الاتحاد

الرياضي

«فرسان الإرادة» في كأسي العالم لـ «القوى» بلندن والمكسيك

أسامة أحمد (دبي)

يشارك منتخبنا لذوي الإعاقة في كأسي العالم لألعاب القوى ورفعات القوى بلندن والمكسيك، حيث يقود محمد القايد، بطلنا الأولمبي ونجم منتخبنا في «أم الألعاب»، «فرسان الإرادة» في بطولة لندن المزمع قيامها في يوليو المقبل، فيما بدأ محمد خميس تأهيله في رفعات القوة بعد الجراحة الناجحة التي أجراها في لندن مؤخراً، من أجل الوجود في بطولة المكسيك المقامة سبتمبر المقبل، خصوصاً أن «فرسان الإرادة» يشاركون في الحدثين بطموحات جديدة من أجل تعزيز المكتسبات التي تحققت في «بارالمبية ريو» والتي تعد بكل المقاييس مؤشراً إيجابياً لمشاركتي لندن والمكسيك.
ويسعى خميس بطلنا الأولمبي ونجم منتخب ذوي الإعاقة، وأول لاعب إماراتي يحرز ميداليتين ذهبيتين في الألعاب «البارالمبية» بحصوله على المركز الأول في أولمبياد «أثينا» و«ريو» والذي دخل التاريخ للمرة الثانية، لحصد إنجاز جديد خلال مشاركته في بطولة المكسيك.
كما يسعى محمد القايد، الحاصل على ذهبية 800 متر في دورة الألعاب الأخيرة التي أقيمت بريو والتي تعد الأولى في تاريخ ألعاب القوى خلال مشاركاتها بالدورات البارالمبية، من أجل تكرار مشهد النجاحات والوصول إلى منصات التتويج.
وأوضح ذيبان المهيري، أمين عام اتحاد المعاقين، أن الاتحاد في انتظار الأرقام التأهيلية من أجل تحديد عدد اللاعبين المشاركين في كأسي العالم لألعاب القوة ورفعات القوة. وأشار إلى رياضة ذوي الإعاقة تقطف ثمار اهتمام القيادة الرشيدة وتفاعل المؤسسات المجتمعية مع النجاحات التي أثمرت عن تحقيق إنجاز غير مسبوق لرياضة ذوي الإعاقة بالدولة في «ريو»، بعد النقلة الكبيرة التي حدثت في النتائج بارتفاع عدد الميداليات من 3 في «لندن2012» إلى 7 في «ريو 2016»، ما يؤكد أن رياضة ذوي الإعاقة بالدولة تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام وفق النهج المرسوم.
وقال: «الاهتمام الذي ظلت تحظى به رياضة ذوي الإعاقة أهلها لتتبوأ مكانة مرموقة في الخريطة العالمية، وإن الاستقبالات والمكافآت التي حظي بها «فرسان الإرادة» بعد العودة من «ريو» تدعم مسيرة منتخبنا، وتعتبر بكل المقاييس قوة دفع كبيرة لـ «فرسان الإرادة» من تعزيز هذه الألقاب بنجاحات جديدة في النسخة المقبلة لـ«بارالمبية طوكيو» 2020، خصوصاً أن أبطالنا على قدر التحدي والمسؤولية دائماً، من أجل ترك بصمة جديدة في التظاهرة الأولمبية المقبلة.
وأضاف: القادم أفضل، خصوصاً أن 7 ميداليات في «ريو 2016» تعزز المكتسبات التي ظلت تحققها رياضة ذوي الإعاقة، في ظل الاهتمام الكبير الذي ظلت تحظى به على الصعد كافة، ما يضاعف من مسؤولية الجميع لمواصلة مسيرة حصد النتائج الإيجابية التي تؤهلها للوصول إلى منصات التتويج ورسم صورة طيبة في المحافل القارية والدولية.
وتابع: ثقتنا في أبطال ذوي الإعاقة كبيرة من أجل تحقيق إنجازات جديدة في المشاركات الخارجية المقبلة، أبرزها كأسا العالم بلندن والمكسيك التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية من أجل تكرار مشهد النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية والتي أسعدت الشارع الرياضي.

اقرأ أيضا

16 دولة تشارك في «انفيوجن» للكيك بوكسينج