الاتحاد

رأي الناس

رؤيـــة للمستقبل

حصدت دولة الإمارات ما زرعته خلال سنواتها الماضية، ووضعت قدمها بكل ثقة في مجال الصناعات، وصارت قبلة للعديد من دول العالم، وحاضنة لمئات المؤسسات العالمية الرائدة في مجال التصنيع، وبلداً مستقطباً لملايين الباحثين عن فرص العمل في المصانع، كما تمكنت من تسجيل اسمها في سوق المنتجات الصناعية بما تنتجه اعتماداً على أيادٍ وطنية وخبرات محلية ودولية عاملة في الدولة.
وخلال استضافة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في أبوظبي، برهنت الإمارات على أنها تمتلك الرؤية الحقيقة للتطوير والابتكار، وخلال السنوات المقبلة سيتم ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع، حيث تتبنى الدولة فكراً يتجاوز الأطر التقليدية للقيادة وتمنح الأولوية للعلم والعمل، الأمر الذي يضعها في مصاف الدول واحتلت مراتب متقدمة على كافة المؤشرات الاقتصادية العالمية والإقليمية.
وتسير دولة الإمارات قدماً على طريق التطور الصناعي والابتكار، لتصبح واحدة من أهم الدول التي تبنت التقنية الصناعية، وتقدم أبرز الأبحاث والدراسات حول الثورة الصناعية الرابعة، التي تعد منهجاً لكل الباحثين على التطوير الصناعي.
وأكدت الدراسات والأبحاث أن الاقتصادات العالمية الناشئة التي تسعى لتحقيق معدلات نمو جيدة، عليها تتبع الصناعة هدفاً لتحقيق هذه المعدلات المتوقعة.
وعلى الرغم من أن الإمارات دولة فتية، إلا أن طموحها لا نهاية له، ولديها إصرار على تطوير الكوادر البشرية، والبنية التحتية والقطاعات الاقتصادية لتتمكن من المنافسة والريادة، لأن كل ما تقوم به الإمارات مرتكز على رغبتها في تأسيس تجربة ناجحة في الإقليم يتطلع إليها العالم بأسره.
زاد أمير - أبوظبي

اقرأ أيضا