الاتحاد

رأي الناس

سيف الإمارات

هو الصارم المسلول والمبهر للعقول، هو الحدث والمشهد والفعل الملتصق بالقول، هو عين الإمارات الساهرة المتيقظة الحريصة التي تحنو على أرضها وتقسو على عدوها، سيف الإمارات لقب انتقته وسائل الإعلام لقائد استثنائي ولد من قلب هذه الدولة ليضعها في قلبه، وفي نصب عينه، هذا القائد الذي صال وبرع وجال فأبدع، كلماته حروف من نور لمن يريد أن يستنير، وبلسم شافٍ لمن أراد دواء، وسيف مصقول لمن أراد اعتداء، هذا أنت أيها الفذ ، هذا أنت أيها الحكيم، هذا أنت أيها السيف الصقيل، يقال إن لكل من اسمه نصيب، وأنت من هذه العبارة، سيدي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أنت اسم على مسمى ، نهجك واضح و حرفك ناصح وحبك لهذه البلاد جامح ، إن أعمالكم الجلية والبارزة تكاد أن تسد عين الشمس من حجمها و مكانتكم التي تبوأتموها سيدي منذ أن تسلمتم وزارة الداخلية ، ولزمتم زمام الأمور فيها، نحن أول من نشعر بالأمن والأمان في ربى هذه البلاد الطيبة ، بالأصالة عن نفسي وعن بني شعبي.
أقر لكم سيدي بكامل الرضا والطمأنينة لدوركم الفعال في غرس ضوابط الأمن والسلامة، وتوفير كل متطلبات الحماية للمواطن الإماراتي ، وتقديم خدمات السبع نجوم والتي أتمنى من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء رعاه الله أن يهبها وزارتكم الرائعة ويكلل بها مجهودكم السامي في سبيل الإمارات.
رعاك الله يا أبا زايد..
في لقاء القمة الحكومية كان لكلماتك أكمل الأثر وأجمل الوقع في نفسي وأنا أصغي لعباراتك المنسابة في الروح قبل العقل، وأنك كنت تغرس في نفس سامعك مفهوم الجودة والحث على العمل الدؤوب، ورد الجميل لباني هذه الأرض طيب الله ثراه وللأرض نفسها ، نحن بحاجة ماسة لك سيدي لصقل أبناء هذه البلاد الرائعة ، أنت من تساهم في سعادة هذا الشعب السعيد، بفضلك وأمثالك نستطيع أن نشق طريقنا لا بل أن نسير بسهولة ويسر لأنك كقائد استثنائي وأمثالك تمهدون لنا الطريق، وتطوعون لنا الصعاب بما وهبكم الله من حكمة وبصيرة نافذة في الرقي بنا كأمة مستقلة لها خصائصها ومميزاتها في عالم تتنافس فيه الأمم لا بل تتداعى على التميز والجودة والبحث عن الأفضل..حفظك الله ورعاك.

حمدة العوضي-” المنبر الإماراتي”

اقرأ أيضا