الاتحاد

رأي الناس

ملاحظات لمسلخ أبوظبي

رغم المباني القديمة لمسلخ أبوظبي في منطقة الزاهية بالقرب من ميناء أبوظبي، فإن خدماته تصنف بسبع نجوم، منذ دخولك تلمس نظافة المسلخ، ووجود عمال التنظيف باستمرار ونقل مخلفات الذبح فوراً، وتركيب طاولة بأنابيب متحركة لإتمام عملية الذبح بعيداً عن أرضية المسلخ ونقلها بسرعة عبر الأنابيب المتحركة للسلخ وتقطيع الذبيحة، وبالطبع هناك إشراف صحي وطبيب بيطري للتأكد من صلاحية الذبيحة، كما تتم عملية السلخ بوجود جهاز كهربائي حديث لتقطيع وكسر العظام، وتوفير صناديق من الفلين مع ثلاجة كبيرة لصنع مكعبات الثلج لحفظ الذبائح أثناء نقلها إلى المنازل.
ومع أنك في مذبح تشم الروائح الزكية التي تعطر صالة الانتظار المعدة للرجال والصالة الصغيرة لانتظار النساء، ورغم الجهود الطيبة التي تبذل وتسعد الجمهور أود أن ألفت الأنظار إلى ملاحظات بسيطة لا تقلل مما يقدم من خدمات:
- يحضر الطبيب في صالة الذبح لكنه يذهب إلى غرفة الاستراحة خارج الصالة، فيما ينتظر الجزار عودة الطبيب للكشف على الذبيحة قبل تقطيعها وتسليمها للزبون، والأجدر أن تكون استراحة الطبيب في موقع جانبي مسور بزجاج شفاف لرؤية الصالة واحتياجاتها مباشرة، بدلاً من الاختفاء خلف الجدران الإسمنتية.
- توجد بركة عند بوابة مدخل صالة الذبح مليئة بمياه تبدو ملوثة بدماء وشحوم الذبائح وتنقلها أقدام الجزارين وعمال توصيل الذبائح من الزرائب إلى داخل المسلخ، الهدف من هذه البركة منع الجمهور من التسلل إلى صالة الذبح، ولكن وجودها يخلق بيئة ملوثة، وخاصة من يدخلها يصل إلى صالة الذبح بما حملت أقدامه من ملوثات قد تنتقل إلى اللحوم وأدوات الذبح وأدعو لإلغائها واستخدام وسائل حديثة أو توفير أفراد أمن لمنع تسلل الجمهور بدلاً من هذه الطريقة.
- اختفت خدمة الضيافة المتميزة القهوة العربية والتمر التي كانت تقدمها إدارة المسلخ للجمهور في صالة الانتظار وعسى المانع خير.

عيدروس محمد الجنيدي

اقرأ أيضا