الاتحاد

الرياضي

أيدت شونج لاقتناعي ببرنامجه الانتخابي

محمد بن همام يشرف على انتخابات الاتحاد الآسيوي

محمد بن همام يشرف على انتخابات الاتحاد الآسيوي

قال محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس بعد الانتخابات إن فوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب الفيفا يؤكد أننا سنتعاون معا من اجل خدمة الكرة الآسيوية، ونتمنى أن يكون إضافة إلى الاتحاد الآسيوي، وأن يكون المجلس الجديد للاتحاد له بصمات واضحة في الدورة الجديدة، ودائما تكون الانتخابات في كل الاتحادات بنفس القوة، ولكن مع نهاية الانتخابات ننظر إلى الأمام ولا نفكر سوى في من خدموا الكرة الآسيوية من خلال برامجنا وأهدافنا.
أضاف: “خسارة الكوري الجنوبي تشونج في الانتخابات خسارة للقارة نظرا لخبرته الكبيرة في الاتحاد الآسيوي حيث قدم العديد من الخدمات من أجل تطويرها، وجاء تأييدي له في الانتخابات نظرا لأنني كنت مقتنعا ببرنامجه الانتخابي”.
وكان قد أعيد انتخاب القطري محمد بن همام رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالتزكية لولاية ثالثة أمس في الدوحة خلال الجمعية العمومية الرابعة والعشرين للاتحاد القاري على هامش كأس آسيا 2011 التي تنطلق اليوم في قطر.
وتستمر الولاية الثالثة حتى 2015 وستكون الأخيرة بالنسبة إلى ابن همام بعد أن حدد بعد مدة وجيزة من توليه رئاسة الاتحاد الآسيوي 2002 فترة الرئاسة بثلاث ولايات كحد أقصى، بعد أن كانت مفتوحة قبل توليه هذا المنصب، وهو الاتحاد القاري الوحيد الذي يعتمد هذا المبدأ بين سائر الاتحادات الأخرى.
وكان ابن همام قال في حديث لوكالة فرانس برس: “أعتقد بأن فترة ثلاث ولايات أكثر من كافية لكي يقوم أي رئيس قاري بتنفيذ المشاريع التي ينوي القيام بها عندما يتسلم منصبه”. وتابع: “يتعين على جميع الاتحادات القارية أن تحذو حذو الاتحاد الآسيوي لأنه لا يمكن لأي رئيس أن يبقى في منصبه مدى الحياة ولأن المناصب العليا في حاجة إلى دماء جديدة”.
وأضاف في هذا الصدد فيما يتعلق برئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا) تحديداً: “كما أعتقد بصراحة، أن فترة 8 سنوات كافية لأي رئيس “الفيفا” للتركيز على كرة القدم، بعد هذه الفترة، فإن الرئيس يبدأ بالتركيز على أمور كثيرة، باستثناء كرة القدم”.
وأوضح: “كلما استمر أي رئيس في إدارة اتحاده القاري أكثر من وقت محدد لا يمكن أن يطوره كثيراً، بينما الوجوه الجديدة قد تملك أفكاراً مختلفة تساهم في تطوير هذا الاتحاد أو ذاك”.
وكشف: “في آسيا على سبيل المثال، نحاول أن تكون قوانيننا شفافة، في المقابل هناك قوانين في اتحادات أخرى مفصلة على قياس شخص واحد”. ويمكث رؤساء “الفيفا” عموماً في مراكزهم طويلاً، فقد بقي الإنجليزي ستانلي راوس 13 عاماً (1961-1974)، ثم جاء البرازيلي جواو هافيلانج لزهاء ربع قرن (1974-1998)، فبلاتر من 1998 حتى الآن.
وكان ابن همام بات أول شخصية عربية تتبوأ سدة رئاسة الاتحاد الآسيوي بعد أن بقيت في عهدة رؤساء ماليزيين تعاقبوا على المنصب منذ إنشاء الاتحاد القاري في منتصف الخمسينات. وشهدت الكرة الآسيوية نهضة كروية كبيرة منذ أن استلم ابن همام منصبه خصوصاً الرؤية الآسيوية التي وضعت للارتقاء بمستوى الكرة في آسيا، واطلاق دوري أبطال آسيا للمحترفين بنسخته الجديدة بحسب معايير معينة والتزام بدفتر شروط، بالاضافة إلى دوره في ضم استراليا إلى كنف الاتحاد الآسيوي.

اقرأ أيضا

الوحدة ينفي عروض باتنا ويؤكد بقاء تيجالي وليوناردو