الاتحاد

ثقافة

انطلاق عروض الأفلام القصيرة الإماراتية في مهرجان القرين الكويتي

فيلم «باب» عرض في مهرجان القرين

فيلم «باب» عرض في مهرجان القرين

انطلقت أمس الأول العروض السينمائية للأفلام الإماراتية القصيرة في قاعة مسرح متحف الكويت الوطني التي تشارك بها وزارة الثقافة والشباب و تنمية المجتمع ضمن فعاليات “ مهرجان القرين الثقافي الكويتي السادس عشر “.
وشهد العروض بلال البدور المدير التنفيذي للثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وحكم الهاشمي مدير مكتب وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدبي ووليد الزعابي مدير إدارة التراث والفنون بوزارة الثقافة و بدر سيد عبد الوهاب الرفاعي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون و الآداب في الكويت رئيس اللجنة العليا لمهرجان القرين الثقافي وبحضور نخبة من الفنانين والمخرجين وجمع من الجمهور .

وقد حرصت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على مشاركة العديد من الفنانين الإماراتيين الشباب المتميزين في المهرجان بأفلامهم التي تعكس البيئة المحلية وتنقل الموروث الشعبي المحلي وأنماط المعيشة بدولة الإمارات . تضمنت العروض فيلم “ بنت مريم “ الذي فاز بالجائزة الكبرى في المهرجان عن أفضل فيلم عربي من تأليف محمد حسن أحمد وإخراج سعيد سالمين المري وفيلم “ تنباك “ تأليف محمد حسن أحمد أيضا وإخراج عبد الله حسن أحمد بجانب عرض فيلمي “باب” و”عصافير القيظ”.
وعقب نهاية العروض السينمائية شارك المؤلف محمد حسن أحمد والمخرج عبدالله حسن أحمد في ندوة تناولا فيها واقع السينما الإماراتية وخاصة الأفلام القصيرة وما تمثله من أصالة وارتباط بتراث الإمارات العريق. فيما أشارا إلى أن كثيرا من المخرجين الإماراتيين يقومون بتصوير أفلامهم في بيئة دولة الإمارات الطبيعية وبالتالي فإن هذه الأفلام تمثل وسيلة لحماية حضارة وتاريخ هذه المنطقة والحفاظ عليها كبيئة تراثية حاضنة للسينما المحلية ومعبرة عنها.
وأكدا دور السينما الهادفة في تطوير حركة المجتمع وترسيخ الثقافة السينمائية المحلية وبالتالي تكوين حركة سينمائية محلية تنافس مثيلاتها في المنطقة. وفي نهاية الندوة قام بدر سيد عبد الوهاب الرفاعي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان القرين الثقافي بتكريم الكاتب محمد حسن أحمد والمخرج عبد الله حسن أحمد. من جانب آخر قدمت الفرقة الوطنية الإماراتية للفنون الشعبية عروضا للفنون الشعبية التقليدية في مجمع المنشر في الكويت كالعيالة البحرية والبرية والجبلية وفن الحربية والليوا و” الهبان “ وغيرها من فنون الإمارات التي تعتمد على قصائد نبطية قوية يرددها مجموعة من الرجال بألحان حماسية جميلة مع أداء حركي بتمايل أجسامهم وهم يحملون العصي و السيوف والبنادق بمصاحبة الإيقاعات الحية الحماسية كما قدمت الفرقة مجموعة من الرقصات الاستعراضية المستوحاة من فنونها التقليدية والتي قام بتصميمها السيد عبيد علي مدير الفرقة.

اقرأ أيضا

جمعية المسرحيين تطلق الدورة الثالثة لجائزتها