الاتحاد

كرة قدم

«النسور» يحلّق فوق «الذئاب» إلى النهائي التاسع

محمد حامد (دبي)

بلغ لاتسيو نهائي كأس إيطاليا للمرة التاسعة في تاريخه، بعد أن تفوق على «ذئاب روما» برباعية مقابل 3 أهداف في مجموع الذهاب والإياب للدور قبل النهائي، وعلى الرغم من فوز روما 3-2 إياباً، فإن هذا الفوز لم يشفع له، نظراً لخسارته بهدفين دون مقابل في مباراة الإياب، ويسعى فريق «النسور» للفوز باللقب للمرة السابعة، خاصة أنه يملك معدلاً جيداً من الانتصارات في المباريات النهائية، فقد فاز باللقب 6 مرات من بين 8 مرات بلغ خلالها النهائي.
واهتمت الصحافة الإيطالية ببلوغ لاتسيو النهائي، حيث أشارت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» إلى أن إنزاجي نجح في تحقيق إنجاز كبير بعبور عقبة الجار روما في طريقه النهائي، وعنونت «لاتسيو نعم.. إنزاجي في النهائي»، أما صحيفة «كورييري ديللو سبورت» فعنونت: روما يفوز 3-2 ولكن فريق إنزاجي في النهائي، في إشارة إلى أن فوز روما إياباً بثلاثية لهدفين إياباً لم يكن كافياً لإزاحة الجيران.
بدورها أشارت صحيفة «توتو سبورت» إلى أن إيموبيلي صنع الفارق لفريق لاتسيو، فقد سجل الهدف الثاني الذي قضى على آمال روما في العودة، كما أشارت الصحيفة إلى أن الأمل الوحيد الباقي لروما «فارس العاصمة» هو الدوري الإيطالي، على الرغم من صعوبة المهمة في ظل تصدر اليوفي لجدول المسابقة برصيد 74 نقطة، فيما يملك روما صاحب المركز الثاني 68 نقطة يستقر بها ثانياً، كما أن فريق سباليتي لديه 3 مباريات متتالية في المراحل 34 و 35 و 36 أمام أندية لاتسيو وميلان و«اليوفي»، وهي 3 مواجهات صعبة ومعقدة، يتعين عليه الفوز بها جميعاً للإبقاء على آماله في لقب الدوري.
فريق روما خرج مبكراً من دوري الأبطال على يد بورتو البرتغالي في الملحق التأهيلي للبطولة القارية، ثم ودع منافسات يوروبا ليج أمام ليون الفرنسي في دور الـ 16، وخرج من قبل نهائي كأس إيطاليا، مما يجعله يتمسك ببقايا الأمل في بطولة الدوري، وإن كانت المهمة صعبة إلى حد كبير، حيث يسيطر «اليوفي» على اللقب في السنوات الأخيرة، كما أنه يتصدر بفارق 6 نقاط قبل 8 جولات على نهاية المسابقة.
وقال سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق لاتسيو، عقب المباراة: لقد نجحنا في تحقيق شيء استثنائي، لقد بلغنا نهائي بطولة الكأس على حساب روما، والرائع في الأمر أننا شعرنا بأننا على أرضنا وبين جماهيرنا، على الرغم من أنها مباراة روما، الفضل في ذلك يعود لجماهيرنا العظيمة.
وأضاف: قد يكون بلوغ النهائي هو الهدية الأروع في يوم مولدي، إنه عيد الميلاد الأكثر سعادة في حياتي، بالطبع الفضل في ذلك يعود إلى اللاعبين والجماهير، أشكر الجميع على هذه الهدية الرائعة، لقد قدمنا مباراة كبيرة، وفريقي كان الأكثر خطورة، وخاصة على مستوى المرتدات، ولا يوجد لدي شك في أن لاتسيو بلغ النهائي بجدارة، لقد فعلنا ذلك على حساب جنوا وإنتر وروما، وحققنا الفوز في سان سيرو، إنه نهائي مستحق.
ما زال لاتسيو يملك الفرصة للمنافسة على مركز يؤهله للمشاركة في دوري الأبطال، والمنافسة محتدمة مع نابولي، مما دفع إنزاجي للقول بأنه فخور بما يحققه فريقه، وهو ما لم يتوقعه أحد قبل انطلاقة الموسم، حيث يحتل المركز الرابع في بطولة الدوري، وبلغ نهائي بطولة الكأس، أي أنه موسم ناجح بجميع المقاييس للنسور.
من ناحيته أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق روما، إن الأداء الذي قدمه فريقه في مباراتي الذهاب والإياب، لم يكن سيئاً قياساً بالطابع الهجومي وإهدار الكثير من فرص التهديف على الأقل، وتابع سباليتي: بالطبع أشعر بالحزن والغضب جراء الخروج من البطولة، ومن المهم ألا يكون لذلك تأثير على مبارياتنا المقبلة في بطولة الدوري، نسعى إلى إنهاء الموسم بطريقة جيدة من خلال تقليل الفجوة مع اليوفي.
وأضاف المدير الفني لروما: فريقي يقدم مباريات كبيرة ويحقق الفوز بعدد كبير من الأهداف، ولكن هذا لا يحدث في المباريات الكبيرة والمهمة، أشعر بالرضا عن الأداء بشكل عام، ولكنني محبط جراء الخروج وفقدان فرصة المنافسة على اللقب.
وعن مستقبله التدريبي قال سباليتي: مصيري في يدي، إنه قراري وحدي ولا علاقة لأحد بالأمر، ولكن الحديث عن مثل هذه الأمور في الوقت الراهن لا طائل منه، بل إنه قد يؤثر على الفريق في المرحلة المقبلة، هدفي الآن هو إنهاء الموسم في أفضل ترتيب ممكن، هذا هو المهم وليس مستقبلي التدريبي.

اقرأ أيضا