارتفعت وتيرتها في الجلسات الثلاث الماضية·
كما تراجع سهم اسمنت رأس الخيمة بالحد الادنى إلى سعر 1,09 درهم، وسهم اسمنت الخليج إلى سعر 2,68 درهم·
وأشار الحسيني إلى أن ما حدث في تعاملات الأسواق أمس يعيد إلى الأذهان ما حدث في الأسواق خلال ديسمبر من العام الماضي وإلى وضع لم تعهده الأسواق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، والمتمثلة في افتتاح الأسواق على فجوات سعرية متدنية وتسجيل أسهم كبيرة وقيادية الحد الأدنى بتداولات ضعيفة جداً · وأشار الحسيني إلى أن الأسواق عادت لتتأثر بالعوامل السلبية المحيطة بها، ما ألقى بظلال سلبية عليها سواء من خلال الأداء المسجل في الأسواق المحيطة أو الأسواق العالمية ·
ونوه الحسيني إلى اختفاء عمليات المضاربة على أسهم منتقاة، كانت نشطت خلال الفترة الماضية وبخاصة خلال جلسات التداول الثلاث الأخيرة، وهو ما فقدته الأسواق وأدى إلى تراجع القوة الشرائية بشكل لافت''·
استبعد الحسيني أن تحدث تطورات في الوقت الراهن بالنسبة للقوى الشرائية في السوق خلال الفترة الحالية في ظل غياب المحفزات الضرورية واللازمة للنهوض بالسوق''·
وشهدت القطاعات المدرجة في سوق أبوظبي خلال جلسة تداولاتها أمس تراجعاً شاملاً باستثناء قطاع الخدمات الذي ارتفع بنسبة 0,84% عند المستوى 1294,6 نقطة·
في المقابل، شهد قطاع العقارات أكبر نسبة انخفاض بين القطاعات المدرجة بنسبة 9,20% الذي تراجع إلى المستوى 456,35 نقطة، وتلاه قطاع الطاقة بنسبة تراجع بلغت 5,71% عند المستوى 120,35 نقطة، وتلاه قطاع البنوك بنسبة انخفاض بلغت 3,69% متراجعاً إلى المستوى 2998,23 نقطة فاقداً 114,82 نقطة، وتلاه قطاع الصحة بنسبة تراجع بلغت 1,75% منخفضاً إلى المستوى 1390 نقطة، وتلاه قطاع الاتصالات بنسبة انخفاض بلغت 1,38% منخفضاً إلى المستوى 1833,63 نقطة، وتلاه قطاع البناء بنسبة تراجع بلغت 0,46% عند المستوى 4509 نقطة، وتلاه قطاع التأمين بنسبة انخفاض بلغت 0,34% منخفضاً إلى المستوى 3533 نقطة

اقرأ أيضا

صندوق النقد يدرس مخاطر المناخ على أسواق المال