الاتحاد

الاقتصادي

مؤشرات الأسهم تختبر نقاط مقاومة جديدة

مستثمرون خلال إحدى جلسات التداول

مستثمرون خلال إحدى جلسات التداول

أبوظبي (الاتحاد) ـ تختبر مؤشرات الأسهم المحلية نقاط مقاومة جديدة خلال الأسبوع الحالي، بحسب تقرير لشركة “ثنك إكس ستريم”.
وأوضح التقرير أن سوق أبوظبي استكمل خلال الأسبوع الماضي، صعوده الذي بدأه بتاريخ 22 ديسمبر الماضي، ولكن بحدة أقل، حيث حقق المؤشر صعودا خفيفا أقرب للأفقية.
وأوضح التقرير أن حجم التداولات كان ضعيفاً في السوق، ما يوحي أن الحركة كانت أقرب للمضاربة منها إلى الدخول الحقيقي، موضحاً أن اقتراب إعلان النتائج السنوية للشركات المدرجة سيكون هو الوقود لمضاربات أكثر.
وذكر التقرير أن السوق لديه نقاط مقاومة ضعيفة عند 2460 ثم الأهم عند 2480.
وأضاف “على السوق أن لا يكسر نقطة الدعم عند 2400 خلال الأسبوع الحالي، إذا أراد أن يحافظ على القناة الصاعدة الذي كونها منذ 22 ديسمبر الماضي.
وتراجع مؤشر أبوظبي خلال شهر ديسمبر الماضي بنسبة 1,74% ليغلق عند المستوى 2402.28 نقطة مقابل 2444,86 نقطة بخسارة 42,58 نقطة وتداول السوق خلال شهر ديسمبر نحو 1,125 مليار سهم بارتفاع قدره 41,49% عن شهر نوفمبر، بزيادة قدرها 330,118 مليون سهم.
وارتفع أداء 3 قطاعات خلال شهر ديسمبر ليتصدرها البنوك بنسبة 2,36% حيث أغلق عند مستوى 4023,41 نقطة مقابل 3930,65 نقطة في شهر نوفمبر مكتسباً 92,76 نقطة، وارتفع خلال الشهر الأخير من العام قطاع الخدمات بنسبة 1,42% مغلقاً عند المستوى 2268,39 نقطة مقابل 2236,56 نقطة ليسترد 31,83 نقطة إلى قيمته.
كما ارتفع خلال الشهر قطاع التأمين بنسبة طفيفة بلغت 0,01% حيث أغلق عند المستوى 2456,17 نقطة مقابل 2456,04 نقطة في نوفمبر.
بينما تصدر الاتصالات المتراجعين بنسبة 7,03% إلى المستوى 2055,48 نقطة مقابل 2210,83 نقطة في الأسبوع الأخير من الشهر ليخسر 155,35 نقطة، كما تراجع قطاع العقارات في شهر ديسمبر بنسبة 6,58% إلى المستوى 1332,03 نقطة مقابل 1425,88 نقطة في نوفمبر، ليفقد من قيمته 93,85 نقطة، وتراجع أيضاً خلال الشهر الماضي قطاع الطاقة بنسبة 5,32% ليخسر 69,52 نقطة من قيمته حيث أنهى تعاملاته عند المستوى 1237,15 نقطة مقابل 1306,67 نقطة في نهاية الشهر الماضي.
وهبط مؤشر أبوظبي 11,68% في 2011 وكانت أدنى نقطة وصل إليها المؤشر خلال العام الماضي عند المستوى 2780,06 نقطة. وفيما يتعلق بسوق دبي المالي، أوضح التقرير أن السوق خطه الصاعد الذي كونه منذ تاريخ 27 ديسمبر الماضي، وذلك في تداولات اليوم الأخير من الأسبوع الماضي.
وذكر التقرير أن كسر السوق لهذا الخط يرجح عودته لنقاط الدعم المهمة عند 1317 وهو الخط الأهم للسوق منذ الأزمة العالمية في 2008.
وأضاف “حركة السوق الأفقية وضعف التداولات يعطينا قراءة لنفسية المستثمر الذي ينتظر إعلان النتائج للشركات المدرجة في السوق وبالذات القيادية منها، في حالة عودة السوق إلى خطة الصاعد وذلك بتجاوزه نقطة 1356 سيتجه السوق بالغالب إلى هدفه عند نقطة المقاومة المهمة والتي فشل في اختراقها ثلاث مرات سابقات عند 1387-1390”.

اقرأ أيضا

1.5 مليار دولار خسائر السياحة في سريلانكا بعد الهجمات