الاتحاد

الرياضي

3 سيارات للفائزين في سباق دلما البحري التاريخي

مصطفى الديب (أبوظبي)

يغلق نادي أبوظبي لرياضات الشراعية واليخوت مساء اليوم، باب التسجيل في سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية فئة 60 قدما، وشهدت الأيام الماضية إقبالاً كبيراً على المشاركة من مختلف بحارة الدولة، ومن المتوقع أن يصل عدد المحامل إلى 100 محمل بمجموع ما يزيد على 2500 بحار من جميع أنحاء الإمارات.
وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للسباق، برئاسة أحمد ثاني مرشد الرميثي تخصيص ثلاث سيارات نيسان باترول لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في السباق.
ويقام السباق تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، يوم 22 أبريل الجاري، وينطلق من جزيرة دلما التاريخية لمسافة 80 ميلاً بحرياً، بما يعادل 125 كلم.
?ويعد السباق الوحيد والأول من نوعه الذي ينطلق من جزيرة دلما التاريخية، ويمر بسبع جزر مختلفة، هي جزيرة دلما في البداية، ثم صير بني ياس، وبعدها جزيرة غشة، يعقبها المرور بجزيرة أم الكركم، ثم الفطاير، وبعدها البزم، ثم مروح، وأخيرا جزيرة جنانه قبل خط النهاية في مدينة المرفأ.?
وجاء قرار اللجنة العليا بإضافة السيارات الثلاث للجوائز لإضفاء مزيد من الإثارة على الحدث الكبير، لاسيما وأن اللجنة سبق وأن أعلنت عن تخصيص 25 مليون درهم جوائز للفائزين، حيث يحصل البطل على مليون ونصف المليون درهم والثاني على مليون درهم، فيما ينال الثالث تسعمائة ألف درهم، وتعد جوائز سباق دلما هي الأكبر على مدار تاريخ سباقات الشراع التراثي.
ويحظى الحدث برعاية مميزة من عدد كبير من المؤسسات الوطنية، سواء الحكومية أو الخاصة على رأسها، شركة المسعود للسيارات الشريك الرسمي لكافة سباقات نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت منذ عدة سنوات.
على جانب آخر، تتواصل الاستعدادات الخاصة بالسباق على قدم وساق، حيث بدأت مراحل بناء القرية التراثية التي تبلغ مساحتها خمسة آلاف متر مربع، وتتسع لمزيد من الأحداث الترفيهية الخاصة بجميع أفراد العائلة.
وتعد القرية واحدة من أهم الفعاليات المصاحبة للحدث، خصوصا وأن اللجنة العليا وضعت في اعتبارها ضرورة مشاركة كافة فئات المجتمع في هذا الحدث العالمي الذي يقام للمرة الأولى في تاريخ الإمارات.
وتضم القرية مجموعة من الأجنحة الخاصة بالرياضات التراثية، وأيضاً أجنحة أخرى تختص بالمهن التراثية، مثل الصيد وخلافه، فيما ستضم أيضا مجلساً كبيراً للنواخذة ستقام فيه عدد من الجلسات الحوارية لمناقشة كافة قضايا الرياضات الشراعية البحرية وسبل تطويرها، والسعي دائما نحو الحفاظ على التراث الوطني الأصيل.
وأكد أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، أن قرار تخصيص ثلاث سيارات للفائزين جاء بهدف تحفيز المشاركين على الأداء بقوة، لاسيما وأن السباق هو الأول من نوعه الذي يقام لمسافة 80 ميلاً بحرياً، الأمر الذي يتطلب تعاملاً خاصاً من البحارة.
وشدد على أن اللجنة العليا تسعى دائما لتوفير كافة متطلبات النجاح لهذا الحدث التاريخي، مشيرا إلى أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ضاعفت من قيمة السباق، ووجّه الشكر إلى سموه على الاهتمام البالغ بكل كبيرة وصغيرة، مشيراً إلى أن سموه دائم الإطلاع على التجهيزات كافة.
وتمنى أن يكون التوفيق حليف الجميع في هذا المحفل الوطني الأصيل، وعبر عن سعادته البالغة بالإقبال الكبير على التسجيل للمشاركة في الحدث، مؤكداً أن بحارة الدولة سيرسمون لوحة فنية رائعة في حب التراث الوطني الأصيل.

القبيسي: الحلم تحول إلى حقيقة بدعم القيادة
أبوظبي (الاتحاد)

?تواصلت ردود الفعل الخاصة بالإعلان عن تنظيم السباق، وتحدث أحمد بن طارش القبيسي نوخذة المحمل رجام، عن الحدث وقال: بكل تأكيد لقد أثلج الخبر صدور الجميع من عشاق البحر، لاسيما وأنه حدث غير عادي وسباق خارج إطار كل المنافسات، حيث لا يمكن أن يقارن بأي حدث على المستوى المحلي أو الخليجي.?
وشدد على أنه وطاقم المحمل رجام سيدخلون السباق بهدف المنافسة على اللقب، وأضاف: الجوائز التي تم رصدها للمشاركين بشكل عام والفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى محفزة للغاية، وتجبر الجميع على العمل بقوة بالغة من أجل الفوز باللقب وحصد الجوائز.?
وفيما يخص النواحي الفنية، أكد أن مسافة 80 ميلاً بحرياً هي الأكبر في تاريخ هذه الفئة من السباقات، وهي أيضا ستؤكد للساحة الخارجية أن أبناء الإمارات قادرون على عبور مثل هذه الفعاليات الكبرى، خصوصا وأن الحدث يحتاج لمواصفات خاصة واستراتيجية، خاصة أيضاً في التعامل مع المسافات وأجواء البحر لمسافة تصل إلى 125 كلم.?
ووجه القبيسي الشكر إلى نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت على المجهودات الكبيرة التي يتم بذلها في سبيل تطوير الشراع التراثي.?
وأعرب عن سعادته البالغة لإطلاق اسم دلما على السابق، مؤكداً أن كل بحار ومهتم بشؤون الرياضات التراثية يعرف القيمة التاريخية لهذه الجزيرة الكبرى في عالم البحر والتجارة، لاسيما وأنها مركز تجارة اللؤلؤ حول العالم وهي منبع الحضارة وأساس الرقي والتقدم.?
وعن الاستعدادات الخاصة بالسباق، أكد نوخذة رجام أنهم كبحارة بدأوا الاستعداد من الآن، لاسيما وأن السباق يحتاج تجهيزات خاصة للغاية في ظل طول المسافة التي تحتاج لاستراتيجية محددة وإعداد مبكر والكشف عن كل صغيرة وكبيرة داخل المحمل، وعبر القبيسي عن فخره الشديد بالمشاركة في هذا المحفل التاريخي، مؤكداً ثقته في تحقيق السباق لنجاحات منقطعة النظير كونه الأول من نوعه على مستوى الدولة وعلى مستوى المنطقة الخليجية بشكل عام.
وأضاف: نحن كبحارة لم يكن في مخيلتنا على الإطلاق أن يكون هناك سباق بهذا الحجم يجمعنا في قارب واحد، ومن هذا المنطلق يسعى كل نوخذة وطاقمه بتسجيل اسمه في سجلات التاريخ من خلال تحقيق هذا اللقب الغالي.

اقرأ أيضا

طارق أحمد: «الصافرة» أصابتنا بـ«الملل» ونفضل التعايش معها