الاتحاد

ثقافة

«حضارة الشعر في بادية الإمارات» جديد أكاديمية الشعر

الغلاف

الغلاف

صدر عن أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب “حضارة الشعر في بادية الإمارات” للدكتور غسان الحسن، ويقع في 265 صفحة تضم خمسة فصول.
ويتناول الفصل الأول من الكتاب الشعر النبطي هويته ومسيرته في الإمارات، أمّا الفصل الثاني فجاء بعنوان الشعر النبطي أبو الآداب والفنون في بادية الإمارات، فيما يؤكد الفصل الثالث على أن الشعر وثيقة حضارية تاريخية في الإمارات، ويتناول الفصل الرابع قيم الحب والجمال في أشعار الشيخ زايد “رحمه الله”، أما الفصل الخامس فيتناول المرأة كقيمة في حضارة الشعر النبطي في الإمارات.

ويؤكد الكتاب أن دور الشعر في المجتمعات العربية منذ كانت، لم يكن مقتصراً على كونه فناً من فنون الأدب، ووسيلة من وسائل التعبير عن الذات والوجدان والعاطفة الشخصية والقضايا الفردية، وإنما تجاوز ذلك إلى أدوار تنوعت حتى شملت كل مناحي الحياة وعموم الموضوعات، دون استثناء، وقد ظهرت هذه اللهجات الدارجة العامية في أواخر القرن الرابع الهجري، وإذا تتبعنا هذا الارتباط إيغالاً في التاريخ الأدبي العربي، فإننا نصل إلى حقيقة راسخة هي وجود شعر باللهجات الدارجة في المجتمعات العربية في العصور العربية كلها وصولاً إلى الجاهلية.
ويتحدث الكتاب أيضاً عن قيم الحب والخير والجمال في أشعار المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يدرك ما الذي يعنيه الشعر للنفوس المرهفة، ويعرف وقعه وتأثيره في النفس الإنسانية، ويعرف أن للشعر عند أفراد المجتمع مكانة رفيعة مرموقة، وأن الشعر عندهم وسيلة فاعلة للتعبير والتلقي، وأن الشعر عندهم حضارة كاملة قبل أن يكون فناً أو أدباً، ولقد تبلور هذا العشق والانتماء إلى البادية عند الشيخ زايد رحمه الله وظهر في أشعاره واضحاً في كثرة ذكرها وتصوير لقطات من بيئتها.
وأكد الدكتور غسان الحسن مؤلف الكتاب أن للشعر في بادية الإمارات وظائف عديدة وأدوار متنوعة، لا تقتصر على كونه فناً لغوياً ممتعاً من الفنون الجميلة التي يكمن جمالها في ذاتها، كما لا يقتصر دوره على كونه مصوراً لأحوال الشاعر ووجدانه ومشاعره الخاصة، وما يطرأ عليه من تقلبات، إنما يتجاوز ذلك إلى أدوار حياتية أخرى اجتماعية وعلمية وفنية وأدبية...، وهو نفسه الدور الذي قام به الشعر في الحياة العربية القديمة حتى قيل فيه: “ديوان العرب”، وهذا يعني أن للشعر أدواراً أخرى موضوعية وشكلية لأنه الوعاء الثقافي الأساسي عند العرب.

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك يفتتح معرض «طيبة الطيبة - التسامح المديني»