الاتحاد

الإمارات

«901» يحذر الجمهور من قضايا الاحتيال الهاتفي

البلاغات الخاصة بالاحتيال الهاتفي تزداد في بداية العام مع ترويج المحتالين لجوائز وهمية لصيد الضحايا

البلاغات الخاصة بالاحتيال الهاتفي تزداد في بداية العام مع ترويج المحتالين لجوائز وهمية لصيد الضحايا

تصدرت البلاغات الخاصة بالنصب والاحتيال المرتبة الأولى في مجموع المكالمات الواردة إلى مركز الاتصال للحالات غير الطارئة “901” بإدارة مركز القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، وذلك بمجموع 5107 مكالمات خلال العام الماضي.
وأكد النقيب محمد علي عبيد رئيس قسم مركز الاتصال للحالات غير الطارئة “901” أن مجموع البلاغات الخاصة بقضايا الاحتيال الهاتفي وإن كانت تصدرت قائمة الاتصالات الواردة إلى “901” فإنها وفي مقارنة مع العام الأسبق تشير إلى وجود انخفاض بمعدلاتها، حيث سجل عام 2011 ورود 5826 مكالمة خلال 8 شهور.
وفي التفاصيل سجل شهر يناير من العام الماضي ورود أعلى نسب بلاغات خاصة بالاحتيال الهاتفي من خلال ورود 557 بلاغا في إشارة إلى استغلال المحتالين لبداية العام الجديد للترويج عن جوائز وهمية يتصيدون خلالها الضحايا متذرعين بأنها جوائز ومفاجآت من شركات وهمية تنشط في مكافئة الجمهور مع بداية العام الجديد، مشيراً إلى أن المحتالين يواصلون نشاطاتهم وعلى مدار العام في اصطياد الضحايا حيث سجل شهر يوليو من العام الماضي ورود 555 بلاغاً، كما جاء شهر ديسمبر في ختام العام الماضي ليسجل ورود 525 بلاغاً.
وفي السياق ذاته تحدث العريف أول عبد الله أبو غنيم، إداري في مركز الاتصال 901 أن القراءة التحليلية لإحصائيات المركز وعلى مدار العام تشير دائما إلى وجود مكالمات ترتبط بمواسم معينة كالمكالمات التي ترد في مناسبات الأعياد أو في شهر رمضان المبارك والتي ترد مع بداية العام الجديد أو نهايته، إضافة إلى بلاغات الاحتيال الهاتفي، مثل الاستفسارات عن وجود تخفيض للمخالفات المرورية مع بداية كل عام أو المكالمات التي ترد في مواسم المهرجانات.
وتتسم بعض هذه المكالمات بالطرافة كقيام بعض الأشخاص بالاتصال للاستفسار عن موعد آذان المغرب خلال شهر رمضان، أو الاستفسار عن متى سيصادف العيد.
وحول مكالمات الاحتيال الهاتفي أوضح الشرطي أول عبد السلام صالح ، أن أغلب ضحايا النصب والاحتيال هن من النساء اللاتي يقمن بتحويل مبالغ مالية كبيرة أملا في الحصول على جوائز وهمية.
وأشار إلى أن مجموع المبالغ المالية التي قامت سيدة سعودية بتحويلها إلى أحد المحتالين بلغ 25 ألف درهم وذلك كبطاقة شحن قيمة كل بطاقة 500 درهم، فيما قامت سيدة أخرى هندية الجنسية بتحويل مبلغ 20 ألف درهم كان يدخرها زوجها في محاولة منها لكسب الجائزة الوهمية والبالغة قيمتها مليون درهم وذلك كهدية لزوجها الذي تفاجأ بعملية النصب التي تعرضت لها الزوجة.
وتابع عبد السلام في سرد قضية أخرى لشخص من الجنسية المغربية تعرض لعملية احتيال هاتفي قام على آثرها بتحويل مبلغ 4 الآف درهم أملا في كسب الجائزة البالغة قيمتها مليون ونصف المليون درهم.
وأوضح الضحية أنه وبعد تحويل الـ 4 آلاف درهم ساوره الشك بإدعاء المحتال وقام بالاتصال بهم مبدياً رغبته في استرداد المبلغ ليبادره المحتال أنه لاسترداد المبلغ لابد من دفع رسوم الإلغاء بقيمة 500 درهم، وليقوم بالفعل بتحويل المبلغ وبعد انتظار دام أسبوع عاود الاتصال بالقائمين على الجائزة المزعومة ليتم تبليغه بضرورة دفع رسوم إضافية بقيمة 300 درهم كرسوم استرداد عاجلة وقام الضحية بالفعل بتحويل المبلغ ومن ثم بادر بالاتصال للتبليغ بعد أن أدرك أنه ضحية لعملية نصب.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تحية تقدير واعتزاز إلى أمهات شهدائنا