الاتحاد

ألوان

«ديزني» تبحث عن «علاء الدين والأميرة ياسمين» في أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)

قررت شركة والت ديزني العالمية، والمعروفة باسم ديزني، والتي تُعد أكبر شركات وسائل الإعلام والترفيه في العالم، البحث عن أبطال فيلم علاء الدين الجديد في الشرق الأوسط، وتحديداً في أبوظبي، وذلك بعد أن اختارت شركة الإنتاج الإعلامي «بيراميديا» لتقوم بتلك المهمة عبر البحث عن مواهب عربية جديدة لتأدية الأدوار الرئيسية لواحد من أهم وأشهر أفلام ديزني وهوليوود وهو فيلم «علاء الدين» الذي سيكون من إخراج غاي ريتشي وتوزيع «استديوهات والت ديزني للرسوم المتحركة».
ستقوم شركة بيراميديا بعمل تجارب أداء للمواهب في التمثيل من مختلف أنحاء العالم العربي، لدوري «علاء الدين» و«الأميرة ياسمين» الشخصيتين الرئيسيتين في قصة علاء الدين.
وتشارك كأحد مديري اختبار الأداء للفيلم الإعلامية نشوة الرويني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيراميديا، والتي اختيرت من قبل كمستشارة في اختيار وإسناد أدوار لمجموعة من أفلام هوليوود العالمية، ومنها على سبيل المثال أفلام «مملكة الجنة»، «سيريانا»، و«قراصنة الكاريبي».
وعن هذا المشروع، قالت نشوة الرويني: فيلم «علاء الدين» له مذاق خاص، نظراً لارتباطنا منذ الطفولة بتلك الشخصية، التي عاصرناها في أعمال فنية مختلفة في مقدمتها، أعمال ديزني، وما يُميز هذا الفيلم أيضاً أنه ليس من أفلام الرسوم المتحركة، بل يقوم بالأدوار شخصيات حية، وهذا في إطار توجه مجموعة ديزني لتحويل بعض أفلام الرسوم المتحركة التي قدمتها لأفلام بشخصيات حية، تماماً مثل فيلم «الجميلة والوحش» الذي تم تحويله وحقق أكثر من 786 مليون دولار في فترة قصيرة، ونرجو أن نُساهم بدور محوري في اختيار الشخصيات الرئيسية للفيلم.
وأكدت أن اختبارات الأداء ستكون على الأدوار الرئيسية للمرشحين لأداء دوري علاء الدين والأميرة ياسمين، شاب وشابة يتمتعان بموهبة الغناء والرقص، تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، ومن أي دولة عربية، وسيكون ذلك في مقر شركة بيراميديا بالمنطقة الإعلامية الحرة بأبوظبي، في مبنى towfor54 على مدار أسبوعين، ونرحب بمشاركة المواهب التمثيلية من مختلف أنحاء العالم العربي.
وحول اختيار أبوظبي لتكون مقراً لاختبارات الأداء قالت الرويني «لم يكن هناك صعوبة في ترشيح أبوظبي نظراً لأن لديها من المقومات الحضارية والثقافية التي يندر أن تجتمع في مكان واحد، فأبوظبي لها مكانتها على مختلف المستويات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وفنياً وثقافياً».

اقرأ أيضا