أعلنت السلطات القضائية العراقية، اليوم الأحد، القبض على مالكي عبّارة أسفر غرقها في الموصل عن مقتل 100 شخص، بالإضافة إلى ثلاثة مهندسين "صادقوا" على صلاحيتها للعمل.

وكان أغلب ضحايا العبارة التي غرقت في 21 مارس في مدينة الموصل في شمال العراق من النساء والأطفال الذين كانوا يحتفلون بعيد نيروز وعيد الأم. ولا يزال 63 من الضحايا مفقودين حتى الآن رغم استمرار عمليات البحث.

وقال مجلس القضاء الأعلى إنّ "اللجنة التحقيقية المسؤولة عن متابعة الحادث، أعلنت القبض على مالكي العبارة التي تسببت في غرق عشرات الضحايا ووقف ثلاثة مهندسين صادقوا على افتتاح المشروع ومطابقته للشروط المطلوبة".

وأكد البيان أنّ "التحقيق في هذه الدعوى محصور بيد القضاء" من خلال "لجنة مكونة من ثلاثة قضاة ومدع عام".

ولم يكشف البيان عن أسماء الأشخاص الذين تم اعتقالهم ولا الظروف التي رافقت عملية الاعتقال، لكنه أشار إلى أن ذلك حدث في مدينة أربيل الواقعة على بعد مائة كيلومتر عن مدينة الموصل.

وقرر مجلس النواب العراقي الأحد الفائت بالإجماع إقالة محافظ نينوى ونائبيه، إثر الحادث الدامي.